المطران عطاالله حنا لدى زيارته جامع الشيخ زايد الكبير في ابو ظبي:الاديان جسور محبة و اخاء و سلام بين الشعوب

المطران عطاالله حنا لدى زيارته جامع الشيخ زايد الكبير في ابو ظبي:الاديان جسور محبة و اخاء و سلام بين الشعوب
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من هيئة الاوقاف الاماراتية قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة
جامع الشيخ زايد الكبير و الذي يعتبر من اهم المعالم الدينية و الحضارية في امارة ابو ظبي.

وقد جرى استقبال حافل لسيادة المطران الذي استهل زيارته للجامع بزيارة ضريح المغفور له باذن الله الراحل الكبير صاحب السمو الشيخ زايد مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة.

وقد اشاد سيادة المطران في كلمته بمأثر الراحل الكبير و ما قدمه لقضايا الامة و خاصة لقضية فلسطين و رعايته و اهتمامه بترسيخ ثقافة الاخاء و التسامح و نبذ التطرف و الكرهية.

كما جال سيادته في مرافق المسجد و معالمه والتي تعتبر تحفة فنية.

وقد ابتدأ بنائه في عهد الشيخ زايد رحمه الله و تم افتتاحه رسميا عام 2007.

وقد خاطب سيادته حشد من المجتمعين في المسجد مؤكدا بأن الاديان ليست اسوار بين الشعوب لكي تفصل الانسان عن اخيه الانسان و انما هي جسور محبة و اخاء و احترام بين ابناء الاسرة البشرية الانسانية الواحدة.

وتحدث سيادته عن المسيحية المشرقية التي دافعت و ما زالت تدافع عن قضايا الامة و في مقدمتها قضية فلسطين العادلة.

كما قال سيادته بأن المسيحية المشرقية تفاعلت مع الاسلام منذ القرن السابع للميلاد و عمل المسيحيون و المسلمون معا من اجل الحضارة العربية و من اجل الرقي الانساني و الثقافي في مشرقنا العربي.

ان جمال منطقتنا هو بهذا التآخي و بهذه اللوحة الفسيفسائية الرائعة و المسيحيون و المسلمون مطالبون اليوم أكثر من اي وقت مضى من اجل ان يعملوا معا و سويا لابراز الصورة الحقيقية للدين و نبذ كافة اشكال التطرف و التقوقع و
العنف.

وقد رحب القائمون على المسجد بزيارة سيادة المطران الذي يعتبر علما من اعلام الامة العربية و الشعب الفلسطيني مثمنين مواقفه الانسانية و الوطنية و رغبتهم الصادقة في تعاون المسيحيين و المسلمين في المشرق العربي من اجل ترسيخ مفاهيم الاخوة الانسانية و بناء الانسان الذي يخدم وطنه و مجتمعه.









التعليقات