النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة ودعم جهود الوحدة والتنمية في صحرائنا المغربية
الرباط- دنيا الوطن
في خطوة استباقية .. نضالية ووطنية، حل يوم 25 يونيو 2014، وفد الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بمدينة العيون، في إطار فعاليات افتتاح مقر مجموعة الملاحظون ميديا، المؤسسة الإعلامية المستقلة، التي قامت مشكورة بهذه المبادرة الجيدة والغير مسبوقة، والتي تعرفها الأقاليم الجنوبية لأول مرة في تاريخ قطاع الصحافة والإعلام الوطني، و تسعى من ورائها إلى تدبير الشأن الإعلامي بالأقاليم الجنوبية العزيزة، الزيارة
التي شكلت مناسبة تاريخية لتجسيد سياسة القرب، والتعرف عن ما يجري في المنطقة، في سياق وظيفتها الإعلامية، وبعيدا عن أي مزايدات إعلامية، نقول في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن هناك تقصير واضح وكبير في التعامل مع قضية الوحدة الترابية، من قبل كافة الأطراف المعنية، ومنها الإعلام طبعا بكافة مكوناته الرسمية والحزبية، والمدنية، على تقمص المواقف المعادية للشرعية المغربية في أقاليمنا الجنوبية، ودعما للجهود المبذولة لتسوية ارتباط واندماج هذه الأقاليم المحررة في النسيج الوطني، واستفادتها من برامج التنمية الوطنية، واحتواء التوجهات الانفصالية، ومناورات خصوم الوحدة الترابية، وللإشارة، لم يجد وفد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، في زيارته للمنطقة ما يعزز الحملة التضليلية، التي يقودها انفصاليو الداخل والخارج، وما ينسف المجهود الوطني في ترجمة ذلك على الأرض، رغم كل الإكراهات والتحديات الموضوعية التي يواجهها المخلصون والوحدويون من المغاربة، في كل المجالات.
ومن خلال الحوار المباشر، تبين أنه بالإمكان السيطرة على المواقف المغلوطة في الرأي العام المحلي، وبالإمكان احتواء كل المزايدات التصعيدية المضادة لما يعزز روابط الوحدة المغربية، والإدماج في الوطن .. وبالتالي، أن ميزان القوى لصالح ما يربط أقاليمنا الجنوبية ببقية الوطن، وأن محصلة السلوكات المناوئة في طريقها للإفلاس، إذا ما ظل الرهان قويا على استمرار التعبئة والإجماع لاستكمال شروط التحرير والتنمية والديمقراطية في هذه المنطقة، وفي غيرها من جغرافية الوطن، وتعززت الثقة بين كل مكونات الصف السياسي والنقابي والمدني في كل قنوات التعبير عنه لإغناء ودعم الجهود المبذولة.
بكل تأكيد، أن حجم التنمية والتحديث الذي توجد عليه أقاليمنا الجنوبية لا يعكس ما ينبغي أن يكون عليه في ظل المشاكل الموضوعية المطروحة، وفي ظل تنامي ما يحارب هذا التوجه في سياسة الوطن في هذا الجزء الغالي منه في صحرائنا العزيزة، الذي أصبح في حاجة إلى تفسير منهجية التعامل، كما لاحظ ذلك وفد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وإذا ما تم تغيير سلوكات السلطات اتجاه المواطنين، ووظفت المقاربة التشاركية في الاتجاه الصحيح، وتم التعامل مع المشاكل المطروحة بروح المواطنة، التي تتعالى عن ردود الفعل الطبيعية والتلقائية، التي يوجهها الشعور بالإقصاء والمقاربة الأمنية المبالغ فيه، وضعف التواصل مع مشروعية المطالب التي لا أحد يجادل فيها، نظرا لحساسية المنطقة، وما عانته من اللوبيات المناهضة للوحدة الترابية، سواء في المنطقة أو خارجها.
وعبر الحوار مع المواطنين، لمس وفد النقابة عمق الحاجة إلى التغيير في سياسة الوطن، انسجاما مع تكاليف ذلك، التي يتحملها المغاربة قاطبة، في انتظار طي الملف في بقية جوانبه السياسية مع الأطراف المعادية للمغرب، وفي هذا الإطار، لا مفر من إعادة النظر في الكثير من السياسات العمومية، التي تشرف عليها القطاعات الحكومية، وإشراك السكان في صياغة البرامج التنموية، وتسريع جهود التخطيط، وفق ما تمليه المعطيات الصحيحة في أفق تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي والنقابي والسياسي، التي تتلاءم مع التطلعات المحلية والوطنية، وفتح المجال للمكونات الحزبية والنقابية والمدنية للقيام بمهامها التأطيرية والتنموية، في أفق بلورة ما يمكن أن يجعل جميع الأهداف المسطرة لصالح الوطن، قابلة للتنفيذ على الأرض .. وهذا ما نعتقد في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أنه السلاح الكفيل باحتواء الأصوات، التي تخدم الانفصاليين ومن يحالفهم من دول الجوار .. فهل سيكون بإمكان نخبنا الحزبية والنقابية والمدنية الانخراط في هذا الورش التحرري والتنموي، بعيدا عن الحسابات الانتخابية الرخيصة ..؟
وفي هذا الإطار، تهيب النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بالسيد رئيس الحكومة المغربية وضع القضية الوطنية على أولويات خرجاته الإعلامية ضد خصومه ومعارضيه، والتخلي عن عفاريته وتماسيحه، التي يبرر بها فروسيته الحزبية على أكثر من صعيد، انطلاقا من مسؤوليته الدستورية، التي تفرض عليه العمل على تسريع وثيرة الأداء الحكومي لاحتواء ما تعانيه أقاليمنا الجنوبية من خصاص، وما يتطلع إليه سكانها في أفق إنجاز برامج التنمية على جميع الأصعدة، والارتقاء بأوضاعهم على غرار بقية أقاليم الوطن، والوقوف على ذلك بالزيارات التفقدية والحوارية والتنموية المستمرة، كما تهيب النقابة بالسلطات الجهوية والإقليمية والمحلية بضرورة مراعاة خصوصية المنطقة، وما يجب أن يكون عليه الأداء الحكومي والعمومي، في إطار المعركة المفتوحة مع خصومنا باستمرار.
ختاما لهذه المقالة الإخبارية في نشاط وفد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بجهة بوجدور العيون الساقية الحمراء، نقول: " إن الأوضاع بأقاليمنا الجنوبية لازالت هشة، ومرشحة للمزيد من الأخطار، إذا لم تكن أعيننا جميعا يقظة وحذرة اتجاه جميع التخطيطات، التي تحاك ضد قضية الوحدة الترابية، ونحن على يقين بأن ما يقوم به الوطن، وفي شخص المبادرات الملكية السامية يؤكد باستمرار الأهمية التي تحظى بها قضية الوحدة الترابية في نفوس جميع المغاربة، وفي استعدادهم للمزيد من التضحية في سبيل طي الملف نهائيا، والانكباب على ما ينتظر هذا الجزء العزيز من الوطن من مشاريع التنمية في جميع المجالات.
في خطوة استباقية .. نضالية ووطنية، حل يوم 25 يونيو 2014، وفد الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بمدينة العيون، في إطار فعاليات افتتاح مقر مجموعة الملاحظون ميديا، المؤسسة الإعلامية المستقلة، التي قامت مشكورة بهذه المبادرة الجيدة والغير مسبوقة، والتي تعرفها الأقاليم الجنوبية لأول مرة في تاريخ قطاع الصحافة والإعلام الوطني، و تسعى من ورائها إلى تدبير الشأن الإعلامي بالأقاليم الجنوبية العزيزة، الزيارة
التي شكلت مناسبة تاريخية لتجسيد سياسة القرب، والتعرف عن ما يجري في المنطقة، في سياق وظيفتها الإعلامية، وبعيدا عن أي مزايدات إعلامية، نقول في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن هناك تقصير واضح وكبير في التعامل مع قضية الوحدة الترابية، من قبل كافة الأطراف المعنية، ومنها الإعلام طبعا بكافة مكوناته الرسمية والحزبية، والمدنية، على تقمص المواقف المعادية للشرعية المغربية في أقاليمنا الجنوبية، ودعما للجهود المبذولة لتسوية ارتباط واندماج هذه الأقاليم المحررة في النسيج الوطني، واستفادتها من برامج التنمية الوطنية، واحتواء التوجهات الانفصالية، ومناورات خصوم الوحدة الترابية، وللإشارة، لم يجد وفد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، في زيارته للمنطقة ما يعزز الحملة التضليلية، التي يقودها انفصاليو الداخل والخارج، وما ينسف المجهود الوطني في ترجمة ذلك على الأرض، رغم كل الإكراهات والتحديات الموضوعية التي يواجهها المخلصون والوحدويون من المغاربة، في كل المجالات.
ومن خلال الحوار المباشر، تبين أنه بالإمكان السيطرة على المواقف المغلوطة في الرأي العام المحلي، وبالإمكان احتواء كل المزايدات التصعيدية المضادة لما يعزز روابط الوحدة المغربية، والإدماج في الوطن .. وبالتالي، أن ميزان القوى لصالح ما يربط أقاليمنا الجنوبية ببقية الوطن، وأن محصلة السلوكات المناوئة في طريقها للإفلاس، إذا ما ظل الرهان قويا على استمرار التعبئة والإجماع لاستكمال شروط التحرير والتنمية والديمقراطية في هذه المنطقة، وفي غيرها من جغرافية الوطن، وتعززت الثقة بين كل مكونات الصف السياسي والنقابي والمدني في كل قنوات التعبير عنه لإغناء ودعم الجهود المبذولة.
بكل تأكيد، أن حجم التنمية والتحديث الذي توجد عليه أقاليمنا الجنوبية لا يعكس ما ينبغي أن يكون عليه في ظل المشاكل الموضوعية المطروحة، وفي ظل تنامي ما يحارب هذا التوجه في سياسة الوطن في هذا الجزء الغالي منه في صحرائنا العزيزة، الذي أصبح في حاجة إلى تفسير منهجية التعامل، كما لاحظ ذلك وفد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وإذا ما تم تغيير سلوكات السلطات اتجاه المواطنين، ووظفت المقاربة التشاركية في الاتجاه الصحيح، وتم التعامل مع المشاكل المطروحة بروح المواطنة، التي تتعالى عن ردود الفعل الطبيعية والتلقائية، التي يوجهها الشعور بالإقصاء والمقاربة الأمنية المبالغ فيه، وضعف التواصل مع مشروعية المطالب التي لا أحد يجادل فيها، نظرا لحساسية المنطقة، وما عانته من اللوبيات المناهضة للوحدة الترابية، سواء في المنطقة أو خارجها.
وعبر الحوار مع المواطنين، لمس وفد النقابة عمق الحاجة إلى التغيير في سياسة الوطن، انسجاما مع تكاليف ذلك، التي يتحملها المغاربة قاطبة، في انتظار طي الملف في بقية جوانبه السياسية مع الأطراف المعادية للمغرب، وفي هذا الإطار، لا مفر من إعادة النظر في الكثير من السياسات العمومية، التي تشرف عليها القطاعات الحكومية، وإشراك السكان في صياغة البرامج التنموية، وتسريع جهود التخطيط، وفق ما تمليه المعطيات الصحيحة في أفق تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي والنقابي والسياسي، التي تتلاءم مع التطلعات المحلية والوطنية، وفتح المجال للمكونات الحزبية والنقابية والمدنية للقيام بمهامها التأطيرية والتنموية، في أفق بلورة ما يمكن أن يجعل جميع الأهداف المسطرة لصالح الوطن، قابلة للتنفيذ على الأرض .. وهذا ما نعتقد في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أنه السلاح الكفيل باحتواء الأصوات، التي تخدم الانفصاليين ومن يحالفهم من دول الجوار .. فهل سيكون بإمكان نخبنا الحزبية والنقابية والمدنية الانخراط في هذا الورش التحرري والتنموي، بعيدا عن الحسابات الانتخابية الرخيصة ..؟
وفي هذا الإطار، تهيب النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بالسيد رئيس الحكومة المغربية وضع القضية الوطنية على أولويات خرجاته الإعلامية ضد خصومه ومعارضيه، والتخلي عن عفاريته وتماسيحه، التي يبرر بها فروسيته الحزبية على أكثر من صعيد، انطلاقا من مسؤوليته الدستورية، التي تفرض عليه العمل على تسريع وثيرة الأداء الحكومي لاحتواء ما تعانيه أقاليمنا الجنوبية من خصاص، وما يتطلع إليه سكانها في أفق إنجاز برامج التنمية على جميع الأصعدة، والارتقاء بأوضاعهم على غرار بقية أقاليم الوطن، والوقوف على ذلك بالزيارات التفقدية والحوارية والتنموية المستمرة، كما تهيب النقابة بالسلطات الجهوية والإقليمية والمحلية بضرورة مراعاة خصوصية المنطقة، وما يجب أن يكون عليه الأداء الحكومي والعمومي، في إطار المعركة المفتوحة مع خصومنا باستمرار.
ختاما لهذه المقالة الإخبارية في نشاط وفد النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، بجهة بوجدور العيون الساقية الحمراء، نقول: " إن الأوضاع بأقاليمنا الجنوبية لازالت هشة، ومرشحة للمزيد من الأخطار، إذا لم تكن أعيننا جميعا يقظة وحذرة اتجاه جميع التخطيطات، التي تحاك ضد قضية الوحدة الترابية، ونحن على يقين بأن ما يقوم به الوطن، وفي شخص المبادرات الملكية السامية يؤكد باستمرار الأهمية التي تحظى بها قضية الوحدة الترابية في نفوس جميع المغاربة، وفي استعدادهم للمزيد من التضحية في سبيل طي الملف نهائيا، والانكباب على ما ينتظر هذا الجزء العزيز من الوطن من مشاريع التنمية في جميع المجالات.

التعليقات