اسري فلسطين: 765 حالة اعتقال بينهم 12 نائب و93طفلا و 4 نساء خلال يونيو
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال نفذت خلال الشهر الماضي حملة اعتقالات شرسة طالت المئات من أبناء الشعب الفلسطيني ، بذريعة اختفاء 3 من جنودها في الضفة الغربية، وطالت تلك الاعتقالات كل شرائح المجتمع الفلسطيني ، من بينهم النواب والأكاديميين والصحفيين والأسرى المحررين ، والأطفال والنساء .
ورصد المركز (765) حالة اعتقال خلال شهر يونيو المنصرم من بنيهم (12) نائب ، ووزيرين سابقين، و(58) محررا في صفقة وفاء الأحرار، و(4) نساء، و(93) طفلا ما دون الثمانية عشرة عام، وعدد من الناشطين والفاعلين في التضامن مع الأسرى ، فيما اعتقل (9) مواطنين من قطاع غزة ، بينهم (3) من الصيادين، واثنين تم اعتقالهم على معبر بيت حانون وهم مسئول المراقبة في مؤسسة الإسعاف الأولي "حازم زياد المدهون" (26 عاماً) من سكان جباليا، خلال مقابلته للمخابرات الإسرائيلية على
الحاجز ، و المواطن المريض " باسل علي أبو حسن" 45 عاماً، من خان يونس، وذلك أثناء توجهه إلى المملكة الأردنية الهاشمية لتلقي العلاج في أحد مستشفياتها.
حملة شرسة
وأوضح رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز بان الاحتلال نفذ خلال يونيو حملة اعتقالات مركزة وواسعة طالت ما يزيد عن (600) مواطن خلال أسبوعين فقط، وذلك بعد حادثة اختفاء جنوده في الضفة في منتصف الشهر تقريباً، وهذه الحملة استهدفت الجميع بلا استثناء، واعتقل الاحتلال خلالها (12) نائب من نواب المجلس التشريعي إضافة إلى وزيرين سابقين وهما وصفى قبها وخالد ابوعرفه ، واحتلت الخليل الرقم الأعلى في
عمليات الاعتقال بنسبة وصلت إلى 37% من إجمالي من تم اعتقالهم خلال الحملة ، وذلك بحجة أن الجنود المختفين فقدت أثارهم قرب المدينة.
فيما اعتقل كذلك (24) من الأكاديميين، و(8) من الناشطين الحقوقيين المدافعين عن قضايا الأسرى، وفى مقدمتهم مدير مركز
أسرى فلسطين "أسامة شاهين" و(124) محررا دون صفقة وفاء الأحرار، و(58) محررا ضمن الصفقة ، إضافة إلى (11) من كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً .
ارتفاع عدد الإداريين
وأشار الأشقر إلى أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت ووصلت إلى 364 أسير ، وذلك بعد تحويل 167 أسير من الذين تم اعتقالهم خلال الحملة الأخيرة إلى الاعتقال الادارى ، من بينهم عدد من نواب المجلس التشريعي.
وأضاف بان الأسرى الإداريين علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام والذي استمر 62 يوما متواصلة بعد التوصل لاتفاق مع سلطات الاحتلال، بتقنين اللجوء لاستخدام الاعتقال الادارى، وتحديد سقفه بما لا يتجاوز 12 شهر ، ووقف كل العقوبات ضد الإداريين ، وإعادتهم إلى السجون التي نقلوا منها .
بينما علق كذلك الأسير "ايمن طبيش" إضرابه عن الطعام بعد 123 يوما من الإضراب بعد التوصل لاتفاق مع إدارة
السجون بعدم تجديد الاعتقال الادارى له، وإطلاق سراحه بعد انتهاء التمديد الأخير.
اعتقال النساء والأطفال
وبين الأشقر أن الاحتلال اعتقل خلال الشهر الماضي 93 طفلا ما دون الثامنة عشرة عاماً ، حيث استهدفهم الاحتلال بالاعتقال خلال الحملة الاخيرة، كذلك اعتقل (4) من النساء وهن السيدة "إكرام حسن أبو عيشة" السيدة "أبرار صلاح القواسمي" من مدينة الخليل، وقام بالتحقيق معهما وأطلق سراحهما ، فيما اعتقل السيدة "عايدة الصيداوي " عندما حاولت الدخول الى المسجد الأقصى ، واعتدى عليها الجنود بالضرب ومزقوا ملابسها علما بأنها ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها الصيداوى، كذلك اعتقل
الطفلة "ياسمين عبد الرحمن الشريف " (١٢ عاما) من داخل المسجد ونقلها إلى مركز القشلة للتحقيق، وابعدها عن المسجد لمدة ١٥ يوما بتهمة التكبير في الأقصى.
عقوبات جديدة
واستغل الاحتلال حادثة اختفاء جنوده في الضفة الغربية لفرض مزيد من التضييق والتنكيل بحق الأسرى حيث فرض سلسلة من العقوبات ادعى بأنها تستهدف أسرى حماس فقط، ،ولكن في حقيقة الأمر، فان هذه العقوبات ستطال جميع الأسرى، لأنه من الصعوبة بمكان فصل الأسرى عن بعضهم البعض حسب اللون السياسي ،وخاصة بعد أن رفض الأسرى من التنظيمات الأخرى التخلي عن اسري حماس والخروج من الأقسام المشتركة .
والعقوبات تتمثل في تقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل
شهرين، بعد أن كانت مرة كل أسبوعين، و الحرمان من الكنتين ، و تخفيض المبلغ المسموح وصوله إلى الأسرى شهريا عبر الأهل ، من 1000 شيكل إلى 400 شيكل فقط، وتقليص مدة الخروج للفورة ساعة صباحا ، وساعة مساء ، بعد أن كانت ساعتين لكل فترة ، تركيب جهاز للتفتيش على مدخل ساحة الفورة ، وقف إدخال الصحف للأسرى، ووقف معظم القنوات التلفزيونية ، وتركيب كاميرات في ممرات السجن ومدخل الفورة .
فيما لا يزال يمنع اهالى أسرى قطاع غزة منذ 3 أسابيع من زيارة أبنائهم فى السجون .
محرري الصفقة
وقال الأشقر بان الاحتلال أعاد اختطاف ( 58) من محرري صفقة وفاء الأحرار ، كالتالي (14) من محافظة الخليل ، و(6) من محافظة نابلس، و(10) من محافظة جنين، و(8) من محافظة رام الله والبيرة ، و(8) من القدس ، و(7) من محافظة طولكرم ، و(2) من محافظة قلقيلية و(2) من محافظة سلفيت ، و(1) من محافظة بيت لحم ، بينما أعادت المحكمة الإسرائيلية في مدينة حيفا الأحكام السابقة على سبعة منهم والتي كانوا يقضونها قبل
إتمام الصفقة، وادعى بأنها مؤقتة .
أوضاع المرضى
تطرق التقرير إلى الأوضاع السيئة للأسرى المرضى وتراجع صحتهم بشكل مستمر ، حيث تراجعت صحة الأسير المريض" إبراهيم أبو مصطفى" وهو يعاني من مشاكل بالكلى والقلب والكوليسترول ، ومشاكل بالضغط والمعدة والأعصاب.ويتناول "38 " حبة دواء يوميا، معظمها مسكنات ومهدئات، ولا تفي بأي غرض علاجي.
بينما الأسير المريض "علي حسان " الذي من أمراض الفتاق والديسك وأزمة حادة وقوية تؤدي إلى صعوبة بالتنفس، مما يجعل الأسير في وضع صحي صعب ويتألم باستمرار.
وأجريت في مستشفى سجن الرملة عملية جراحية للأسير المريض " فؤاد الشوبكي" لاستئصال الورم الذي اكتشف أسفل الكلى،وحالته الصحية صعبة كونه كبر في السن .
وطالب الأشقر المؤسسات الأممية التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى ، ووقف ما يتعرضون له من جرائم على يد الاحتلال ، وكذلك منع الاحتلال من إقرار قانون التغذية القسرية بعدا أن صادقت عليه اليوم الاثنين تمهيداً لعرضه على الكنيست للمصادقة بالقراءتين الثانية والثالثة. وإقراره للتنفيذ على الأسرى المضربين مما يشكل
خطورة حقيقية على حياتهم .
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال نفذت خلال الشهر الماضي حملة اعتقالات شرسة طالت المئات من أبناء الشعب الفلسطيني ، بذريعة اختفاء 3 من جنودها في الضفة الغربية، وطالت تلك الاعتقالات كل شرائح المجتمع الفلسطيني ، من بينهم النواب والأكاديميين والصحفيين والأسرى المحررين ، والأطفال والنساء .
ورصد المركز (765) حالة اعتقال خلال شهر يونيو المنصرم من بنيهم (12) نائب ، ووزيرين سابقين، و(58) محررا في صفقة وفاء الأحرار، و(4) نساء، و(93) طفلا ما دون الثمانية عشرة عام، وعدد من الناشطين والفاعلين في التضامن مع الأسرى ، فيما اعتقل (9) مواطنين من قطاع غزة ، بينهم (3) من الصيادين، واثنين تم اعتقالهم على معبر بيت حانون وهم مسئول المراقبة في مؤسسة الإسعاف الأولي "حازم زياد المدهون" (26 عاماً) من سكان جباليا، خلال مقابلته للمخابرات الإسرائيلية على
الحاجز ، و المواطن المريض " باسل علي أبو حسن" 45 عاماً، من خان يونس، وذلك أثناء توجهه إلى المملكة الأردنية الهاشمية لتلقي العلاج في أحد مستشفياتها.
حملة شرسة
وأوضح رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز بان الاحتلال نفذ خلال يونيو حملة اعتقالات مركزة وواسعة طالت ما يزيد عن (600) مواطن خلال أسبوعين فقط، وذلك بعد حادثة اختفاء جنوده في الضفة في منتصف الشهر تقريباً، وهذه الحملة استهدفت الجميع بلا استثناء، واعتقل الاحتلال خلالها (12) نائب من نواب المجلس التشريعي إضافة إلى وزيرين سابقين وهما وصفى قبها وخالد ابوعرفه ، واحتلت الخليل الرقم الأعلى في
عمليات الاعتقال بنسبة وصلت إلى 37% من إجمالي من تم اعتقالهم خلال الحملة ، وذلك بحجة أن الجنود المختفين فقدت أثارهم قرب المدينة.
فيما اعتقل كذلك (24) من الأكاديميين، و(8) من الناشطين الحقوقيين المدافعين عن قضايا الأسرى، وفى مقدمتهم مدير مركز
أسرى فلسطين "أسامة شاهين" و(124) محررا دون صفقة وفاء الأحرار، و(58) محررا ضمن الصفقة ، إضافة إلى (11) من كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً .
ارتفاع عدد الإداريين
وأشار الأشقر إلى أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت ووصلت إلى 364 أسير ، وذلك بعد تحويل 167 أسير من الذين تم اعتقالهم خلال الحملة الأخيرة إلى الاعتقال الادارى ، من بينهم عدد من نواب المجلس التشريعي.
وأضاف بان الأسرى الإداريين علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام والذي استمر 62 يوما متواصلة بعد التوصل لاتفاق مع سلطات الاحتلال، بتقنين اللجوء لاستخدام الاعتقال الادارى، وتحديد سقفه بما لا يتجاوز 12 شهر ، ووقف كل العقوبات ضد الإداريين ، وإعادتهم إلى السجون التي نقلوا منها .
بينما علق كذلك الأسير "ايمن طبيش" إضرابه عن الطعام بعد 123 يوما من الإضراب بعد التوصل لاتفاق مع إدارة
السجون بعدم تجديد الاعتقال الادارى له، وإطلاق سراحه بعد انتهاء التمديد الأخير.
اعتقال النساء والأطفال
وبين الأشقر أن الاحتلال اعتقل خلال الشهر الماضي 93 طفلا ما دون الثامنة عشرة عاماً ، حيث استهدفهم الاحتلال بالاعتقال خلال الحملة الاخيرة، كذلك اعتقل (4) من النساء وهن السيدة "إكرام حسن أبو عيشة" السيدة "أبرار صلاح القواسمي" من مدينة الخليل، وقام بالتحقيق معهما وأطلق سراحهما ، فيما اعتقل السيدة "عايدة الصيداوي " عندما حاولت الدخول الى المسجد الأقصى ، واعتدى عليها الجنود بالضرب ومزقوا ملابسها علما بأنها ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها الصيداوى، كذلك اعتقل
الطفلة "ياسمين عبد الرحمن الشريف " (١٢ عاما) من داخل المسجد ونقلها إلى مركز القشلة للتحقيق، وابعدها عن المسجد لمدة ١٥ يوما بتهمة التكبير في الأقصى.
عقوبات جديدة
واستغل الاحتلال حادثة اختفاء جنوده في الضفة الغربية لفرض مزيد من التضييق والتنكيل بحق الأسرى حيث فرض سلسلة من العقوبات ادعى بأنها تستهدف أسرى حماس فقط، ،ولكن في حقيقة الأمر، فان هذه العقوبات ستطال جميع الأسرى، لأنه من الصعوبة بمكان فصل الأسرى عن بعضهم البعض حسب اللون السياسي ،وخاصة بعد أن رفض الأسرى من التنظيمات الأخرى التخلي عن اسري حماس والخروج من الأقسام المشتركة .
والعقوبات تتمثل في تقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل
شهرين، بعد أن كانت مرة كل أسبوعين، و الحرمان من الكنتين ، و تخفيض المبلغ المسموح وصوله إلى الأسرى شهريا عبر الأهل ، من 1000 شيكل إلى 400 شيكل فقط، وتقليص مدة الخروج للفورة ساعة صباحا ، وساعة مساء ، بعد أن كانت ساعتين لكل فترة ، تركيب جهاز للتفتيش على مدخل ساحة الفورة ، وقف إدخال الصحف للأسرى، ووقف معظم القنوات التلفزيونية ، وتركيب كاميرات في ممرات السجن ومدخل الفورة .
فيما لا يزال يمنع اهالى أسرى قطاع غزة منذ 3 أسابيع من زيارة أبنائهم فى السجون .
محرري الصفقة
وقال الأشقر بان الاحتلال أعاد اختطاف ( 58) من محرري صفقة وفاء الأحرار ، كالتالي (14) من محافظة الخليل ، و(6) من محافظة نابلس، و(10) من محافظة جنين، و(8) من محافظة رام الله والبيرة ، و(8) من القدس ، و(7) من محافظة طولكرم ، و(2) من محافظة قلقيلية و(2) من محافظة سلفيت ، و(1) من محافظة بيت لحم ، بينما أعادت المحكمة الإسرائيلية في مدينة حيفا الأحكام السابقة على سبعة منهم والتي كانوا يقضونها قبل
إتمام الصفقة، وادعى بأنها مؤقتة .
أوضاع المرضى
تطرق التقرير إلى الأوضاع السيئة للأسرى المرضى وتراجع صحتهم بشكل مستمر ، حيث تراجعت صحة الأسير المريض" إبراهيم أبو مصطفى" وهو يعاني من مشاكل بالكلى والقلب والكوليسترول ، ومشاكل بالضغط والمعدة والأعصاب.ويتناول "38 " حبة دواء يوميا، معظمها مسكنات ومهدئات، ولا تفي بأي غرض علاجي.
بينما الأسير المريض "علي حسان " الذي من أمراض الفتاق والديسك وأزمة حادة وقوية تؤدي إلى صعوبة بالتنفس، مما يجعل الأسير في وضع صحي صعب ويتألم باستمرار.
وأجريت في مستشفى سجن الرملة عملية جراحية للأسير المريض " فؤاد الشوبكي" لاستئصال الورم الذي اكتشف أسفل الكلى،وحالته الصحية صعبة كونه كبر في السن .
وطالب الأشقر المؤسسات الأممية التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى ، ووقف ما يتعرضون له من جرائم على يد الاحتلال ، وكذلك منع الاحتلال من إقرار قانون التغذية القسرية بعدا أن صادقت عليه اليوم الاثنين تمهيداً لعرضه على الكنيست للمصادقة بالقراءتين الثانية والثالثة. وإقراره للتنفيذ على الأسرى المضربين مما يشكل
خطورة حقيقية على حياتهم .

التعليقات