الغضب يسيطر على قرى مركز المحلة وطنطا نتيجة انقطاع الكهرباء وتوقف المصانع بها

القاهرة - دنيا الوطن
حالة من الغضب تنتاب المواطنين بسبب إنقطاع الكهرباء المستمر ، مما أثر على مناطق الانتاج وخاصة فى المدن الصناعية وكذا القرى التى تعتمد على الكهرباء فى تشغيل المصانع ، وذات الكارثة بعد بدء أزمة البنزين والسولار والتى بدأت تظهر من جديد

من جانبه أكد نبيل مطاوع النائب الوفد السابق كيف نطالب بالعمل وبالانتاج وبالنهوض بالدولة وكيف السبيل الى العمل فى ظل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي بصورة تتعدى الاربع او خمس مرات يوميا والمرة الواحدة تتعدى الساعتين فيما يعادل نصف اليوم تقريبا نعيشه بلا كهرباء وكأننا رجعنا لعصور ما قبل الظلام وال بينا الحال لنعيش فى الخيام ونعمر الصحراء .

وتسائل مطاوع كيف السبيل الى العمل فى ظل عدم وجود مصادر الطاقة من بنزين وسولار ولو وجود البنزين فى احد المحطات بصورة مفاجاة وقفنا فى الطوابير وضاع باقى اليوم فى البحث عن البنزين فاين الوقت الذى سنقضيه فى العمل !!
مؤكدا لن يبنى مصر سوى سواعد ابناء مصر ولن نمد ايدينا للدول العربية نحن نتفق معاك فى الراى ولكن كيف فى مثل هذه الظروف الصعبة اذا كانت الحكومة غير قادرة على السيطرة على ساحة المعركة كما قلتم سيادتكم ان كل وزير فى وزارته فى حرب فالغير قادر على الحرب فليترك الساحة لمن هو اقدر منه

الشعب المصرى فى مثل هذا اليوم قام بالثورة من اجل مثل هذه المطالب بالتحديد وناشد النائب الأسبق  الرئيس عبد الفتاح السيسى لقد قامت ثورة 30 يونيو فى العام الماضى وخرج الشعب من غليانه ليقوم بثورة اطاحت بنظام غير قادر على تحقيق ابسط متطلبات الحياة اليومية ولكن نحن الان وفى الذكرى السنوية لهذه الثورة لم نلحظ اى تغيير بل المشكلة اصبحت تزداد سوءا والشعب صابر ولكن فلنتذكر جميعا انما للصبر حدود والوضع الذى وصلنا اليه الان تجاوز كل الحدود


العمل والانتاج وتقدم الدولة لن يتم فى مثل هذه الظروف فلابد من تهيئة المناخ المناسب للعمل ثم بعد ذلك مطالبة الشعب بالعمل وفقكم الله لما فيه الصالح للبلاد والعبادمن جانبه قال محمد المسيرى عضو الهيئة العليا للوفد ، الناس فى حالة من الإحباط نتيجة انقطاع النور المستمر وخاصة فى مركز المحلة الكبرى حيث المصانع الصغيرة  المنتشره بقرى المركز التى تعمل فى صناعة المنسوجات والملابس والجاهزة  ،

وكذا قرية محلة مرحوم مركز طنطا والتى تعمل فى صناعة العقادة والتى تعتمد على الكهرباء فى تشغيل مئات المصانع الضغيرة ، مما إضطرهم لاستخدام مولدات الكهرباء لإستخدام الطاقة الكهربائية ، الا ان ازمة البنزين خلقت لهم مشكلة جديدة فى عدم توفير البنزين الكافى لتشغيل المولدات الكهربية ، مما ترتب عليه تعطيل مصانعهم لساعات طويلة فى ظل موسم الصيف الذى يعتمدون عليه فى دخلهم ، بعد موسم الركود فى الصيف 
من جانبه طالب المستشار حسين خليل النائب السابق بسرعة وضع حلول للأزمة قبل تفاقمهما من خلال حلول قصيرة المدى وطويلة المدى من خلال تنوع انتاج الطاقة الكهربائية واستخدام محطات تعمل بالغاز والطاقة النووية مستقبلا ، حتى تتمكن إستعاب التقدم الاستثمارى والصناعى مستقبلا ووجود استثمارات كبيرة تحتاج لطاقة كهربائية لتشغيلها 

التعليقات