الشيخ محمد الموعد يهنئ الامة بشهر الصيام ويستنكر الإعتداءات على علماء الدين
رام الله - دنيا الوطن
دان الشيخ محمد الموعد مسؤول العلاقات العامة والإعلام في مجلس علماء فلسطين وخطيب وإمام مسجد الحسين أي إعتداء ينال من كرامة أي عالم دين، مطالبا بإحترام كل المشايخ وعدم تصنيفهم ومحاسبتهم وتهميشم على مواقفهم وآراءهم، مع العلم أنه تم الإعتداء على عدد كبير من المشايخ الذين يدعمون خط المقاومة.
دان الشيخ محمد الموعد مسؤول العلاقات العامة والإعلام في مجلس علماء فلسطين وخطيب وإمام مسجد الحسين أي إعتداء ينال من كرامة أي عالم دين، مطالبا بإحترام كل المشايخ وعدم تصنيفهم ومحاسبتهم وتهميشم على مواقفهم وآراءهم، مع العلم أنه تم الإعتداء على عدد كبير من المشايخ الذين يدعمون خط المقاومة.
بداية من طردهم من وظائفهم الى قطع أرزاقهم الى حد القتل في بعض الأحيان ،علما أن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ولدى سؤالنا الشيخ الموعد أجاب أنه على المستوى الشخصي تم الإعتداء علينا أكثر من مرة بل مرات عديدة وحتى اليوم.
من التهديد والتحريض والتشويه والقطيعة وحصار بيتنا وتكسير سياراتنا ومنعنا من المشاركة في أكثر من عزاء للقيام بواجبنا والتطاول علينا أمام الجميع من قبل بعض السفهاء وكذلك إهانتنا ومنعنا من الصلاة بالقوة في عدد من المساجد الى الشتائم والتهديد على صفحات التواصل الإجتماعي والوسائل الإعلامية الاخرى مرورا الى محاولة قتلنا أكثر من مرة.
متسائلا فضيلته أين المستنكرون والمدافعون عن كرامة العلماء أم أنهم سعداء بما يجري معنا، وكما سمعنا منهم كلمة (بستاهل)، والأنكى من ذلك أن بعض الاعتداءات وقعت علينا بتحريض وتجييش من بعض المشايخ بطريقة مباشرة وغير مباشرة، فقط لأننا ندعم المقاومة في لبنان وفلسطين ضد العدو الصهيوني، ولكننا سامحنا وتعالينا وعضينا على الجراح من أجل الهدف الأسمى فلسطين والأقصى ولن نحدث ضجة إعلامية (بربوكندا) وحتى الآن لم نقم بعقد مؤتمرات وإجتماعات لإستثمار ذلك كما يفعل البعض اليوم، وأضاف الموعد وللتوضيح فقط أنه لا خلاف شخصي مع أحد من المشايخ بل كان يجتمع في بيتي معظمهم ليصل العدد أكثر من خمسين شياخا مرة واحدة.
مؤكدا أنه لا يجوز السكوت على إهانة أي عالم دين أو الإساءة الى أي مواطن، وعلى الجميع أن يطالب الدولة بمحاسبة المخلين بالأمن والمسيئين والمعتدين وإنزال أشد العقوبات بحقهم، ويطالب الشيخ موعد أن يكون هناك مكيال واحد في الدفاع عن كل المشايخ وأن يكون دور عالم الدين في التهدئة ووأد الفتنة لا في التحريض والتهديد والتجييش وإصدار فتاوى بعيدة كل البعد عن الشرع وعلى مقياس جهة واحدة وخاصة في شهر التسامح والرحمة والمغفرة.
وأضاف الموعد أننا نرى والحمد الله أننا مع الحق لا سيما أننا نرفض التقاتل وإراقة الدماء بين المسلمين والعرب ونرفض التحريض والتجييش وتأجيج الفتنة كما يفعل بعض المشايخ فقط لكسب المال ولتسجيل مواقف بطولية وتحقيق شهرة لهم على حساب دماء المسلمين.
وفي سؤال له أجاب الشيخ محمد موعد ليطمئنوا هؤلاء أننا لن نتخلى عن مبادئنا في دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني وتاريخنا يشهد ومعروف للقاسي والداني في مقاومتنا لهذا العدو وإصابتنا أكثر من مرة وإعتقالنا في معتقل أنصار منذ نعومة أظافرنا، وأن دعوتنا وكلامنا وأفعالنا ومواقفنا وتصرفاتنا وزياراتنا وتواصلنا واضحة للجميع كالشمس في رابيعة النهار كلها تؤكد على وحدة الصف ومحبة الجميع وترسيخ الأمن والآمان في البلاد وتجنيب المخيمات أي فتنة والمحافظة عليها حتى العودة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية و اللبنانية والمحافظة على أفضل العلاقات مع إخواتنا اللبنانيين وأعطاء شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه المدنية ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين بوجه العدو الصهيوني وتوجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين ونبذ الفتنة والعمل على تحقيق الصلح والاصلاح والحوار وحرمة دماء المسلمين.
وعن شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام توجه فضيلته الى الامة الاسلامية والعربية بأحر التبريكات والتهنئة، سائلا المولى عز وجل أن يجعل أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار وأن يوحد صف المسلمين و يحقن دماءهم ويبعد الفتنة عنهم وأن يجعل بوصلتهم وقبلتهم الاقصى و فلسطين إن شاء الله تعالى.

التعليقات