وزير الأمن الداخلي يرد على استجواب للنائب غنايم حول مضايقة المصلين على أبواب الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
ذكر وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش في رده على استجواب للنائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، أنه "لا علم له بوجود مضايقة للمصلين وللزائرين المسلمين للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الشرطة والأمن على بوابات المسجد وقيام قوات الشرطة بمصادرة بطاقات هوية المصلين ونقلها من باب إلى آخر، واستدعاء قسم من المصلين إلى مركز الشرطة في القشلة لاستلامها".
وجاء في رد الوزير على استجواب النائب غنايم أن "قوات الأمن هدفها حفظ النظام ومنع حدوث مواجهات وأعمال مخلة بالنظام في محيط وداخل المسجد الأقصى، وأحيانا يتم التحفظ على بطاقات هوية بعض الداخلين للمسجد لردعهم عن القيام بأعمال تشوش النظام والأمن، وبشكل عام لا تؤخذ بطاقات الهوية من المصلين والزائرين، ولا علم لي عن رجال أو نساء كبار في السن صودرت بطاقات هوياتهم أو تم تحويلها إلى مركز الشرطة في القشلة أو عن أحداث تنكيل بالمصلين من خلال نقل بطاقات هوياتهم لاستلامها من باب إلى آخر من بوابات المسجد، وإذا حدث ذلك سوف أقوم بفحص الموضوع".
ذكر وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش في رده على استجواب للنائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، أنه "لا علم له بوجود مضايقة للمصلين وللزائرين المسلمين للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الشرطة والأمن على بوابات المسجد وقيام قوات الشرطة بمصادرة بطاقات هوية المصلين ونقلها من باب إلى آخر، واستدعاء قسم من المصلين إلى مركز الشرطة في القشلة لاستلامها".
وجاء في رد الوزير على استجواب النائب غنايم أن "قوات الأمن هدفها حفظ النظام ومنع حدوث مواجهات وأعمال مخلة بالنظام في محيط وداخل المسجد الأقصى، وأحيانا يتم التحفظ على بطاقات هوية بعض الداخلين للمسجد لردعهم عن القيام بأعمال تشوش النظام والأمن، وبشكل عام لا تؤخذ بطاقات الهوية من المصلين والزائرين، ولا علم لي عن رجال أو نساء كبار في السن صودرت بطاقات هوياتهم أو تم تحويلها إلى مركز الشرطة في القشلة أو عن أحداث تنكيل بالمصلين من خلال نقل بطاقات هوياتهم لاستلامها من باب إلى آخر من بوابات المسجد، وإذا حدث ذلك سوف أقوم بفحص الموضوع".

التعليقات