عدد جديد من مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية : احتمالات الحياة خارج كوكبنا والفراعنة السود
رام الله - دنيا الوطن
تنشر مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر في 1 يوليو 2014 تحقيقات مصورة تزخر بالتشويق والفائدة .
تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في هذا العدد تحقيقاً شيقاً يروي قصة الفراعنة النوبيين الذين شيدوا معابد وأهرامات، ودافعوا عن مصر وقت الشدة، وواجهوا ببسالة جيوش الآشوريين المرعبة.
ففي عام 730 قبل الميلاد، قرر القائد الإفريقي بعنخي الأول غزو مصر "لإنقاذها من نفسها" حسب النقوش التاريخية، فتمكن من أخضاعها بعد حملة عسكرية دامت عاماً كاملاً. لكنه قام بأمر غير مألوف: فبعد شهور قليلة، جمع جيشه وغنائمه وأبحر جنوبا عبر نهر النيل عائداً إلى بلاده. ولم يعد بعدها إلى مصر.
ومن مصر الفراعنة إلى مطلع ستينيات القرن الماضي، حين وضع العالم فرانك دريك معادلة حسابية لتقدير احتمالات وجود حياة في كواكب الكون اللامتناهي الأخرى. تزامن ذلك مع إطلاق مشروع دولي كبير، يسمى اختصاراً ب "SETI" لا يزال مكرساً للبحث عن وجود أي حياة عاقلة أو حضارات على الكواكب الأخرى. ومع مرور الزمن، تطورت الوسائل والتقنيات ، وأُرسلت المسابر إلى أعماق الفضاء بحثاً عن كواكب شبيهة بكوكبنا .كل ذلك للإجابة عن سؤال ملح هو : هل نحن وحدنا في هذا الكون، وهل صحيح أن أرضنا متفردة في خصائصها؟
كما تنقل المجلة قراءها للتعرف على "القُشر الأطلسي العملاق" نوع من أسماك الهامور الضخمة يعيش في المنطقة الممتدة بين سواحل فلوريدا وشمال البرازيل. تمتلك تلك المخلوقات جسماً سميناً وأسناناً طاحنة وفماً كبيراً يتيح لها ابتلاع فرائسها بواسطة نظام ماصٍ قوي يشفط طريدتها من بعد. وقد كُنيت هذه الأسماك بـ"العملاقة" نظراً إلى وزنها الذي يصل إلى مئات الكيلوجرامات . لكنها تعاني عيباً يكاد يقضي على سلالاتها، يتمثل في بطء حركتها وميلها إلى المكوث في منطقة واحدة، ما يجعلها هدفاً سهلاً للصيادين وعرضة لمخاطر الانقراض. إلا أن المُشرِّع تدخل في الوقت المناسب وسنَّ قانوناً يمنع صيدها.
هذا بالاضافة لموضوع عن " سلة الغذاء الجائعة ". مع حلول عام 2050، سيتعين على العالم إطعام ملياري شخص إضافيين. فكيف يمكن تحقيق ذلك من دون استنزاف ما تبقى من مساحات خضراء على كوكب الأرض، خصوصاً بعدما بدأت كبريات الشركات العالمية تتهافت على أراضي القارة السمراء، فتفاقم بؤس أبنائها عبر مصادرة أراضيهم لإشباع نهم أسواق التصدير العالمية؟
تنشر مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر في 1 يوليو 2014 تحقيقات مصورة تزخر بالتشويق والفائدة .
تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في هذا العدد تحقيقاً شيقاً يروي قصة الفراعنة النوبيين الذين شيدوا معابد وأهرامات، ودافعوا عن مصر وقت الشدة، وواجهوا ببسالة جيوش الآشوريين المرعبة.
ففي عام 730 قبل الميلاد، قرر القائد الإفريقي بعنخي الأول غزو مصر "لإنقاذها من نفسها" حسب النقوش التاريخية، فتمكن من أخضاعها بعد حملة عسكرية دامت عاماً كاملاً. لكنه قام بأمر غير مألوف: فبعد شهور قليلة، جمع جيشه وغنائمه وأبحر جنوبا عبر نهر النيل عائداً إلى بلاده. ولم يعد بعدها إلى مصر.
ومن مصر الفراعنة إلى مطلع ستينيات القرن الماضي، حين وضع العالم فرانك دريك معادلة حسابية لتقدير احتمالات وجود حياة في كواكب الكون اللامتناهي الأخرى. تزامن ذلك مع إطلاق مشروع دولي كبير، يسمى اختصاراً ب "SETI" لا يزال مكرساً للبحث عن وجود أي حياة عاقلة أو حضارات على الكواكب الأخرى. ومع مرور الزمن، تطورت الوسائل والتقنيات ، وأُرسلت المسابر إلى أعماق الفضاء بحثاً عن كواكب شبيهة بكوكبنا .كل ذلك للإجابة عن سؤال ملح هو : هل نحن وحدنا في هذا الكون، وهل صحيح أن أرضنا متفردة في خصائصها؟
كما تنقل المجلة قراءها للتعرف على "القُشر الأطلسي العملاق" نوع من أسماك الهامور الضخمة يعيش في المنطقة الممتدة بين سواحل فلوريدا وشمال البرازيل. تمتلك تلك المخلوقات جسماً سميناً وأسناناً طاحنة وفماً كبيراً يتيح لها ابتلاع فرائسها بواسطة نظام ماصٍ قوي يشفط طريدتها من بعد. وقد كُنيت هذه الأسماك بـ"العملاقة" نظراً إلى وزنها الذي يصل إلى مئات الكيلوجرامات . لكنها تعاني عيباً يكاد يقضي على سلالاتها، يتمثل في بطء حركتها وميلها إلى المكوث في منطقة واحدة، ما يجعلها هدفاً سهلاً للصيادين وعرضة لمخاطر الانقراض. إلا أن المُشرِّع تدخل في الوقت المناسب وسنَّ قانوناً يمنع صيدها.
هذا بالاضافة لموضوع عن " سلة الغذاء الجائعة ". مع حلول عام 2050، سيتعين على العالم إطعام ملياري شخص إضافيين. فكيف يمكن تحقيق ذلك من دون استنزاف ما تبقى من مساحات خضراء على كوكب الأرض، خصوصاً بعدما بدأت كبريات الشركات العالمية تتهافت على أراضي القارة السمراء، فتفاقم بؤس أبنائها عبر مصادرة أراضيهم لإشباع نهم أسواق التصدير العالمية؟


التعليقات