في ندوة حول نظام القائمة النسبية والمطلقة الأمين العام لحزب نصر بلادى يصف تفرد أى حزب حاكم بالسلطة بالكارثة..

وليد سلام
قال العضو القيادي في حزب نصر بلادى الكاتب السياسى محمد ابوالفضل إن الإصلاح السياسي لا مفر منه, والذي يمثل النظام الانتخابي أحد جوانبه, والذي له تأثير على النظام الحزبي الذي يحدد الحكومات
وأضاف الأمين العام لحزب نصر بلادى الكاتب السياسى محمد أبوالفضل لدى تقديمه ورقة نقاش في ندوة نظام القائمة المغلقة, ومنتدى التنمية السياسية صباح اليوم, إن من الأخطاء في تجربتنا الديمقراطية إبقاءنا على الدائرة الفردية التي أفرزت تفرد الحزب الوطنى بالسلطة, وهو ما اعتبره أبوالفضل كارثة الكوارث, وقال أبوالفضل في ورقته إنه "لا مناص لنا من إعادة النظر بتجربتنا بكل مكوناتها والظروف التي أحاطت بها وبما يسمح بإعادة البناء على أسس صحية وسلمية تجنبنا الأخطاء والخطايا, وتدفع بالتجربة نحو الأمام وتفتح أمام المصريين آفاق التطور والتقدم والنماء"
مضيفا "خلال ما يقارب من سته عقود من الزمان- هما عمر الجمهورية - جرت انتخابات نيابية ومحليات, غير أن واقع عملية التحول الديمقراطي عموما والممارسة الانتخابية خصوصا عكس حالة ممن التراجع والارتكاس" سببتها عدم إتاحة المناخات الصحية للمحصلة التراكمية التي مرينا بها منذ توفرت لدينا التعددية السياسية والحزبية, على حد تعبيره.
وأشار أبوالفضل إلى أنه لو أتيحت مثل هذه المناخات الصحية وصُحِّحت آليات التطور والأخطاء بعيدا عن المكابرة والإصرار على التمسك بالسلطة والبقاء على كرسي الحكم, لأضحت تجربتنا نموذجا يحتذى به, ولكن ويا للأسف ها نحن نراوح في مكاننا, حسب وصفه.
وتطرق في ورقته إلى ثلاثة محاور بدأها بلمحة موجزة عن أهم النظم الانتخابية, معرفا نظام الفردى , ومتطرقا إلى حاجة البلاد للأخذ بنظام الفردى .
وكانت الورقة في إطار تقديمها للمحة موجزة عن أهم النظم الانتخابية قد تطرقت إلى ما اعتبرته النظم الأكثر انتشارا من حيث اختيار النظام الانتخابي لأي دولة, وهي نظام الانتخاب الفردي أو ما يسمى بنظام الأكثرية أو نظام الدائرة الفردية, ونظام الدورة الثانية أو نظام الأغلبية المطلقة والذي يجب أن يحصل المرشح الفائز على أكثر من 50% من عدد أصوات الناخبين الصحيحة, ما لم يتم إجراء جولة ثانية بين عدد أقل من المرشحين, بالإضافة إلى نظام القائمة النسبية والذي يقوم على مبدأ أن تنال الأحزاب السياسية من المقاعد البرلمانية ما يوازي نصيبها من الأصوات, وتقوم فيها الأحزاب السياسية بتقديم مرشحيها من خلال القوائم الحزبية, ويقوم الناخبون بالتصويت لإحدى القوائم المتنافسة, وبناء على نسبة الأصوات التي يحصل عليها الحزب, يحصل على نفس النسبة من المقاعد في المجلس المنتخب, كما جاء في الورقة التي تحدثت أيضا على لنظام المختلط, كأحد النظم الانتخابية الأكثر انتشارا, وهو النظام القائم حاليا في ألمانيا منذ العام 1949م.

التعليقات