جمعية النورس الثقافية الإعلامية تختتم دورة أسس الصحافة المكتوبة

جمعية النورس الثقافية الإعلامية تختتم دورة أسس الصحافة المكتوبة
بيروت - دنيا الوطن
اختتمت جمعية النورس الثقافية الإعلامية  دورة أسس الصحافة المكتوبة من منظور حقوق الإنسان من 16 إلى 27  حزيران  وقد خرجت الجمعية 40 شاب وشابة ضمن حفل نظمه الطلاب بطريقة فلكلورية وفنية أقاموا الطلاب مسرحية تمثيلية تتعلق بالتهجير من سوريا إلى لبنان و طرح متطلباتهم الحقوقية من خلال ورق كتب عليه باللغتين العربية والانجليزية

ووزعت على الحضور ومن ثم ألقى الطالب ظاهر صالح كلمة باسم الطلاب شكر فيها الجمعية لإعطائهم الفرصة ليكملوا مسيرتهم الصحفية التي تحفظ فيه كرامة المواطن وان الكلمة لابد أن لا يوقفها شيء مهما جرت تحدياً

ثم أكملت الآنسة نور احمد كلمة أيضا باسم الطلاب بعد قدمت عرض مسرحي أثار فيه مشاعر الحضور حول القضية السورية بعد أن شكرت الجمعية ومؤسسها الأستاذ عماد بني حسن ألقت كلمة تتعلق بحق العمل وان الاستمرار لا بد أن يكون يواليه داعم وهم انتم كمؤسسات وشعب وأفراد , بادر الشباب بعرض مسرحي ساخر من القنوات التلفزيونية وعن مدى تسييسها للواقع الحزبي الذي لا يلتفت إلا لكراسيهم ومن ثم قام الطلاب بتقليد الأساتذة بطريقة فكاهية وعرض غنائي للمسرحي محمد حسن الذي ألقى أغنية قلد فيها الفنانة هيفاء وهبي وانتهى العرض بدبكة تراثية شارك فيها الحضور ,

وزعت الشهادات على الطلاب من قبل إدارة الجمعية على رأسهم الأستاذ جاد حسن مدير جمعية النورس و الأساتذة الذين شاركوا تطوعاً منهم لإنجاح هذا النشاط وهم الأستاذ بلال سلمان والأستاذ وليد سعد الدين القوا كلمة تتعلق بالجمعية والعمل الشبابي التطوعي الذي تبادر الجمعية من اجله بكل الطرق لتسهيل فرص العمل لدى الشباب وخصوصاً الشباب الفلسطيني .

ومن ثم ألقى الكلمة الأخيرة الأستاذ جاد حسن رحب بالحضور وبالطلاب الذين شاركوا في هذه الدورة التي عبر عنها أنها تأتي بعد أن واجهة الجمعية الكثير من الضغوطات منذ البداية إلي اليوم وان ثم مؤامرة على منبر الإعلام الفلسطيني وأنهم  ما زالوا يخشون ناجي العلي وغسان كنفاني وان لا بد للشباب أن تستفيد من هذه الفرصة ليكون ذاتهم ويعبروا عن أرائهم دون الخوف من أي شيء وان المؤسسة هي انتم وستبقى إلى جانبهم دائما بكل إمكانياتها وستستمر بجهودكم بكونكم أصبحتم جزء منها ثم أشار بكلمته إلى بعض الشباب الذين يمتلكون عدة مواهب من بينهم الشاب مهار محي الدين ومحمد محي الدين وطلب منهم أن يعرضوا الفكرة التي أسسوها وتحمل اسم " فكرة " وهي عبارة عن مشروع إعادة ترميم البيوت من خلال الأدوات الغير صالحة ولو من النفايات يقوموا بجعل منها ديكور وأدوات مساعدة في المنزل مثل صالون جلوس وخزائن وغيره حتى الأضواء وعرض بعض الصور التي أحضرهم بشكل معرض منها زجاج ملون يضيء 

والقوا كلمة تشجيعية للشباب أن يستمروا مهما واجهتم ظروف بل ويستغلوها كما فعلنا بعد رفضنا كفلسطينيين أكملنا وهذا جعلنا نستمر أكثر بدلاً من أن نستسلم وزعت الشهادات على الطلاب مع اخذ صور تذكارية من اللجنة الإدارية والأساتذة ومن ثم ألقى أغنية راب أثار جوا حماسياً بين الطلاب وانتهى الحفل بقصيدة القها الأستاذ وليد سعد الدين  .

التعليقات