"متخصص في ملف "الجماعات الإسلامية" يكشف عن تلقي جميعات إسلامية ملايين الجنيهات من مجلس "الدعوة والإغاثة" العالمي
القاهرة - دنيا الوطن
كشف نائب رئيس تحرير جريدة الوطن، والمتخصص في شئون الجماعات الإسلامية الكاتب، أحمد الخطيب، عن أن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وزع ملايين الجنيهات، على أشخاص تابعين لجمعيات إسلامية خيرية، خلال اليومين الماضيين، مضيفاً أن هذه الجمعيات حسابها مجمد في
البنوك، بناء على قرار من مجلس الوزراء لشبهة توظيف هذه الأموال لصالح الإخوان في العمليات الإرهابية.
وأضاف الخطيب في حوارٍ له ببرنامج "القاهرة 360"، الذي يُذاع على قناة "القاهرة والناس"، مع الإعلامي أسامة كمال، أن كل شخص تابع لهذه الجمعيات استلم وتلقى ما يَقرب من مائتي ألف جنيه، متابعاً أن استلام هذه الأموال تم بدون شيك، أو مستند، أو رقة، فضلاً عن أن هذا تم بعيداً عن وزارة التضامن الاجتماعي، المعنية بهذه الأمور، قائلاً: "تم الاستلام من خلال اليد عبر شنط تحتوي على هذه الأموال".
وتابع الخطيب أن من بين أحد الأشخاص الذين استلموا هذه الأموال، وتحديداً من جمعية أنصار السنة، أعاد هذه الأموال مرة أخرى للمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، بعد رفض قيادات هذه الجمعية طريقة استلام هذه الأموال من خلال الشنط، وتسائل من "اختفاء وزارة التضامن عن هذا المشهد، ورقابة الاجهزة الامنية".
واعتبر الخطيب أن هذا يُعد بلاغاً للنائب العام لبدء فتح التحقيق في هذه القضية، مؤكداً أنه لديه أسماء من تلقوا هذه الأموال، وكذلك مكان هذه الواقعة، لافتاً إلى أن من مجلس الدعوة للإغاثة العالمي تلقى هذه الأموال من خلال جمعية سلفية خليجية شهيرة.
ومضى يقول: "الفترة المقبلة ستشهد وجود مال سياسي كبير، وأن حزب النور سيحصل على تبرعات مالية وصفها بالبشعة، من أحد الجهات الخارجية، لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة"، موضحاً أنه ليس ضد مساعدة العمل الأهلي الحقيقي، الذي يتم تحت رقابة الدولة، إلا أنه ضد استغلال هذه الأموال في العمل السياسي، موضحاً أن "هذه القضية لها علاقة بوزارة
الأوقاف، لأننا نُريد أن نتطلع إلى أن هذه الجمعيات تابعة لمن".
وحول سؤاله عن وجود انشقاقات داخل جماعة الإخوان المسلمين، أكد الخطيب، أن الصف الثاني من الجماعة، وتحديداً المحبوسين في سجنيين مشهورين، والذي يُقدر عددهم بثلاثة آلاف إخواني، اتفقوا منذ شهر على تَنحي قيادات الجماعة من الصف الأول، سواءً الموجودين داخل مصر وخارجها، وكذلك وقف العمل السياسي لمدة 10 سنوات، والتركير على العمل الدعوي، وذلك من أجل الحفاظ على التنظيم ومستقبله.وأردف الخطيب أن هذا الاتفاق، عَلمت به أجهزة الأمن، متابعاً أنه بعد تنحية قيادات الصف الأول من الجماعة أن يكون المقابل بدء تحقيق "عادل"، في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، علاوة على عدم مُلاحقة الأعضاء الحاصلين على البراءة من جهات القضاء، قائلاً: "الصف الثاني اتفقوا أيضاً على أن التنظيم يدخل في مجال الدعوة، لكونه لا يُريد حزباً".
وانتقد الخطيب وزير وقيادات وزارة الأوقاف، لكونهم
إلى الآن لم يسيطروا على أكثر من ثلاثة آلاف مسجد في الصعيد، وتحديداً في أسيوط، لكونهم تحت تصرف أعضاء الجماعت الإسلامية، فضلاً عن أن مُعتلي هذه المساجد يقوموا بالتحريض على القتل وغيره، قائلاً: "إلى الآن مفتي الجماعة في أسيوط يعتلي منبر هناك"، لافتاً إلى أن ما يحدث في مساجد مصر من فوضى، لم يَحدث في أي دولة من العالم.
ورأى الخطيب أنه: "لا يُمكن قصر اعتلاء المنابر، للأزهريين فقط، لأنه يُوجد دعاة أكفاء مستقلين حاربوا الفكر المتطرف، وكذلك لأفكار جماعة الإخوان المسلمين عندما كانت في السلطة"، موضحاً أنه يُوجد أزهريين، مثل الشيخ عمر عبدالرحمن، ويوسف القرضاوي، يعملون على بث السموم في المجتمع، متهماً مديريات وإدارات الأوقاف بأنها تحصل على رشاوي من مشايخ السلفية، لإعتلاء المنابر، والخصول على رخصة للخطابة، وطالب وزير الأوقاف بضرورة تنقية الدعاة.وبشأن قناة الجزيرة، أوضح الخطيب أن أحد قيادات الإخوان المنشقين، ذهب إلى قطر خلال الأيام الماضية، لإجراء عدة حلقات معه، متابعاً أنه بعد انتهائه من هذه اللقاءات تم الاعتداء عليه من جانب العاملين والصحفيين في الجزيرة، ويتقدمهم الصحفي سليم عزوز، المقيم في قطر، قائلاً: "هذا القيادي أصيب بإصابات كثيرة، واحتجز على إثرها لمدة أسبوعين، وأنه تم التعتيم على هذه الواقعة".
واختتم حديثه، بأن عقيدة أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، تعتمد على إباحة واستحلال الكذب، وأن نظرية "الحرب خدعة"، تدفعهم لذلك.
كشف نائب رئيس تحرير جريدة الوطن، والمتخصص في شئون الجماعات الإسلامية الكاتب، أحمد الخطيب، عن أن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وزع ملايين الجنيهات، على أشخاص تابعين لجمعيات إسلامية خيرية، خلال اليومين الماضيين، مضيفاً أن هذه الجمعيات حسابها مجمد في
البنوك، بناء على قرار من مجلس الوزراء لشبهة توظيف هذه الأموال لصالح الإخوان في العمليات الإرهابية.
وأضاف الخطيب في حوارٍ له ببرنامج "القاهرة 360"، الذي يُذاع على قناة "القاهرة والناس"، مع الإعلامي أسامة كمال، أن كل شخص تابع لهذه الجمعيات استلم وتلقى ما يَقرب من مائتي ألف جنيه، متابعاً أن استلام هذه الأموال تم بدون شيك، أو مستند، أو رقة، فضلاً عن أن هذا تم بعيداً عن وزارة التضامن الاجتماعي، المعنية بهذه الأمور، قائلاً: "تم الاستلام من خلال اليد عبر شنط تحتوي على هذه الأموال".
وتابع الخطيب أن من بين أحد الأشخاص الذين استلموا هذه الأموال، وتحديداً من جمعية أنصار السنة، أعاد هذه الأموال مرة أخرى للمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، بعد رفض قيادات هذه الجمعية طريقة استلام هذه الأموال من خلال الشنط، وتسائل من "اختفاء وزارة التضامن عن هذا المشهد، ورقابة الاجهزة الامنية".
واعتبر الخطيب أن هذا يُعد بلاغاً للنائب العام لبدء فتح التحقيق في هذه القضية، مؤكداً أنه لديه أسماء من تلقوا هذه الأموال، وكذلك مكان هذه الواقعة، لافتاً إلى أن من مجلس الدعوة للإغاثة العالمي تلقى هذه الأموال من خلال جمعية سلفية خليجية شهيرة.
ومضى يقول: "الفترة المقبلة ستشهد وجود مال سياسي كبير، وأن حزب النور سيحصل على تبرعات مالية وصفها بالبشعة، من أحد الجهات الخارجية، لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة"، موضحاً أنه ليس ضد مساعدة العمل الأهلي الحقيقي، الذي يتم تحت رقابة الدولة، إلا أنه ضد استغلال هذه الأموال في العمل السياسي، موضحاً أن "هذه القضية لها علاقة بوزارة
الأوقاف، لأننا نُريد أن نتطلع إلى أن هذه الجمعيات تابعة لمن".
وحول سؤاله عن وجود انشقاقات داخل جماعة الإخوان المسلمين، أكد الخطيب، أن الصف الثاني من الجماعة، وتحديداً المحبوسين في سجنيين مشهورين، والذي يُقدر عددهم بثلاثة آلاف إخواني، اتفقوا منذ شهر على تَنحي قيادات الجماعة من الصف الأول، سواءً الموجودين داخل مصر وخارجها، وكذلك وقف العمل السياسي لمدة 10 سنوات، والتركير على العمل الدعوي، وذلك من أجل الحفاظ على التنظيم ومستقبله.وأردف الخطيب أن هذا الاتفاق، عَلمت به أجهزة الأمن، متابعاً أنه بعد تنحية قيادات الصف الأول من الجماعة أن يكون المقابل بدء تحقيق "عادل"، في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، علاوة على عدم مُلاحقة الأعضاء الحاصلين على البراءة من جهات القضاء، قائلاً: "الصف الثاني اتفقوا أيضاً على أن التنظيم يدخل في مجال الدعوة، لكونه لا يُريد حزباً".
وانتقد الخطيب وزير وقيادات وزارة الأوقاف، لكونهم
إلى الآن لم يسيطروا على أكثر من ثلاثة آلاف مسجد في الصعيد، وتحديداً في أسيوط، لكونهم تحت تصرف أعضاء الجماعت الإسلامية، فضلاً عن أن مُعتلي هذه المساجد يقوموا بالتحريض على القتل وغيره، قائلاً: "إلى الآن مفتي الجماعة في أسيوط يعتلي منبر هناك"، لافتاً إلى أن ما يحدث في مساجد مصر من فوضى، لم يَحدث في أي دولة من العالم.
ورأى الخطيب أنه: "لا يُمكن قصر اعتلاء المنابر، للأزهريين فقط، لأنه يُوجد دعاة أكفاء مستقلين حاربوا الفكر المتطرف، وكذلك لأفكار جماعة الإخوان المسلمين عندما كانت في السلطة"، موضحاً أنه يُوجد أزهريين، مثل الشيخ عمر عبدالرحمن، ويوسف القرضاوي، يعملون على بث السموم في المجتمع، متهماً مديريات وإدارات الأوقاف بأنها تحصل على رشاوي من مشايخ السلفية، لإعتلاء المنابر، والخصول على رخصة للخطابة، وطالب وزير الأوقاف بضرورة تنقية الدعاة.وبشأن قناة الجزيرة، أوضح الخطيب أن أحد قيادات الإخوان المنشقين، ذهب إلى قطر خلال الأيام الماضية، لإجراء عدة حلقات معه، متابعاً أنه بعد انتهائه من هذه اللقاءات تم الاعتداء عليه من جانب العاملين والصحفيين في الجزيرة، ويتقدمهم الصحفي سليم عزوز، المقيم في قطر، قائلاً: "هذا القيادي أصيب بإصابات كثيرة، واحتجز على إثرها لمدة أسبوعين، وأنه تم التعتيم على هذه الواقعة".
واختتم حديثه، بأن عقيدة أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، تعتمد على إباحة واستحلال الكذب، وأن نظرية "الحرب خدعة"، تدفعهم لذلك.

التعليقات