مركز أبو جهاد للأسرى : " التراخي الشعبي" يشجع الاحتلال على "انتهاك الاتفاق مع الأسرى"
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة جامعة القدس- فرع غزة إن حدوث أي تراخي شعبي وجماهيري مناصر ومؤازر لقضية الأسرى سوف يشجع الاحتلال على انتهاك الاتفاق مع الأسرى الإداريين والذي تم التوصل إليه مؤخراً وبموجبه تم تعليق الإضراب عن الطعام بعد أكثر من 63 يوما متواصلة
وقال الأسير المحرر سلمان جاد الله منسق المركز في بيان صحفي :"إن اتفاق تعليق الإضراب الذي حدث لا يعني إنهاء الإضراب بل هو فرصة يضعها الأسرى ليروا نوايا مصلحة قمع السجون في تنفيذ ما جرى من اتفاق, مبيناً أن هذه المرحلة من الوقت التي تعقب الاتفاق مهمة للغاية ففيها تظهر الجدية في تنفيذ الوعود من عدمه.
وأكد جاد الله أنه ومن خلال تجربته الاعتقالية في سجون الاحتلال فإن هناك أهمية لاستمرار الضغط على السجان الإسرائيلي من داخل السجون وخارجها وأن يظل الجميع على حالة الاشتداد حتى تنفذ مصلحة قمع السجون الإسرائيلية ما تعهدت به, حيث إن هناك الكثير من الوقائع في السجون تثبت أن إدارة السجون تنتهك الاتفاق مع الأسرى حتى بعد ساعات من الاتفاق , ففي عام 1980 بسجن نفحة علّق الأسرى إضرابهم عن الطعام بعد 20 يوماً وذلك بعد استجابة إدارة السجون لمطالبهم بتحسين ظروف اعتقالهم خاصة فيما يتعلق بالأبواب والنوافذ الخاصة بالزنازين, ولكن بعد يومين من الاتفاق وتعليق الإضراب تفاجأ الأسرى بمماطلة إدارة السجون بتنفيذ الاتفاق الأمر الذي جعل الأسرى يعودون للإضراب مجدداً لمدة 16 يوماً , رغم التنكيل بهم وسقوط شهيدين لكن إدارة السجون استجابت لمطالبهم وانتصر الأسرى .
وبين جاد الله في بيانه الصحفي أنه يثمن الصمود البطولي للأسرى الإداريين في خوضهم الإضراب السياسي المفتوح عن الطعام غير مبالين بالإجراءات التعسفية والعقابية مؤكداً أن هذا الإضراب تم تسجيله وتوثيقه ضمن التاريخ المشرف للحركة الأسيرة في الصمود والتحدي نحو طرق الحرية.
وأكد جاد الله أن مركز أبو جهاد سيواصل نشاطاته المؤازرة للأسرى حيث كان له دور في إظهار قضية إضراب الأسرى الإداريين منذ البداية , وخطورة منع الملح لهم, كما كان له دور في الفعاليات الجماهيرية ومخاطبة الجهات الحقوقية والدولية لنصرة قضيتهم, مبيناً أن نشاطات وفعاليات المركز كانت جزء من الدور الإسنادي الكبير والفعّال للأسرى من قبل جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ودور القوى الوطنية والإسلامية والقيادة الفلسطينية ووزارة الأسرى وجميع الأحرار والأصدقاء في العالم, مبيناً أن جماهير الشعب الفلسطيني وقواه المختلفة يسجل لها دور كبير ومشرف في نصرة الأسرى نحو الحرية.
أكد مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة جامعة القدس- فرع غزة إن حدوث أي تراخي شعبي وجماهيري مناصر ومؤازر لقضية الأسرى سوف يشجع الاحتلال على انتهاك الاتفاق مع الأسرى الإداريين والذي تم التوصل إليه مؤخراً وبموجبه تم تعليق الإضراب عن الطعام بعد أكثر من 63 يوما متواصلة
وقال الأسير المحرر سلمان جاد الله منسق المركز في بيان صحفي :"إن اتفاق تعليق الإضراب الذي حدث لا يعني إنهاء الإضراب بل هو فرصة يضعها الأسرى ليروا نوايا مصلحة قمع السجون في تنفيذ ما جرى من اتفاق, مبيناً أن هذه المرحلة من الوقت التي تعقب الاتفاق مهمة للغاية ففيها تظهر الجدية في تنفيذ الوعود من عدمه.
وأكد جاد الله أنه ومن خلال تجربته الاعتقالية في سجون الاحتلال فإن هناك أهمية لاستمرار الضغط على السجان الإسرائيلي من داخل السجون وخارجها وأن يظل الجميع على حالة الاشتداد حتى تنفذ مصلحة قمع السجون الإسرائيلية ما تعهدت به, حيث إن هناك الكثير من الوقائع في السجون تثبت أن إدارة السجون تنتهك الاتفاق مع الأسرى حتى بعد ساعات من الاتفاق , ففي عام 1980 بسجن نفحة علّق الأسرى إضرابهم عن الطعام بعد 20 يوماً وذلك بعد استجابة إدارة السجون لمطالبهم بتحسين ظروف اعتقالهم خاصة فيما يتعلق بالأبواب والنوافذ الخاصة بالزنازين, ولكن بعد يومين من الاتفاق وتعليق الإضراب تفاجأ الأسرى بمماطلة إدارة السجون بتنفيذ الاتفاق الأمر الذي جعل الأسرى يعودون للإضراب مجدداً لمدة 16 يوماً , رغم التنكيل بهم وسقوط شهيدين لكن إدارة السجون استجابت لمطالبهم وانتصر الأسرى .
وبين جاد الله في بيانه الصحفي أنه يثمن الصمود البطولي للأسرى الإداريين في خوضهم الإضراب السياسي المفتوح عن الطعام غير مبالين بالإجراءات التعسفية والعقابية مؤكداً أن هذا الإضراب تم تسجيله وتوثيقه ضمن التاريخ المشرف للحركة الأسيرة في الصمود والتحدي نحو طرق الحرية.
وأكد جاد الله أن مركز أبو جهاد سيواصل نشاطاته المؤازرة للأسرى حيث كان له دور في إظهار قضية إضراب الأسرى الإداريين منذ البداية , وخطورة منع الملح لهم, كما كان له دور في الفعاليات الجماهيرية ومخاطبة الجهات الحقوقية والدولية لنصرة قضيتهم, مبيناً أن نشاطات وفعاليات المركز كانت جزء من الدور الإسنادي الكبير والفعّال للأسرى من قبل جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات ودور القوى الوطنية والإسلامية والقيادة الفلسطينية ووزارة الأسرى وجميع الأحرار والأصدقاء في العالم, مبيناً أن جماهير الشعب الفلسطيني وقواه المختلفة يسجل لها دور كبير ومشرف في نصرة الأسرى نحو الحرية.

التعليقات