الضغط الشعبي تهاجم "دولة" الصحة بالإسماعيلية وتؤكد: المحافظ أصبح لعبة في أيدي مساعديه
رام الله - دنيا الوطن
شنت حركة الضغط الشعبي، سهام نقدها، صوب قطاع الصحة بالإسماعيلية، خاصة بالمستشفي العام والجامعي، في ظل عدم امتلاك المحافظ لاتخاذ أي قرارات في هذا الشأن.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان المستشفى الجامعي لا يخضع الا لتعليمات مديرها ووزير التعليم العالي فقط، وهو الامر الذي افقد محافظ الاسماعيلية، سلطة اتخاذ قرارات رادعة لمحاسبة المقصرين، فضلا عن فقدان المستشفى العام لكافة عوامل الخدمة الطبية.
وكشفت مؤسسة الحركة، عن أن هناك إحدى الحالات المرضية، كشفت حقيقة الامر المفزع في الاسماعيلية، عندما تبين للجميع عدم قدرة المحافظ على التدخل لانقاذ حياة مريض فضلا عن انهيار القطاع الصحي، بالمحافظة التي تحتل، حسب اخر الإحصائيات، مرتبة متميزة بين المحافظات في الخدمة الصحية.
كان محافظ الاسماعيلية، قد امر بتخصيص سيارة إسعاف مجهزة لنقل المريضة نادية فوزي عبد الحليم الى مستشفى الجلاء العسكري بالقاهرة لتلقي العلاج اللازم، غير ان المستشفى العسكري رفضت استقبال الحالة بدعوى عدم تلقى تعليمات من أي جهة رسمية، الى ان عادت المريضة مرة أخرى دون علاج، وهو الامر الذي كشف سوء إدارة محافظ الاسماعيلية للازمات.
واعتبرت المصري، قرار المحافظ المتسرع، ناتج من العرض الغير امين له من قبل مساعديه، الذين تسببوا في إحراجه كثيراً داخل الاسماعيلية، وامام مواطنيه، في كثير من المواقف، لاسيما الموقف الأخير، الذي كشف حقيقة معاوني المحافظ ومدراء الأقسام الذين لا يهمهم سوى النفاق والتملق لشخص رجل الاسماعيلية الاول الذي أصبح لعبة في ايدي مساعديه
شنت حركة الضغط الشعبي، سهام نقدها، صوب قطاع الصحة بالإسماعيلية، خاصة بالمستشفي العام والجامعي، في ظل عدم امتلاك المحافظ لاتخاذ أي قرارات في هذا الشأن.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان المستشفى الجامعي لا يخضع الا لتعليمات مديرها ووزير التعليم العالي فقط، وهو الامر الذي افقد محافظ الاسماعيلية، سلطة اتخاذ قرارات رادعة لمحاسبة المقصرين، فضلا عن فقدان المستشفى العام لكافة عوامل الخدمة الطبية.
وكشفت مؤسسة الحركة، عن أن هناك إحدى الحالات المرضية، كشفت حقيقة الامر المفزع في الاسماعيلية، عندما تبين للجميع عدم قدرة المحافظ على التدخل لانقاذ حياة مريض فضلا عن انهيار القطاع الصحي، بالمحافظة التي تحتل، حسب اخر الإحصائيات، مرتبة متميزة بين المحافظات في الخدمة الصحية.
كان محافظ الاسماعيلية، قد امر بتخصيص سيارة إسعاف مجهزة لنقل المريضة نادية فوزي عبد الحليم الى مستشفى الجلاء العسكري بالقاهرة لتلقي العلاج اللازم، غير ان المستشفى العسكري رفضت استقبال الحالة بدعوى عدم تلقى تعليمات من أي جهة رسمية، الى ان عادت المريضة مرة أخرى دون علاج، وهو الامر الذي كشف سوء إدارة محافظ الاسماعيلية للازمات.
واعتبرت المصري، قرار المحافظ المتسرع، ناتج من العرض الغير امين له من قبل مساعديه، الذين تسببوا في إحراجه كثيراً داخل الاسماعيلية، وامام مواطنيه، في كثير من المواقف، لاسيما الموقف الأخير، الذي كشف حقيقة معاوني المحافظ ومدراء الأقسام الذين لا يهمهم سوى النفاق والتملق لشخص رجل الاسماعيلية الاول الذي أصبح لعبة في ايدي مساعديه

التعليقات