رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله يقيم إحتفالاً تكريمياً لطلابها المتفوقين
رام الله - دنيا الوطن
برعاية نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم_ مدرسة المهدي (عج) في مدينة صور بجنوب لبنان إحتفالاً تكريمياً لطلابها المتفوقين خلال العام الدراسي 2013- 2014 وذلك في قاعة الإستشهادي أحمد قصير في المدينة بحضور قائمقام صور محمد علي جفال، مدير المدرسة ربيع الصعيدي، الهيئة الإدارية التعليمية في المدرسة بالإضافة إلى عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصية تربوية وثقافية، وحشد من أهالي الطلاب.
وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للطالب محمد حسين بحسون،
ومن ثم كانت وقفة مع نشيد حزب الله قبل أن يتم عرض فيلم الذي يحكي سيرة وحياة العلامة الراحل عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ مصطفى قصير، ويبرز تأثيره الكبير في توجيه وإدارة المؤسسة والرقي بها نحو النجاح.
مدير المدرسة ربيع الصعيدي هنّأ الطلاب المتفوقين متمنياً لهم الإستمرار في مسيرة التطور والإزدهار العلمي الذي يوصلهم إلى أعلى الدرجات والمراتب على الصعيد الإجتماعي.
ووزعت الدروع التقديرية على المتفوقين
وألقى الشيخ قاووق كلمة أشاد فيها بإنجازات الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الذين حققوا تقدماً نوعياً وإنجازاً استراتيجياً في مواجهة الإرهاب التكفيري والموجة الجديدة من الإنتحاريين والعمليات الإجرامية، مطالباً الجميع بتوفير كافة أشكال الدعم للأجهزة الأمنية والعسكرية لتقوى على مواجهة الإرهاب التكفيري.
ورأى الشيخ قاووق أن لبنان يمر بمرحلة خطرة في مواجهة الإرهاب التكفيري التي لا تحتمل التبرير والإدانة المسمومة له، معتبراً أن هذا موقف إستفزازي ولا أخلاقي ولا وطني ولا إنساني ويشكّل خطيئة وطنية لا تغتفر، وهذا إساءة لكل دماء الشهداء وإستفزاز لكل اللبنانيين، مشدداً على ضرورة العمل في هذه المرحلة على قطع الطريق على الفتنة وتحصين الوحدة الوطنية وتعزيز القوى الأمنية.
وأكد الشيخ قاووق أن الإرهاب التكفيري يشكّل عدواناً على الإسلام أولاً وعلى شعوب أمتنا ثانياً، وهذا العدوان يطال كل مفاصل الأمة من أفغانستان وباكستان إلى العراق وسوريا واليمن والصومال وليبيا ومصر وغيرهم من البلدان الإسلامية والعربية،
مشيراً إلى أن التكفيريين وأسيادهم أرادوا أن يجروا النار المشتعلة في سوريا والعراق إلى لبنان دون أن يميزوا بين منطقة وأخرى وبين الجيش والأمن العام والأمن الداخلي والمقاومة وبين المسلمين والمسيحيين،
معتبراً أن الإرهابيين التكفيريين هم الشر المطلق الذين يشكّلون الخطر على كل لبنان واللبنانيين .
ولفت الشيخ قاووق إلى أنه وبعد مرور أكثر من سنة على بدء العدوان التكفيري على لبنان نستطيع أن نقول أن لبنان قد أفشل الإرهاب التكفيري ومشروعه العدواني ولم يبقى أمام التكفيريين في لبنان إلاّ اليأس والإنتحار، وهذا إنجاز لكل اللبنانيين ولتضحيات المقاومة خارج الحدود إلى جانب تضحيات الجيش والقوى الأمنية داخل الحدود التي وفّرت الحماية لكل لبنان واللبنانيين.
.
برعاية نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم_ مدرسة المهدي (عج) في مدينة صور بجنوب لبنان إحتفالاً تكريمياً لطلابها المتفوقين خلال العام الدراسي 2013- 2014 وذلك في قاعة الإستشهادي أحمد قصير في المدينة بحضور قائمقام صور محمد علي جفال، مدير المدرسة ربيع الصعيدي، الهيئة الإدارية التعليمية في المدرسة بالإضافة إلى عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصية تربوية وثقافية، وحشد من أهالي الطلاب.
وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للطالب محمد حسين بحسون،
ومن ثم كانت وقفة مع نشيد حزب الله قبل أن يتم عرض فيلم الذي يحكي سيرة وحياة العلامة الراحل عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ مصطفى قصير، ويبرز تأثيره الكبير في توجيه وإدارة المؤسسة والرقي بها نحو النجاح.
مدير المدرسة ربيع الصعيدي هنّأ الطلاب المتفوقين متمنياً لهم الإستمرار في مسيرة التطور والإزدهار العلمي الذي يوصلهم إلى أعلى الدرجات والمراتب على الصعيد الإجتماعي.
ووزعت الدروع التقديرية على المتفوقين
وألقى الشيخ قاووق كلمة أشاد فيها بإنجازات الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الذين حققوا تقدماً نوعياً وإنجازاً استراتيجياً في مواجهة الإرهاب التكفيري والموجة الجديدة من الإنتحاريين والعمليات الإجرامية، مطالباً الجميع بتوفير كافة أشكال الدعم للأجهزة الأمنية والعسكرية لتقوى على مواجهة الإرهاب التكفيري.
ورأى الشيخ قاووق أن لبنان يمر بمرحلة خطرة في مواجهة الإرهاب التكفيري التي لا تحتمل التبرير والإدانة المسمومة له، معتبراً أن هذا موقف إستفزازي ولا أخلاقي ولا وطني ولا إنساني ويشكّل خطيئة وطنية لا تغتفر، وهذا إساءة لكل دماء الشهداء وإستفزاز لكل اللبنانيين، مشدداً على ضرورة العمل في هذه المرحلة على قطع الطريق على الفتنة وتحصين الوحدة الوطنية وتعزيز القوى الأمنية.
وأكد الشيخ قاووق أن الإرهاب التكفيري يشكّل عدواناً على الإسلام أولاً وعلى شعوب أمتنا ثانياً، وهذا العدوان يطال كل مفاصل الأمة من أفغانستان وباكستان إلى العراق وسوريا واليمن والصومال وليبيا ومصر وغيرهم من البلدان الإسلامية والعربية،
مشيراً إلى أن التكفيريين وأسيادهم أرادوا أن يجروا النار المشتعلة في سوريا والعراق إلى لبنان دون أن يميزوا بين منطقة وأخرى وبين الجيش والأمن العام والأمن الداخلي والمقاومة وبين المسلمين والمسيحيين،
معتبراً أن الإرهابيين التكفيريين هم الشر المطلق الذين يشكّلون الخطر على كل لبنان واللبنانيين .
ولفت الشيخ قاووق إلى أنه وبعد مرور أكثر من سنة على بدء العدوان التكفيري على لبنان نستطيع أن نقول أن لبنان قد أفشل الإرهاب التكفيري ومشروعه العدواني ولم يبقى أمام التكفيريين في لبنان إلاّ اليأس والإنتحار، وهذا إنجاز لكل اللبنانيين ولتضحيات المقاومة خارج الحدود إلى جانب تضحيات الجيش والقوى الأمنية داخل الحدود التي وفّرت الحماية لكل لبنان واللبنانيين.
.

التعليقات