الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بخانيونس تحتفي بتكريم الفوج السادس من خريجيها
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فرع خانيونس بتكريم خريجي الفوج السادس من طلبتها، وذلك بمشاركة كل من السيد إسماعيل محفوظ عضو مجلس الأمناء والدكتور خليل حماد مدير عام التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم، وبحضور كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور هشام غراب رئيس فرع خانيونس، السيد يحيى الأسطل رئيس بلدية خانيونس، وعدد من الوزراء السابقين والوجهاء والأعيان وأعضاء الهيئتين الاكاديمية والادارية بالكلية.
وخصص الاحتفال لتكريم 150 من خريجي الكلية بفرع خانيونس، وذلك في تخصصات التمريض والسكرتارية والسجل الطبي وهندسة إلكترونيات السيارات والمحاسبة والخدمة الاجتماعية وتربية طفل معلم صف وفني ناقل حركة.
وفي بداية الحفل رحب الدكتور هشام غراب بالحضور، وقال: تحية عطرة نزفها في هذه اللحظات المميزة إلى كل من يشاركنا فرحتنا بتخريج هذه الكوكبة المتميزة من أبناء الكلية الجامعية بفرع خانيونس، مقدما تهانيه الحارة إلى الخريجين والخريجات ولعائلاتهم الذين يقفون دوما إلى جانب الكلية الجامعية في تحقيق أهدافها السامية في مجال التعليم المهني والتقني.
واستعرض غراب في كلمته قصة نجاح السيد محمد علي أبو الحسن الذي تخرج في العام 2007 من اختصاص صيانة الحاسوب في الكلية، والتحق بعدها بوظيفة في السلك الحكومي، ثم أتم دراسة البكالوريوس في الكلية الجامعية ضمن نظام التجسير في اختصاص التربية التكنولوجية عام 2008 وحصل على المرتبة الأولى على دفعته، ونجح مؤخرا في مناقشة رسالة الماجستير في مناهج وطرق تدريس تكنولوجيا التعليم.
وفي ختام كلمته أكد الدكتور غراب أن الكلية الجامعية تحرص دوما على رعاية خريجيها وصقل مهاراتهم ليتمكنوا من المنافسة في سوق العمل وتطوير قدراتهم في المجالات العلمية والمهنية المختلفة، مقدما شكره الجزيل للمؤسسات الصديقة للكلية وعلى رأسها مؤسسة الإغاثة الإسلامية ومؤسسة GIZ الألمانية وكل من يسهم في دعم مسيرة التعليم التقني والمهني في فلسطين.
من جانبه قال الأستاذ الدكتور رفعت رستم: أرحب بكم اليوم في كليتكم، هذا الصرح الأكاديمي الذي نعتز بوجوده على أرض الجنوب، ويحتضن خيرة أبناء هذا الوطن الذين نحتفي بهم اليوم ونخرجهم للمجتمع، وأضاف: على الرغم من حداثة عمر الكلية، فقد استطاعت أن تحتضن التعليم التقني والتطبيقي وأن تكون نموذجا ناجحا في تخريج ثلة من المتميزين في مختلف العلوم في المجالات الهندسية والصحية وتكنولوجيا المعلومات والحاسوب والمهن الصناعية وعلوم التأهيل والعلوم التربوية والإنسانية.
وأوضح رستم: الكلية الجامعية من خلال احتضانها لخريجيها وتقديمها أفضل البرامج رفعت شعار التعليم من أجل العمل، حيث دأبت على أن تسانده وتعززه، وعملت على افتتاح البرامج المتخصصة التي تدعم هذا التوجه، وهو ما نجح خريجو الكلية في تحقيقه بحصولهم على فرص التشغيل التي وفرتها الكلية سواء الدائمة في المؤسسات الحكومية والأهلية أو قصيرة المدى عبر المشاريع التشغيلية المتنوعة.
وأفاد رستم: هذا النموذج الذي رفعناه هو أن نمكن لخريجينا أن يكونوا مؤهلين علميا وتقنيا وأن يستفيدوا من المعرفة التي يكتسبوها من الخبراء والمختصين، ثم ينطلقوا في سوق العمل محققين التنمية الرائدة والنهضة الدائمة، مستعرضا مجموعة من المشاريع التشغيلية التي تنفذها الكلية لخدمة الخريجين وأصحاب المشاريع الريادية، إضافة إلى المساعدات والمنح التي تقدمها الكلية الجامعية لدعم طلبتها في إكمال تعليمهم الجامعي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا وشعبنا.
وفي كلمة الخريجين عبرت الخريجة شذا عيد من اختصاص السكرتارية والسجل الطبي عن سعادتها بتمثيل زملائها في يوم تخرجهم، وقالت: في لحظات الفرح المتألقة يمر بنا شريط الذكريات لأجمل الأيام التي قضيناها ونحن ننهل من ينابيع العلم والمعرفة والثقافة والأخلاق، حتى وصلنا إلى هذه اللحظة المميزة في حياتنا، لحظة حصاد ثمرة الغراس، والتي يقف ورائها آباء وأمهات وصلوا الليل بالنهار ليؤمنوا لنا الظروف المواتية لتحقيق هذه الفرحة.
وقدمت عيد شكرها للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ولمجلس أمنائها وإدارتها وأعضاء هيئتها الأكاديمية والإدارية، وأضافت: يعز علينا في هذا اليوم أن نترك مؤسستنا الشامخة التي ما ادخرت جهدا لتعدنا بالشكل الأمثل وتسلحنا بمختلف العلوم والمعارف، وتزودنا بالمهارات التي تجعل منا عناصر عطاء وبناء في هذا المجتمع الذي يستحق من الجميع أقصى درجات العطاء والمنح والبذل.
وفي مشاركته قال الدكتور خليل حماد: لا يسعني في بداية كلمتي إلا أن أتوجه بالشكر الخاص إلى قادة الكلية الجامعية التي نزهوا ونفتخر بها، والتي نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة التي جعلتها في مصاف الكليات المعدودة لا على مستوى وطننا الحبيب فحسب، بل على المستوى الإقليمي.
وأضاف حماد: اغتنم هذه الفرصة اليوم لأهنأ الخريجين على تفوقهم، وأوجه رسالة لهم أن النفس الكبيرة لا ترتاح إلا بحصاد أعلى المراتب، ورسالة أخرى إلى الكلية الجامعية وطواقمها الأكاديمية والإدارية بضرورة مواصلة مسيرة العطاء والتقدم والتطور لخدمة المجتمع الفلسطيني، ورسالة أخيرة إلى الأهالي ليواصلوا احتضان أبنائهم للحفاظ على ما حققوه من نجاح باهر ويستمروا في هذا الدرب المهم.
وكرمت الكلية الجامعية المؤسسات التي تساندها في تحقيق رسالتها السامية بخدمة المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتها هيئة الأعمال الخيرية بالإمارات والإغاثة الإسلامية مكتب فلسطين ومؤسسة الأيدي المسلمة ومؤسسة GIZ الألمانية ومديرية التربية والتعليم شرق خانيونس وبخانيونس وبرفح، وجمعية التنمية والإغاثة الزراعية وشركة الاتصالات الفلسطينية واتحاد لجان العمل الزراعي والهلال الأحمر بخانيونس.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية التي تنوعت ما بين وصلة إنشاديه متميزة قدمها الفنان المتألق أحمد العقاد الفائز بلقب منشد الكتاب، إضافة إلى فقرة الدبكة الشعبية، واختتم الحفل توزيع الشهادات على الخريجين المحتفى بهم وسط تصفيق الحاضرين وزغاريد الأمهات.
وفي الوقت الذي تختتم فيه هذه الاحتفالية، تتواصل الاستعدادات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بمدينة غزة لإطلاق احتفالات تخريج الفوج الخامس عشر مطلع أغسطس القادم وسط مشاركة مجتمعية واسعة من المؤسسات الرسمية والمجتمعية وأهالي الخريجين.











احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فرع خانيونس بتكريم خريجي الفوج السادس من طلبتها، وذلك بمشاركة كل من السيد إسماعيل محفوظ عضو مجلس الأمناء والدكتور خليل حماد مدير عام التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم، وبحضور كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور هشام غراب رئيس فرع خانيونس، السيد يحيى الأسطل رئيس بلدية خانيونس، وعدد من الوزراء السابقين والوجهاء والأعيان وأعضاء الهيئتين الاكاديمية والادارية بالكلية.
وخصص الاحتفال لتكريم 150 من خريجي الكلية بفرع خانيونس، وذلك في تخصصات التمريض والسكرتارية والسجل الطبي وهندسة إلكترونيات السيارات والمحاسبة والخدمة الاجتماعية وتربية طفل معلم صف وفني ناقل حركة.
وفي بداية الحفل رحب الدكتور هشام غراب بالحضور، وقال: تحية عطرة نزفها في هذه اللحظات المميزة إلى كل من يشاركنا فرحتنا بتخريج هذه الكوكبة المتميزة من أبناء الكلية الجامعية بفرع خانيونس، مقدما تهانيه الحارة إلى الخريجين والخريجات ولعائلاتهم الذين يقفون دوما إلى جانب الكلية الجامعية في تحقيق أهدافها السامية في مجال التعليم المهني والتقني.
واستعرض غراب في كلمته قصة نجاح السيد محمد علي أبو الحسن الذي تخرج في العام 2007 من اختصاص صيانة الحاسوب في الكلية، والتحق بعدها بوظيفة في السلك الحكومي، ثم أتم دراسة البكالوريوس في الكلية الجامعية ضمن نظام التجسير في اختصاص التربية التكنولوجية عام 2008 وحصل على المرتبة الأولى على دفعته، ونجح مؤخرا في مناقشة رسالة الماجستير في مناهج وطرق تدريس تكنولوجيا التعليم.
وفي ختام كلمته أكد الدكتور غراب أن الكلية الجامعية تحرص دوما على رعاية خريجيها وصقل مهاراتهم ليتمكنوا من المنافسة في سوق العمل وتطوير قدراتهم في المجالات العلمية والمهنية المختلفة، مقدما شكره الجزيل للمؤسسات الصديقة للكلية وعلى رأسها مؤسسة الإغاثة الإسلامية ومؤسسة GIZ الألمانية وكل من يسهم في دعم مسيرة التعليم التقني والمهني في فلسطين.
من جانبه قال الأستاذ الدكتور رفعت رستم: أرحب بكم اليوم في كليتكم، هذا الصرح الأكاديمي الذي نعتز بوجوده على أرض الجنوب، ويحتضن خيرة أبناء هذا الوطن الذين نحتفي بهم اليوم ونخرجهم للمجتمع، وأضاف: على الرغم من حداثة عمر الكلية، فقد استطاعت أن تحتضن التعليم التقني والتطبيقي وأن تكون نموذجا ناجحا في تخريج ثلة من المتميزين في مختلف العلوم في المجالات الهندسية والصحية وتكنولوجيا المعلومات والحاسوب والمهن الصناعية وعلوم التأهيل والعلوم التربوية والإنسانية.
وأوضح رستم: الكلية الجامعية من خلال احتضانها لخريجيها وتقديمها أفضل البرامج رفعت شعار التعليم من أجل العمل، حيث دأبت على أن تسانده وتعززه، وعملت على افتتاح البرامج المتخصصة التي تدعم هذا التوجه، وهو ما نجح خريجو الكلية في تحقيقه بحصولهم على فرص التشغيل التي وفرتها الكلية سواء الدائمة في المؤسسات الحكومية والأهلية أو قصيرة المدى عبر المشاريع التشغيلية المتنوعة.
وأفاد رستم: هذا النموذج الذي رفعناه هو أن نمكن لخريجينا أن يكونوا مؤهلين علميا وتقنيا وأن يستفيدوا من المعرفة التي يكتسبوها من الخبراء والمختصين، ثم ينطلقوا في سوق العمل محققين التنمية الرائدة والنهضة الدائمة، مستعرضا مجموعة من المشاريع التشغيلية التي تنفذها الكلية لخدمة الخريجين وأصحاب المشاريع الريادية، إضافة إلى المساعدات والمنح التي تقدمها الكلية الجامعية لدعم طلبتها في إكمال تعليمهم الجامعي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا وشعبنا.
وفي كلمة الخريجين عبرت الخريجة شذا عيد من اختصاص السكرتارية والسجل الطبي عن سعادتها بتمثيل زملائها في يوم تخرجهم، وقالت: في لحظات الفرح المتألقة يمر بنا شريط الذكريات لأجمل الأيام التي قضيناها ونحن ننهل من ينابيع العلم والمعرفة والثقافة والأخلاق، حتى وصلنا إلى هذه اللحظة المميزة في حياتنا، لحظة حصاد ثمرة الغراس، والتي يقف ورائها آباء وأمهات وصلوا الليل بالنهار ليؤمنوا لنا الظروف المواتية لتحقيق هذه الفرحة.
وقدمت عيد شكرها للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ولمجلس أمنائها وإدارتها وأعضاء هيئتها الأكاديمية والإدارية، وأضافت: يعز علينا في هذا اليوم أن نترك مؤسستنا الشامخة التي ما ادخرت جهدا لتعدنا بالشكل الأمثل وتسلحنا بمختلف العلوم والمعارف، وتزودنا بالمهارات التي تجعل منا عناصر عطاء وبناء في هذا المجتمع الذي يستحق من الجميع أقصى درجات العطاء والمنح والبذل.
وفي مشاركته قال الدكتور خليل حماد: لا يسعني في بداية كلمتي إلا أن أتوجه بالشكر الخاص إلى قادة الكلية الجامعية التي نزهوا ونفتخر بها، والتي نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة التي جعلتها في مصاف الكليات المعدودة لا على مستوى وطننا الحبيب فحسب، بل على المستوى الإقليمي.
وأضاف حماد: اغتنم هذه الفرصة اليوم لأهنأ الخريجين على تفوقهم، وأوجه رسالة لهم أن النفس الكبيرة لا ترتاح إلا بحصاد أعلى المراتب، ورسالة أخرى إلى الكلية الجامعية وطواقمها الأكاديمية والإدارية بضرورة مواصلة مسيرة العطاء والتقدم والتطور لخدمة المجتمع الفلسطيني، ورسالة أخيرة إلى الأهالي ليواصلوا احتضان أبنائهم للحفاظ على ما حققوه من نجاح باهر ويستمروا في هذا الدرب المهم.
وكرمت الكلية الجامعية المؤسسات التي تساندها في تحقيق رسالتها السامية بخدمة المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتها هيئة الأعمال الخيرية بالإمارات والإغاثة الإسلامية مكتب فلسطين ومؤسسة الأيدي المسلمة ومؤسسة GIZ الألمانية ومديرية التربية والتعليم شرق خانيونس وبخانيونس وبرفح، وجمعية التنمية والإغاثة الزراعية وشركة الاتصالات الفلسطينية واتحاد لجان العمل الزراعي والهلال الأحمر بخانيونس.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية التي تنوعت ما بين وصلة إنشاديه متميزة قدمها الفنان المتألق أحمد العقاد الفائز بلقب منشد الكتاب، إضافة إلى فقرة الدبكة الشعبية، واختتم الحفل توزيع الشهادات على الخريجين المحتفى بهم وسط تصفيق الحاضرين وزغاريد الأمهات.
وفي الوقت الذي تختتم فيه هذه الاحتفالية، تتواصل الاستعدادات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بمدينة غزة لإطلاق احتفالات تخريج الفوج الخامس عشر مطلع أغسطس القادم وسط مشاركة مجتمعية واسعة من المؤسسات الرسمية والمجتمعية وأهالي الخريجين.













التعليقات