الجامعة الإسلامية تمنح الباحث محمد لبد درجة الماجستير بالصحافة
رام الله - دنيا الوطن
أوصت دراسة ماجستير في الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة بضرورة مراجعة الأجندة والسياسات العامة للمواقع الإلكترونية الفلسطينية والـتأكيد على المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها .
ودعت الدراسة الموسومة بعنوان ""اتجاهات الشباب الجامعي نحو دور المواقع الإلكترونية الفلسطينية في ترتيب أولياتهم نحو القضايا المحلية" إلى إيجاد تشريعات وقوانين واضحة تنظم عمل المواقع الإلكترونية الفلسطينية وفق معاير وأخلاقيات مهنة الصحافة.
وأكدت الدراسة الوصفية التي أعدها الباحث محمد حامد لبد على ضرورة إتاحة المجال بشكل واسع أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بكل حرية وتوفير قنوات فعالة للتواصل معهم وتلبية رغباتهم التي يحاولون الوصول إليها خلال متابعتهم للمواقع الإلكترونية الفلسطينية.
ونُوقشت الدراسة ظهر الأربعاء في قاعة المؤتمرات بمبنى القدس في الجامعة الإسلامية من خلال لجنة علمية تكونت من د.أمين منصور وافي مشرفاً ورئيساً ود.أيمن خميس أبو نقيرة مناقشاً داخلياً ود. أحمد خليل حماد مناقشاً خارجياً .
وهدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الشباب الجامعي نحو دور المواقع الإلكترونية الفلسطينية في ترتيب أولوياتهم نحو القضايا المحلية، ورصد طبيعة التأثير بالشباب من خلال ما تقدمه من معلومات وحقائق مختلفة وتحديد الأسباب والدوافع المتحققة من متابعة الشباب الجامعي للمواقع الإلكترونية.
وبلغت نسبة الذين يتابعون المواقع الإلكترونية الفلسطينية من عينة الدراسة التي شملت 450 من طلبة جامعات الأزهر والإسلامية والأقصى بلغت 95.6 %، وما نسبته 4.4 % لا يتابعونها، وبينت الدراسة أن 83.7 % من عينة الدراسة يتابعون المواقع الإلكترونية التي لا تتوافق مع اتجاهاتهم الحزبية.
وأظهرت الدراسة أن قضية الحصار على غزة تصدرت قائمة أهم القضايا التي يتابعها الشباب الجامعي عبر المواقع الالكترونية الفلسطينية تلتها مقاومة الاحتلال ثم الانقسام الفلسطيني ثم قضايا الترفيه والتسلية ومشكلة البطالة و قضايا الحوادث الاجتماعية والمشاركة السياسية وارتفاع الأسعار وقضايا التعليم العالي وتلوث البيئة وعمالة الأطفال.
وأشارت الدراسة إلى أن المواقع الإلكترونية الفلسطينية تسهم بشكل ضعيف في توجيه الشباب الفلسطيني للعمل بالوسائل المتوفرة لمواجهة البطالة وعدد من مشكلات المجتمع.
وشددت على ضرورة توحيد الجهود والطاقات والإمكانيات المختلفة لإيجاد إستراتيجية عامة تعمل من خلالها المواقع الإلكترونية الفلسطينية على تدعيم وتعزيز وعى الجمهور المتلقي بالقضايا المحلية .


أوصت دراسة ماجستير في الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة بضرورة مراجعة الأجندة والسياسات العامة للمواقع الإلكترونية الفلسطينية والـتأكيد على المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها .
ودعت الدراسة الموسومة بعنوان ""اتجاهات الشباب الجامعي نحو دور المواقع الإلكترونية الفلسطينية في ترتيب أولياتهم نحو القضايا المحلية" إلى إيجاد تشريعات وقوانين واضحة تنظم عمل المواقع الإلكترونية الفلسطينية وفق معاير وأخلاقيات مهنة الصحافة.
وأكدت الدراسة الوصفية التي أعدها الباحث محمد حامد لبد على ضرورة إتاحة المجال بشكل واسع أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بكل حرية وتوفير قنوات فعالة للتواصل معهم وتلبية رغباتهم التي يحاولون الوصول إليها خلال متابعتهم للمواقع الإلكترونية الفلسطينية.
ونُوقشت الدراسة ظهر الأربعاء في قاعة المؤتمرات بمبنى القدس في الجامعة الإسلامية من خلال لجنة علمية تكونت من د.أمين منصور وافي مشرفاً ورئيساً ود.أيمن خميس أبو نقيرة مناقشاً داخلياً ود. أحمد خليل حماد مناقشاً خارجياً .
وهدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الشباب الجامعي نحو دور المواقع الإلكترونية الفلسطينية في ترتيب أولوياتهم نحو القضايا المحلية، ورصد طبيعة التأثير بالشباب من خلال ما تقدمه من معلومات وحقائق مختلفة وتحديد الأسباب والدوافع المتحققة من متابعة الشباب الجامعي للمواقع الإلكترونية.
وبلغت نسبة الذين يتابعون المواقع الإلكترونية الفلسطينية من عينة الدراسة التي شملت 450 من طلبة جامعات الأزهر والإسلامية والأقصى بلغت 95.6 %، وما نسبته 4.4 % لا يتابعونها، وبينت الدراسة أن 83.7 % من عينة الدراسة يتابعون المواقع الإلكترونية التي لا تتوافق مع اتجاهاتهم الحزبية.
وأظهرت الدراسة أن قضية الحصار على غزة تصدرت قائمة أهم القضايا التي يتابعها الشباب الجامعي عبر المواقع الالكترونية الفلسطينية تلتها مقاومة الاحتلال ثم الانقسام الفلسطيني ثم قضايا الترفيه والتسلية ومشكلة البطالة و قضايا الحوادث الاجتماعية والمشاركة السياسية وارتفاع الأسعار وقضايا التعليم العالي وتلوث البيئة وعمالة الأطفال.
وأشارت الدراسة إلى أن المواقع الإلكترونية الفلسطينية تسهم بشكل ضعيف في توجيه الشباب الفلسطيني للعمل بالوسائل المتوفرة لمواجهة البطالة وعدد من مشكلات المجتمع.
وشددت على ضرورة توحيد الجهود والطاقات والإمكانيات المختلفة لإيجاد إستراتيجية عامة تعمل من خلالها المواقع الإلكترونية الفلسطينية على تدعيم وتعزيز وعى الجمهور المتلقي بالقضايا المحلية .




التعليقات