داعش: بغداد ستسقط في أقل من شهر .. وأمريكا ترحب بدور ايراني
رام الله - دنيا الوطن
“نقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قولهم إن العاصمة العراقية بغداد ستسقط في أقل من شهر.
” ونقلت بي بي سي عن اثنين من مقاتلي التنظيم، لم تسمهما، قولهما إن داعش مصممة على الوصول الى بغداد قريبا جدا.
ويأتي هذا التهديد في وقت تسعى الولايات المتحدة الى تعزيز الوحدة الوطنية العراقية في مواجهة “داعش” عبر ضم مختلف المكونات العراقية الى حكومة إئتلافية جديدة لكنها لا تزال تصطدم برفض رئيس الوزراء نوري المالكي.
أمريكا ترحب بدور إيراني لحل أزمة العراق
و قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، إن واشنطن ترفض تدخل سوريا في العراق، في حين رحبت بدور إيراني بناء لحل الأزمة العراقية، التي تفجرت بسيطرة مليشيات "داعش" على عدد من مدن وبلدات عراقية.
وقالت هارف "الخميس" تعليقا على نبأ قيام الطائرات السورية بقصف مواقع للمسلحين داخل العراق، إن: "الوضع في مجال الأمن في العراق لا يمكن ولا يجب أن يُحل بواسطة النظام السوري عبر الضربات الجوية من طرفه، أو بواسطة مليشيات تمولهما وتدعمهما دول أخرى في هذه المنطقة".
وأضافت: "نسعى لدعم الجيش العراقي ولدينا مجموعة هناك لمساعدة الوحدات الخاصة للقيام بذلك والبدء في استعادة الأراضي، لكن الوضع الميداني لا يزال خطر للغاية".
ورحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،في وقت سابق،يوم الخميس، بقصف الطائرات السورية لمواقع لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على المعابر الحدودية بين البلدين، مضيفا خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "لكننا لم نطلب هذه الغارات الجوية.. ينفذون ضربات جوية، ونقوم نحن بها كذلك، والفائز النهائي هو الدولتين".
وأضافت هارف أن تدخل دمشق في الوضع العراقي: "لا يمكن ولا بأي حال أن يساعد في تحسن الوضع في مجال الأمن على الأراضي العراقية"، وتابعت "نظام الأسد لن يزيد سوى تأجيج العنف الطائف".
وبالمقابل، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إلى أن واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا "يمكنها أن تلعب دورا بناء" في استقرار الوضع في العراق اذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه "تشكيل حكومة شاملة في العراق.. لم أقل بأنهم (الإيرانيون) قاموا بذلك.. بل يمكنهم".
“نقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قولهم إن العاصمة العراقية بغداد ستسقط في أقل من شهر.
” ونقلت بي بي سي عن اثنين من مقاتلي التنظيم، لم تسمهما، قولهما إن داعش مصممة على الوصول الى بغداد قريبا جدا.
ويأتي هذا التهديد في وقت تسعى الولايات المتحدة الى تعزيز الوحدة الوطنية العراقية في مواجهة “داعش” عبر ضم مختلف المكونات العراقية الى حكومة إئتلافية جديدة لكنها لا تزال تصطدم برفض رئيس الوزراء نوري المالكي.
أمريكا ترحب بدور إيراني لحل أزمة العراق
و قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، إن واشنطن ترفض تدخل سوريا في العراق، في حين رحبت بدور إيراني بناء لحل الأزمة العراقية، التي تفجرت بسيطرة مليشيات "داعش" على عدد من مدن وبلدات عراقية.
وقالت هارف "الخميس" تعليقا على نبأ قيام الطائرات السورية بقصف مواقع للمسلحين داخل العراق، إن: "الوضع في مجال الأمن في العراق لا يمكن ولا يجب أن يُحل بواسطة النظام السوري عبر الضربات الجوية من طرفه، أو بواسطة مليشيات تمولهما وتدعمهما دول أخرى في هذه المنطقة".
وأضافت: "نسعى لدعم الجيش العراقي ولدينا مجموعة هناك لمساعدة الوحدات الخاصة للقيام بذلك والبدء في استعادة الأراضي، لكن الوضع الميداني لا يزال خطر للغاية".
ورحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،في وقت سابق،يوم الخميس، بقصف الطائرات السورية لمواقع لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على المعابر الحدودية بين البلدين، مضيفا خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "لكننا لم نطلب هذه الغارات الجوية.. ينفذون ضربات جوية، ونقوم نحن بها كذلك، والفائز النهائي هو الدولتين".
وأضافت هارف أن تدخل دمشق في الوضع العراقي: "لا يمكن ولا بأي حال أن يساعد في تحسن الوضع في مجال الأمن على الأراضي العراقية"، وتابعت "نظام الأسد لن يزيد سوى تأجيج العنف الطائف".
وبالمقابل، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إلى أن واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا "يمكنها أن تلعب دورا بناء" في استقرار الوضع في العراق اذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه "تشكيل حكومة شاملة في العراق.. لم أقل بأنهم (الإيرانيون) قاموا بذلك.. بل يمكنهم".

التعليقات