وفد ايطالي من مؤسسة ريدس الشبكة الايطالية للتنمية والإعاقة ومؤسسة الاديوكيد الايطالية يزور مقر الاتحاد العام للمعاقين في غزة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين كل من السيد جيامبيرو غريفو ممثل مؤسسة ريدس الشبكة الايطالية للتنمية والإعاقة وعضو الوفد الايطالي المشارك في إعداد مسودة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والسيد أدريانو لوتسيا ممثل مؤسسة الاديوكيد الايطالية – مكتب غزة.
وجاءت هذه الزيارة من منطلق ان الاتحاد العام للمعاقين هو احد شركاء مؤسسة الاديوكيد الايطالية في مشروع " الاندماج " التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء ذوات الإعاقة.
وفي بداية حديثه رحب الأستاذ عوني مطر رئيس الاتحاد بالوفد الزائر مثمنا الجهود الايطالية المبذولة لدعم ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وخصوصا في قطاع غزة.
وتناول مطر دور الاتحاد في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة من النواحي القانونية ومساندتهم للمطالبة في حقوقهم واستحقاقاتهم وتطرق الى العديد من الموضوعات والقضايا التي تهم ذوي الإعاقة والعقبات والعوائق التي تقف حجر عثرة في تعزيز دورهم وتحول دون وصولهم لمنافذ الخدمة العامة في مجالات الصحة، والتأهيل والتعليم والعمل والرياضة، والتنقل والترويح والثقافة والدين، والمعلومات ، وهذه العقبات من شأنها ان تحد من مشاركتهم الكاملة في المجتمع الفلسطيني.
وشدد مطر على ان الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة حصنت حقوقهم وحصلوا على انجاز مهم باعتماد الاتفاقية فان هذه الاتفاقية لو طبقت على الارض فستعود بالخير الكبير والكثير لفئة ذوي الإعاقة وان المسئول عن تطبيقها طرفان معا الاشخاص انفسهم من حيث المطالبة ومن حيث انهم اصحاب الخبرة والشأن والدولة بما عليها من التزامات ومسئوليات الزمت نفسها بها من خلال مصادقتها على الاتفاقية.
وبدورها نوهت سوسن الخليلي أمين سر الاتحاد ان الاشخاص ذوي الاعاقة بحاجة إلى تغيير اتجاهات المجتمع نحوهم وإعطائهم حقوقهم ممثلة بالتسهيلات البيئية وتوفير فرص عمل لهم وكذلك تخصيص نسبة من الوظائف في الوزارات لا تقل عن 5% وفق ما وردفي القانون
وأكدت الخليلي ان الاتفاقية الدولية هي بمثابة ورقة رابحة لذوي الاعاقة ويجب على الجميع ان يتحمل مسئولية تطبيقها الدولة من جانبها وذوي الاعاقة انفسهم ومنظمات المجتمع المدني.
كما قدمت الخليلي مجموعة من الهدايا التراثية ممثلة بخريطة فلسطين وأساور لليد مجسدة بعلم فلسطين وكذلك مجموعة من الميداليات المتنوعة من صنع الفتيات ذوات الاعاقة اللاتي ابدعوا في صنعها وأثارت دهشة الوفد الزائر.
وعبر السيد جيامبيرو غريفو ممثل مؤسسة ريدس الشبكة الايطالية للتنمية والإعاقة عن سعادته بزيارته لمقر الاتحاد العام للمعاقين في غزة ووعد بزيارات اخرى من شأنها فتح سبل التعاون المشترك في العديد من الجوانب المتعلقة بدعم مشاريع من شأنها ان تساهم في تحسين حياة الاشخاص ذوي الاعاقة وتعزيز دورهم في المجتمع.
استقبل الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين كل من السيد جيامبيرو غريفو ممثل مؤسسة ريدس الشبكة الايطالية للتنمية والإعاقة وعضو الوفد الايطالي المشارك في إعداد مسودة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والسيد أدريانو لوتسيا ممثل مؤسسة الاديوكيد الايطالية – مكتب غزة.
وجاءت هذه الزيارة من منطلق ان الاتحاد العام للمعاقين هو احد شركاء مؤسسة الاديوكيد الايطالية في مشروع " الاندماج " التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء ذوات الإعاقة.
وفي بداية حديثه رحب الأستاذ عوني مطر رئيس الاتحاد بالوفد الزائر مثمنا الجهود الايطالية المبذولة لدعم ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وخصوصا في قطاع غزة.
وتناول مطر دور الاتحاد في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة من النواحي القانونية ومساندتهم للمطالبة في حقوقهم واستحقاقاتهم وتطرق الى العديد من الموضوعات والقضايا التي تهم ذوي الإعاقة والعقبات والعوائق التي تقف حجر عثرة في تعزيز دورهم وتحول دون وصولهم لمنافذ الخدمة العامة في مجالات الصحة، والتأهيل والتعليم والعمل والرياضة، والتنقل والترويح والثقافة والدين، والمعلومات ، وهذه العقبات من شأنها ان تحد من مشاركتهم الكاملة في المجتمع الفلسطيني.
وشدد مطر على ان الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة حصنت حقوقهم وحصلوا على انجاز مهم باعتماد الاتفاقية فان هذه الاتفاقية لو طبقت على الارض فستعود بالخير الكبير والكثير لفئة ذوي الإعاقة وان المسئول عن تطبيقها طرفان معا الاشخاص انفسهم من حيث المطالبة ومن حيث انهم اصحاب الخبرة والشأن والدولة بما عليها من التزامات ومسئوليات الزمت نفسها بها من خلال مصادقتها على الاتفاقية.
وبدورها نوهت سوسن الخليلي أمين سر الاتحاد ان الاشخاص ذوي الاعاقة بحاجة إلى تغيير اتجاهات المجتمع نحوهم وإعطائهم حقوقهم ممثلة بالتسهيلات البيئية وتوفير فرص عمل لهم وكذلك تخصيص نسبة من الوظائف في الوزارات لا تقل عن 5% وفق ما وردفي القانون
وأكدت الخليلي ان الاتفاقية الدولية هي بمثابة ورقة رابحة لذوي الاعاقة ويجب على الجميع ان يتحمل مسئولية تطبيقها الدولة من جانبها وذوي الاعاقة انفسهم ومنظمات المجتمع المدني.
كما قدمت الخليلي مجموعة من الهدايا التراثية ممثلة بخريطة فلسطين وأساور لليد مجسدة بعلم فلسطين وكذلك مجموعة من الميداليات المتنوعة من صنع الفتيات ذوات الاعاقة اللاتي ابدعوا في صنعها وأثارت دهشة الوفد الزائر.
وعبر السيد جيامبيرو غريفو ممثل مؤسسة ريدس الشبكة الايطالية للتنمية والإعاقة عن سعادته بزيارته لمقر الاتحاد العام للمعاقين في غزة ووعد بزيارات اخرى من شأنها فتح سبل التعاون المشترك في العديد من الجوانب المتعلقة بدعم مشاريع من شأنها ان تساهم في تحسين حياة الاشخاص ذوي الاعاقة وتعزيز دورهم في المجتمع.

التعليقات