الجامعة الإسلامية بغزة تمنح درجة الماجستير في الصحافة للباحث محمد حامد لبد

الجامعة الإسلامية بغزة تمنح درجة الماجستير في الصحافة للباحث محمد حامد لبد
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت دراسة ماجستير في الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة أن قضية الحصار على غزة  تصدرت قائمة أهم القضايا التي يتابعها الشباب الجامعي عبر المواقع الالكترونية الفلسطينية تلتها مقاومة الاحتلال ثم الانقسام الفلسطيني ثم قضايا الترفيه والتسلية ومشكلة البطالة و قضايا الحوادث الاجتماعية والمشاركة السياسية وارتفاع الأسعار وقضايا التعليم العالي وتلوث البيئة وعمالة الأطفال.

 ودعت الدراسة الموسومة بعنوان "اتجاهات الشباب الجامعي نحو دور المواقع الإلكترونية الفلسطينية في ترتيب أولياتهم نحو القضايا المحلية" إلى إيجاد تشريعات وقوانين واضحة تنظم عمل المواقع الإلكترونية الفلسطينية وفق معاير وأخلاقيات مهنة الصحافة.

 وأكدت الدراسة الوصفية التي أعدها الباحث  محمد حامد لبد على ضرورة إتاحة المجال بشكل واسع أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بكل حرية وتوفير قنوات فعالة للتواصل معهم وتلبية رغباتهم التي يحاولون الوصول إليها خلال متابعتهم للمواقع الإلكترونية الفلسطينية.

وأشارت الدراسة إلى أن المواقع الإلكترونية الفلسطينية تسهم بشكل ضعيف في توجيه الشباب الفلسطيني للعمل بالوسائل المتوفرة لمواجهة البطالة وعدد من مشكلات المجتمع.

 ونُوقشت الدراسة في قاعة المؤتمرات بمبنى القدس في الجامعة الإسلامية من خلال لجنة علمية تكونت من د.أمين منصور وافي مشرفاً ورئيساً ود.أيمن خميس أبو نقيرة مناقشاً داخلياً ود. أحمد ابراهيم حماد مناقشاً خارجياً من جامعة الاقصى .

 وهدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الشباب الجامعي نحو دور المواقع الإلكترونية الفلسطينية في ترتيب أولوياتهم نحو القضايا المحلية، ورصد طبيعة  التأثير بالشباب من خلال ما تقدمه من معلومات وحقائق مختلفة وتحديد الأسباب والدوافع المتحققة من متابعة الشباب الجامعي للمواقع الإلكترونية.

واستخدم الباحث منهج المسح بالعينة, الذي يعتبر جهدا علميا منظما للحصول على بيانات ومعلومات وأوصاف, عن ظاهرة معينة من خلال استمارة استبيان خصصها الباحث لدراسته، والذى جرى على عينة من طلبة الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة.

 وبلغت نسبة الذين يتابعون المواقع الإلكترونية الفلسطينية من عينة الدراسة التي شملت 450 من طلبة جامعات الأزهر والإسلامية والأقصى بلغت 95.6 %، وما نسبته 4.4 % لا يتابعونها، وبينت الدراسة أن 83.7 % من عينة الدراسة يتابعون المواقع الإلكترونية التي لا تتوافق مع اتجاهاتهم الحزبية.

وتأتي أهمية هذا البحث أيضا "في الوقت الذي يمر به عدد من الدول العربية بثورات احتجاجية ضد أنظمة الحكم فيها يقودها الشباب، حيث كان استخدامهم للصحافة الألكترونية بشكل عام, ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص, الشرارة الأولى لقيام هذه الثورات، ومنها تغيرت ميول واتجاهات الشباب من واقع يسوده الخمول والبطالة, إلى واقع الحضور والعمل السياسي والإبداع في مجالات عدة".

   واوصت على ضرورة توحيد الجهود والطاقات والإمكانيات المختلفة لإيجاد إستراتيجية عامة تعمل من خلالها المواقع الإلكترونية الفلسطينية على تدعيم وتعزيز وعى الجمهور المتلقي بالقضايا.

وشددت الدراسة بضرورة مراجعة الأجندة والسياسات العامة للمواقع الإلكترونية الفلسطينية والـتأكيد على المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها .

هذا وحضر المناقشة لفيف من الاعلاميين والطلبة والمهتمين وذوى الباحث.

التعليقات