غزة: عشرات المخاتير ورجال الإصلاح يوقعون رسالة دعم ومبايعة للسيد الرئيس

غزة: عشرات المخاتير ورجال الإصلاح يوقعون رسالة دعم ومبايعة للسيد الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
وقع عشرات المخاتير ورجال الإصلاح، في مدينة غزة، اليوم الخميس، على رسالة دعم ومبايعة للسيد الرئيس محمود عباس.
وجاء في رسالة المبايعة " انطلاقاً من فهمنا وإدراكنا لخطورة المرحلة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني التحرري، وفي ظل احتدام المعركة مع المحتل الغاشم. نعلن مبايعتنا ومساندتنا للسيد الرئيس محمود عباس في تصديه
للهجمة الأمريكية- الصهيونية، ونعلن دعمنا المطلق لقيادتنا في قراراتها ومواقفها المتمترسة خلف حقوقنا وثوابتنا الوطنية: القدس عاصمة، حق العودة، دولة مستقلة، الإفراج عن الأسرى، الحدود، والمياه".

ونظمت "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، اليوم، مهرجان مبايعة ودعم للسيد الرئيس في مقر مفوضية العلاقات الدولية لحركة "فتح" في قطاع غزة.

وفي كلمته، قال نادر المصري مستشار جمعية مخاتير فلسطين: المخاتير ثابتون وواقفون خلف السيد الرئيس، في الحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية، فالرئيس صامد متحدياً للجميع لأجل الحفاظ على ثوابتنا وحقوقنا الوطنية.

وأضاف، أن شعبنا قدم خيار قادته وكل ما يملك من اجل وطنه وقضيته العادلة، كي نصبح دولة معترف بها دولياً، "سر يا سيادة الرئيس وكل شعبنا خلفك ثابت ثبوت الجبال في التاريخ لأننا أصحاب حق".

من جانبه، قال مأمون سويدان منسق "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك): إن خلفية فكرة الحملة، جاءت من مجموعة من النشطاء الحريصين على قضيتهم ومستقبل شعبهم والذين استشعروا
خطورة المرحلة، وإن هناك تهديداً حقيقياً تمر به القضية والقيادة الفلسطينية وإن حملة التحريض بلغت ذروتها.

وأضاف: لذلك ومن خلال فهم وإدراك المرحلة، تقرر أن يكون هناك فعالية تحمي القيادة وتقوي إرادتها، كي تتمكن بدورها من الاستمرار في الحفاظ على حقوقنا ومطالبنا الوطنية، فجاءت فكرة "احنا معك" لتحمي مشروعنا الوطني وتعبر عن إرادة
شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه الوطنية المسلوبة.

وأكد أن الدعم والإسناد الشعبي القوي للسيد الرئيس، سينعكس بالطبع على موقف السيد الرئيس وسيزيده قوة وصلابة وحرصاً على التمسك بالثوابت وسيمكنه من مواجهة كل الضغوطات التي يتعرض لها من قبل الأعداء.

وشدد على أن الذي جعل عدد من النشطاء أن يفكروا في حملة "احنا معك" ما جرى مع الرئيس "أبو عمار"، حين تعرض ذلك الوقت لحرب نفسية وجسدية ومعنوية وعسكرية، حيث حوصر الرئيس "أبو عمار" في مكتبه وخلال فترة حصاره ثم عزله سياسياً، والآن يعيدون نفس السيناريو مع الرئيس عباس.

وقال سويدان: إن رسالة الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس هي:
-إلى السيد الرئيس عباس: سر على بركة الله واعلم أن خلفك شعب صلب وعنيد مؤمن بعدالة قضيته وحتمية نصره ولن يخذلك مهما كانت التضحيات فداء للوطن والحقوق المقدسة.

-إلى قادة الاحتلال الإسرائيلي: إن كل شعب فلسطين هو محمود عباس ولن ترهبنا ممارساتكم العدوانية والإجرامية، وستزيدنا قوة وصلابة وإصراراً على مواصلة مسيرة التحرير صولاً إلى دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

-إلى الإدارة الأمريكية: اعلموا أن شعب الجبارين لن يخذل قيادته ولن يسمح لأي قوة في الأرض بالضغط عليها وابتزازها وتقديم تنازلات على حساب قضيتنا.

-إلى شعوب العالمين العربي والإسلامي: نذكركم بأرض الرسالات ومهد الأنبياء، قدس الأقداس، هبوا لنصرة أخوتكم في فلسطين ولبوا نداء القدس.

وأضاف سويدان: لأجل القدس، لأجل العودة، لأجل الدولة، لأجل الشهداء، لأجل الأسرى، لأجل الأجيال القادمة، لأجل الكرامة، نصرخ بصوت صاخب "احنا معك" يا سيادة الرئيس، وسر على بركة الله يا أبا مازن وتيقن أن خلفك شعب اعتاد على
الصبر والصمود والتضحية ومستعد لبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن كرامته وحقوقه وارث الشهداء وارض الأنبياء.

وبدوره، قال سيف الدين أبو رمضان رئيس جمعية مخاتير فلسطين في كلمته: إن شعبنا الفلسطيني متمسك بعناد وبقوة بثوابته الأساسية وبحقوقه ولن يفرط بها، وأن هذا الشعب رافض لكل الضغوط، صامداً في مواجهتها، ملتفاً حول قيادته، والرئيس محمود عباس، داعماً ومسانداً له في تمسكه بالثوابت الفلسطينية، وندرك أن صلابة السيد الرئيس هي تعبير عن إرادة هذا شعبنا الداعم المساند المتمسك بثوابته الأساسية، نعم سنبقى على الأرض متماسكين موحدين منسجمين خلف القيادة في مواجهة
الاحتلال الإسرائيلي الذي خيارنا مقاومته حتى زواله لا محالة.

من ناحيتها، قالت "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، في بيان لها: إنها تنفذ حالياً سلسلة فعاليات دعم ومساندة للسيد الرئيس في جميع محافظات قطاع غزة، وإنها استهلت هذه الفعاليات بلقاءات مع مخاتير ورجال إصلاح ووجهاء القطاع الراغبين في تأكيد
مساندتهم ومبايعتهم للسيد الرئيس في ظل الأوضاع الدقيقة والحساسة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.

وأضافت الحملة، أن تجديد مبايعة المخاتير ورجال الإصلاح، للسيد الرئيس جرى من خلال توقيعهم اليوم، على رسالة دعم ومساندة ومبايعة للسيد الرئيس محمود عباس.

مشيرةً إلى أن حياة الرئيس محمود عباس، اختصرت معاناة شعبنا، فهو الذي يحمل الهم الوطني وقضية شعبه ليدافع عن حقوقه الوطنية، ويأبى أن يستسلم، وأن وقوف شعبنا الفلسطيني إلى جانب الرئيس محمود عباس في هذه اللحظة التاريخية والهامة، هو بمثابة دعم وتأييد للرئيس في مواجهة الضغوط الشرسة التي يواجهها.

وقالت: إن تمسك السيد الرئيس بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة، يعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني وتطلعاته نحو العودة والحرية والاستقلال، وإن شعبنا واع وملتف حول قيادته داعم ومساند لها، فثوابتنا ومواقفنا حددناها بوضوح وتمسكنا
بها بعناد رغم محاولات التشكيك.

وأضافت، أن شعبنا الفلسطيني متمسك بعناد وبقوة بثوابته الأساسية بحقوقه ولن يفرط بها، وأن هذا الشعب رافض لكل الضغوط، صامداً في مواجهتها، ملتفاً حول قيادته، والرئيس محمود عباس، داعماً ومسانداً له في تمسكه بالثوابت
الفلسطينية، وندرك أن صلابة السيد الرئيس هي تعبير عن إرادة هذا الشعب الداعم المساند المتمسك بثوابته الأساسية، نعم سنبقى على الأرض متماسكين موحدين  منسجمين خلف القيادة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي خيارنا مقاومته حتى
زواله لا محالة.

وأكدت الحملة، أن النصر حليف أصحاب الحق لا محالة، وأن التكاتف والتلاحم أملنا وخيارنا وسبيلنا الوحيد لتعزيز جبهتنا الداخلية، وأن المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادته ستبوء بالفشل، وأن أكاذيب دعاة الفتن الهادفة إلى إدخال اليأس
إلى قلوب الفلسطينيين ستفشل لا محالة إنشاء الله، داعيةً إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإلى دعم السيد الرئيس، قائلة: سر على بركة الله سيادة الرئيس، واعلم أن خلفك شعب صلب وعنيد، مؤمن بعدالة قضيته وحتمية النصر، ولن يخذلك مهما كانت
التضحيات، فداء للوطن والحقوق المقدسة.

وقالت الحملة: إن كل شعبنا الفلسطيني هو محمود عباس في الحفاظ على الثوابت الوطنية، ولن ترهبه ولن ترهبنا أي ممارسات وتهديدات، وإن صلابة موقف الرئيس محمود عباس، هي تعبير عن إرادة شعبنا الفلسطيني الصامد، وأن التهديدات
والضغوطات التي تمارس على القيادة والسيد الرئيس، لن تحقق أهدافها وغاياتها، ولن تثنيهم عن التمسك بالثوابت والتطلعات الوطنية لشعبنا.




التعليقات