الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) تستضيف مؤتمرا دوليا بعنوان "البلاد العربية والتحولات الراهنة
بيروت - دنيا الوطن - محمد درويش
استضافت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) مؤتمرا دوليا بعنوان "البلاد العربية والتحولات الراهنة: الحقوق الجندرية والإصلاحات الدستورية"، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، ومن تنظيم "معهد الدراسات النسائية في العالم العربي في الجامعة" بالتعاون مع "مؤسسة المرأة والذاكرة" "وكونراد أديناور ستيفتونج" "والمركز الدانماركي للمعلومات عن الجندر والمساواة والتنوع"(كفينفو)، وذلك في حرم الجامعة في بيروت.
استهلت جلسة الافتتاح بالنشيد الوطني، شارك فيها كل من السيدة لمى تمام، سلام ورئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، والقيم الدكتور جورج نجار، ونائبة الرئيس لشؤون الطلاب الدكتورة اليز سالم، ومديرة معهد الدراسات النسائية في العالم العربي الدكتورة سميرة اغاسي، وعميد كلية الآداب والعلوم بالإنابة الدكتور نشأت منصور، والمدير التنفيذي للاعلام والعلاقات العامة الدكتور كريستيان اوسي.
كما حضر المقيم الممثل "لكونراد أدنووار ستيفتونج" بيتر ريميل ومديرة الشؤون الخارجية في "المركز الدانماركي للمعلومات عن الجندرة والمساواة والتنوع" كاترينا بلومكفيست وممثل عن السفارة المصرية، وباحثون وأكاديميون ومهتمون.
بداية، كلمة ترحيب من اوسي شارحا الغاية من المؤتمر ليتحدث بعده الدكتور جبرا فيقول: بإسم عائلة الLAU "أرحب بكم في حرم جامعتنا في هذا المؤتمر خصوصا، وأن LAU تأسست على يد إمرأة خلال الفترة العثمانية، وكانت مدرسة لتربية البنات، لذا أود أن أحيي جهودكم على التنسيق لتنظيم هذا المؤتمر".
واشار الى المواضيع التي سوف تطرح في المؤتمر، وتتضمن اربعة عناوين، الأول هو المشاركة السياسية للمرأة في الربيع العربي، وإستطرادا المشاركة السياسية للمرأة في العملية السياسية في على إمتداد العالم العربي، والثاني هو دور ومكانة المرأة في الدستور على إمتداد العالم العربي، ودورها المستقبلي في الإصلاحات الدستورية، والثالث دور ومكانة المرأة في المجتمع العربي، من خلال قوانين الأحوال الشخصية، والرابع خبرة المرأة على الأرض، وانا أكيد أنه بعد الإستماع إلى كلمة الدكتورة سعاد جوزف سوف يكون لدينا الكثير لإضافته".
ثم تحدث الدكتور نجار فقال: "إن معهد الدراسات النسائية في (LAU) العالم العربي في يحمل قيما أكثر بكثير من أن يكون فقط معهدا أكاديميا، فهو كما قال الدكتور جبرا، يحمل قيمة رمزية كبيرة، لها علاقة بهويته وتراث مؤسسته ومهمته".
أضاف: "هذا المعهد يمثل علامة فارقة أساسية في LAU من خلال إلتزامه بقضايا المساواة الجندرية، وقضايا المرأة في العالم العربي، إضافة إلى عمل المعهد الاكاديمي، ومنه إطلاق برنامج الماستر في الدراسات الجندرية، فإن المعهد نشيط جدا من ناحية تنظيم النشاطات والمؤتمرات وإصدار مجلة "الرائدة".
وتحدث عن "أهمية هذا المؤتمر بالذات، وما يعكس من ايجابيات لدور المرأة، مشددا على "أهمية التعاون بين مختلف منظمي المؤتمر، وما يفضي اليه من نتائج إيجابية، وختم متمنيا التوفيق للمؤتمرين".
وتحدثت مديرة المعهد الدكتورة اغاسي وقالت: "منذ تأسيس المعهد في العام 1973، وهو ملتزم قضايا المرأة في لبنان والمنطقة. وفي ظل أهداف المعهد الذي يسعى إلى تحقيق المساواة بين بين الجنسين كحافز أساسي للتغيير، رأينا أن الوقت مناسب لإستضافة هذا المؤتمر في ظل التغيرات الهائلة والسريعة التي تحدث في المنطقة، وفي أعقاب الإنتفاضات والثورات التي اجتاحت العالم العربي".
أضافت: "يجمع هذا المؤتمر باحثين وأكاديميين من بلدان عدة لدراسة القضايا المطروحة من وجهات نظر مختلفة، والتعلم من حالات وخبرات مختلفة، حيث أن النتائج التي سنتوصل إليها في مجال ما تعزز فرضيات في مجال آخر".
ثم كانت كلمة ريميل الذي تحدث عن المؤسسة التي يمثل وعن "برنامج حكم القانون" الهادف إلى إرساء القانون في المنطقة وهذا كان مطلب الكثيرين".
أضاف: "حقوق الأقليات كما حقوق المرأة أهداف أساسية لوجودنا هنا، وأعتقد أن الكثير من الإلهامات ممكنة في هذا المؤتمر لإكمال العملية، وأسهب في ما يمكن أن تفعله المرأة والدور المهم التي يمكن أن تلعبه".
وفي الختام، تحدث بلومكفيست وقالت: "لقد عمل مركز (كفينفو) مع معهد الدراسات النسائية في العالم العربي، ومركز المرأة والذاكرة، منذ سنين طويلة، مشيرة اى ان الأنشطة التي نقوم بها مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتناول قضايا تتعلق بإنصاف المرأة وتمكينها سياسيا وإقتصاديا، والعنف المبني على أساس النوع الإجتماعي".
وكانت المحاضرة الأولى في هذا المؤتمر للمتحدثة الرئيسية استاذة الانتربولوجيا والدراسات النسائية والجندرية في جامعة كاليفورنيا، دافيس الدكتورة سعاد جوزف التي تحدثت عن "الإصلاحات الدستورية والمناقشات القانونية، والمسائل الدستورية في عدة بلدان عربية، وتأثيرها على حقوق المرأة".
وتحدثت عن" أهمية الدستور في إحداث التغيير الإيجابي، خصوصا في ما يتعلق بدور المرأة".
يشار إلى أن المؤتمر يمتد ثلاثة أيام ويشمل عدة محاضرات على أن يصار إلى إصدار توصيات في الجلسة الختامية.
استضافت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) مؤتمرا دوليا بعنوان "البلاد العربية والتحولات الراهنة: الحقوق الجندرية والإصلاحات الدستورية"، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، ومن تنظيم "معهد الدراسات النسائية في العالم العربي في الجامعة" بالتعاون مع "مؤسسة المرأة والذاكرة" "وكونراد أديناور ستيفتونج" "والمركز الدانماركي للمعلومات عن الجندر والمساواة والتنوع"(كفينفو)، وذلك في حرم الجامعة في بيروت.
استهلت جلسة الافتتاح بالنشيد الوطني، شارك فيها كل من السيدة لمى تمام، سلام ورئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، والقيم الدكتور جورج نجار، ونائبة الرئيس لشؤون الطلاب الدكتورة اليز سالم، ومديرة معهد الدراسات النسائية في العالم العربي الدكتورة سميرة اغاسي، وعميد كلية الآداب والعلوم بالإنابة الدكتور نشأت منصور، والمدير التنفيذي للاعلام والعلاقات العامة الدكتور كريستيان اوسي.
كما حضر المقيم الممثل "لكونراد أدنووار ستيفتونج" بيتر ريميل ومديرة الشؤون الخارجية في "المركز الدانماركي للمعلومات عن الجندرة والمساواة والتنوع" كاترينا بلومكفيست وممثل عن السفارة المصرية، وباحثون وأكاديميون ومهتمون.
بداية، كلمة ترحيب من اوسي شارحا الغاية من المؤتمر ليتحدث بعده الدكتور جبرا فيقول: بإسم عائلة الLAU "أرحب بكم في حرم جامعتنا في هذا المؤتمر خصوصا، وأن LAU تأسست على يد إمرأة خلال الفترة العثمانية، وكانت مدرسة لتربية البنات، لذا أود أن أحيي جهودكم على التنسيق لتنظيم هذا المؤتمر".
واشار الى المواضيع التي سوف تطرح في المؤتمر، وتتضمن اربعة عناوين، الأول هو المشاركة السياسية للمرأة في الربيع العربي، وإستطرادا المشاركة السياسية للمرأة في العملية السياسية في على إمتداد العالم العربي، والثاني هو دور ومكانة المرأة في الدستور على إمتداد العالم العربي، ودورها المستقبلي في الإصلاحات الدستورية، والثالث دور ومكانة المرأة في المجتمع العربي، من خلال قوانين الأحوال الشخصية، والرابع خبرة المرأة على الأرض، وانا أكيد أنه بعد الإستماع إلى كلمة الدكتورة سعاد جوزف سوف يكون لدينا الكثير لإضافته".
ثم تحدث الدكتور نجار فقال: "إن معهد الدراسات النسائية في (LAU) العالم العربي في يحمل قيما أكثر بكثير من أن يكون فقط معهدا أكاديميا، فهو كما قال الدكتور جبرا، يحمل قيمة رمزية كبيرة، لها علاقة بهويته وتراث مؤسسته ومهمته".
أضاف: "هذا المعهد يمثل علامة فارقة أساسية في LAU من خلال إلتزامه بقضايا المساواة الجندرية، وقضايا المرأة في العالم العربي، إضافة إلى عمل المعهد الاكاديمي، ومنه إطلاق برنامج الماستر في الدراسات الجندرية، فإن المعهد نشيط جدا من ناحية تنظيم النشاطات والمؤتمرات وإصدار مجلة "الرائدة".
وتحدث عن "أهمية هذا المؤتمر بالذات، وما يعكس من ايجابيات لدور المرأة، مشددا على "أهمية التعاون بين مختلف منظمي المؤتمر، وما يفضي اليه من نتائج إيجابية، وختم متمنيا التوفيق للمؤتمرين".
وتحدثت مديرة المعهد الدكتورة اغاسي وقالت: "منذ تأسيس المعهد في العام 1973، وهو ملتزم قضايا المرأة في لبنان والمنطقة. وفي ظل أهداف المعهد الذي يسعى إلى تحقيق المساواة بين بين الجنسين كحافز أساسي للتغيير، رأينا أن الوقت مناسب لإستضافة هذا المؤتمر في ظل التغيرات الهائلة والسريعة التي تحدث في المنطقة، وفي أعقاب الإنتفاضات والثورات التي اجتاحت العالم العربي".
أضافت: "يجمع هذا المؤتمر باحثين وأكاديميين من بلدان عدة لدراسة القضايا المطروحة من وجهات نظر مختلفة، والتعلم من حالات وخبرات مختلفة، حيث أن النتائج التي سنتوصل إليها في مجال ما تعزز فرضيات في مجال آخر".
ثم كانت كلمة ريميل الذي تحدث عن المؤسسة التي يمثل وعن "برنامج حكم القانون" الهادف إلى إرساء القانون في المنطقة وهذا كان مطلب الكثيرين".
أضاف: "حقوق الأقليات كما حقوق المرأة أهداف أساسية لوجودنا هنا، وأعتقد أن الكثير من الإلهامات ممكنة في هذا المؤتمر لإكمال العملية، وأسهب في ما يمكن أن تفعله المرأة والدور المهم التي يمكن أن تلعبه".
وفي الختام، تحدث بلومكفيست وقالت: "لقد عمل مركز (كفينفو) مع معهد الدراسات النسائية في العالم العربي، ومركز المرأة والذاكرة، منذ سنين طويلة، مشيرة اى ان الأنشطة التي نقوم بها مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتناول قضايا تتعلق بإنصاف المرأة وتمكينها سياسيا وإقتصاديا، والعنف المبني على أساس النوع الإجتماعي".
وكانت المحاضرة الأولى في هذا المؤتمر للمتحدثة الرئيسية استاذة الانتربولوجيا والدراسات النسائية والجندرية في جامعة كاليفورنيا، دافيس الدكتورة سعاد جوزف التي تحدثت عن "الإصلاحات الدستورية والمناقشات القانونية، والمسائل الدستورية في عدة بلدان عربية، وتأثيرها على حقوق المرأة".
وتحدثت عن" أهمية الدستور في إحداث التغيير الإيجابي، خصوصا في ما يتعلق بدور المرأة".
يشار إلى أن المؤتمر يمتد ثلاثة أيام ويشمل عدة محاضرات على أن يصار إلى إصدار توصيات في الجلسة الختامية.

التعليقات