"بوش" تدعو 280.000 من موظفيها للمشاركة في يوم مخصص للنشاطات
دبي - دنيا الوطن
قامت "بوش" (Bosch) ولأول مرة بدعوة أكثر من 280.000 من موظفيها للمشاركة في يوم مخصص للأنشطة لتعزيز التنوع الثقافي وتكافؤ الفرص. وعقدت الشركة العالمية المتخصصة في توريد التكنولوجيا والخدمات بتاريخ 24 يونيو/حزيران الجاري، "يوم التنوع الثقافي في بوش" (Bosch Diversity Day) الأول في أكثر من 200 موقع حول العالم. وهدفت هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على إمكانات التنوع الثقافي داخل "مجموعة بوش" على مدى 24 ساعة. وتحقيقاَ لهذه الغاية، نظمت الشركة مجموعة من الأنشطة التشاركية ومنتديات النقاش وفعاليات التواصل.
وقال كريستوف كوبل، عضو مجلس الإدارة ومدير العلاقات الصناعية في شركة "روبيرت بوش": "تعتبر الطرق المختلفة في التفكير وتعدد وجهات النظر رصيداً مهماً لشركتنا، حيث إنها تتيح لنا تقديم خدمات أفضل لعملائنا وتعتبر أحد أسس نجاحنا. ونرغب من خلال فعاليتنا العالمية هذه أن نظهر مرة أخرى مدى تقبلنا للاختلافات والقواسم المشتركة لموظفينا". كما أشار كوبل إلى أن تقدير التنوع الثقافي يعزز من بيئة العمل التي تقوم على التفاهم المتبادل والصراحة.
الأبعاد الأربعة لإدارة التنوع
وأكد مؤسس الشركة روبيرت بوش على أهمية التنوع الثقافي مبكراً. واليوم، يرتكز مفهوم التنوع الثقافي بقوة في استراتيجية "بوش"، ويشمل أبعاد العمر والجنس والطابع الدولي وثقافة العمل. وتحتل ثقافة العمل مكانة هامة وخاصة في هذا الإطار، فعلى سبيل المثال: تهدف نماذج العمل المختلفة إلى تلبية متطلبات الموظفين عبر الحدود الوطنية والثقافية. وتتيح هذه النماذج للموظفين تحقيق توازن صحي بين أهدافهم المهنية وتطلعاتهم الشخصية. وبالإضافة إلى ذلك، تعزز نماذج الأعمال المتنوعة في تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء.
ممارسة الأعمال بنجاح مع فرق العمل المختلطة
وتساعد فرق العمل المختلطة شركة "بوش" على تلبية مجموعة من متطلبات العملاء بأفضل الحلول والمنتجات الممكنة. وتسجل "بوش" الآلاف من براءات الاختراع كل عام، حيث وصل عدد براءات الاختراع في عام 2013، إلى 5.000، أو نحو 20 براءة اختراع كل يوم. وقال فولكر بيشوف، المسؤول عن إدارة التنوع العالمي لدى "بوش": "لا يمكن فرض نهج ناجح للتنوع. ولهذا، نقدم لموظفينا العديد من الإمكانيات لتجربة وممارسة التنوع على أساس منتظم في عملهم اليومي".
وتهدف "بوش" بحلول العام 2020 إلى أن تصل نسبة النساء في المناصب الإدارية فيها إلى 20%. واليوم، هناك سيدة واحدة من بين كل ثمانية مدراء تنفيذيين في المجموعة. وقال بيشوف: "تجاوزنا هدفنا المعلن في هذا الإطار في بعض البلدان". كما أن فرق العمل من مختلف الأعمار في تزايد في شركة "بوش"، ففي حين يبلغ متوسط أعمار موظفي الشركة في أوروبا 40 عاماً، فإن هذا المتوسط يصل إلى حوالي 25 عاماً في أسواق النمو الآسيوية.
ثقافة عمل متنوعة ذات طابع دولي
تحرص "بوش" أيضاً على أن يغلب على فريق عملها الإداري الطابع الدولي بشكل أكبر. فخارج ألمانيا، ستصل نسبة المدراء التنفيذيين المحليين إلى ما لا يقل عن 80% في المستقبل. وفي الوقت الحالي، هناك حوالي 6.000 موظفي في "بوش" ممن يعملون خارج بلدانهم الأصلية، حيث يمكنهم من خلال هذه المناصب الاستفادة من فرص تبادل المعرفة واكتساب مهارات وتجارب ثقافية جديدة.
قامت "بوش" (Bosch) ولأول مرة بدعوة أكثر من 280.000 من موظفيها للمشاركة في يوم مخصص للأنشطة لتعزيز التنوع الثقافي وتكافؤ الفرص. وعقدت الشركة العالمية المتخصصة في توريد التكنولوجيا والخدمات بتاريخ 24 يونيو/حزيران الجاري، "يوم التنوع الثقافي في بوش" (Bosch Diversity Day) الأول في أكثر من 200 موقع حول العالم. وهدفت هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على إمكانات التنوع الثقافي داخل "مجموعة بوش" على مدى 24 ساعة. وتحقيقاَ لهذه الغاية، نظمت الشركة مجموعة من الأنشطة التشاركية ومنتديات النقاش وفعاليات التواصل.
وترى "بوش" أن تنوع الموظفين والثقافات والخبرات ووجهات النظر يعد حافزاً مهماً لزيادة الإنتاجية وتعزيز مستويات الإبتكار. وكانت الشركة قد فازت بالفعل بعدد من الجوائز لالتزامها في مجال التنوع الثقافي، كان آخرها "جائزة التنوع الألمانية" (German Diversity Prize).
وفي الشرق الأوسط، نظمت الشركة يوم التنوع، حيث شارك في هذه الفعالية موظفون من 24 جنسية مختلفة مثلوا بلدانهم. كما قام الموظفون بارتداء أزياءهم التقليدية وجلبوا معهم أطباق الطعام التي تشتهر بها بلادهم وتم استعراض ثقافات وتقاليد كل بلد. وحققت هذه الفعالية نجاحاً كبيراً وأسهمت في تعزيز الروابط بين الموظفين، الأمر الذي سيساعد على تحسين الأداء العام في الشركة.
تقدير التنوع الثقافي للموظفين
وفي الشرق الأوسط، نظمت الشركة يوم التنوع، حيث شارك في هذه الفعالية موظفون من 24 جنسية مختلفة مثلوا بلدانهم. كما قام الموظفون بارتداء أزياءهم التقليدية وجلبوا معهم أطباق الطعام التي تشتهر بها بلادهم وتم استعراض ثقافات وتقاليد كل بلد. وحققت هذه الفعالية نجاحاً كبيراً وأسهمت في تعزيز الروابط بين الموظفين، الأمر الذي سيساعد على تحسين الأداء العام في الشركة.
تقدير التنوع الثقافي للموظفين
وقال كريستوف كوبل، عضو مجلس الإدارة ومدير العلاقات الصناعية في شركة "روبيرت بوش": "تعتبر الطرق المختلفة في التفكير وتعدد وجهات النظر رصيداً مهماً لشركتنا، حيث إنها تتيح لنا تقديم خدمات أفضل لعملائنا وتعتبر أحد أسس نجاحنا. ونرغب من خلال فعاليتنا العالمية هذه أن نظهر مرة أخرى مدى تقبلنا للاختلافات والقواسم المشتركة لموظفينا". كما أشار كوبل إلى أن تقدير التنوع الثقافي يعزز من بيئة العمل التي تقوم على التفاهم المتبادل والصراحة.
الأبعاد الأربعة لإدارة التنوع
وأكد مؤسس الشركة روبيرت بوش على أهمية التنوع الثقافي مبكراً. واليوم، يرتكز مفهوم التنوع الثقافي بقوة في استراتيجية "بوش"، ويشمل أبعاد العمر والجنس والطابع الدولي وثقافة العمل. وتحتل ثقافة العمل مكانة هامة وخاصة في هذا الإطار، فعلى سبيل المثال: تهدف نماذج العمل المختلفة إلى تلبية متطلبات الموظفين عبر الحدود الوطنية والثقافية. وتتيح هذه النماذج للموظفين تحقيق توازن صحي بين أهدافهم المهنية وتطلعاتهم الشخصية. وبالإضافة إلى ذلك، تعزز نماذج الأعمال المتنوعة في تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء.
ممارسة الأعمال بنجاح مع فرق العمل المختلطة
وتساعد فرق العمل المختلطة شركة "بوش" على تلبية مجموعة من متطلبات العملاء بأفضل الحلول والمنتجات الممكنة. وتسجل "بوش" الآلاف من براءات الاختراع كل عام، حيث وصل عدد براءات الاختراع في عام 2013، إلى 5.000، أو نحو 20 براءة اختراع كل يوم. وقال فولكر بيشوف، المسؤول عن إدارة التنوع العالمي لدى "بوش": "لا يمكن فرض نهج ناجح للتنوع. ولهذا، نقدم لموظفينا العديد من الإمكانيات لتجربة وممارسة التنوع على أساس منتظم في عملهم اليومي".
وتهدف "بوش" بحلول العام 2020 إلى أن تصل نسبة النساء في المناصب الإدارية فيها إلى 20%. واليوم، هناك سيدة واحدة من بين كل ثمانية مدراء تنفيذيين في المجموعة. وقال بيشوف: "تجاوزنا هدفنا المعلن في هذا الإطار في بعض البلدان". كما أن فرق العمل من مختلف الأعمار في تزايد في شركة "بوش"، ففي حين يبلغ متوسط أعمار موظفي الشركة في أوروبا 40 عاماً، فإن هذا المتوسط يصل إلى حوالي 25 عاماً في أسواق النمو الآسيوية.
ثقافة عمل متنوعة ذات طابع دولي
تحرص "بوش" أيضاً على أن يغلب على فريق عملها الإداري الطابع الدولي بشكل أكبر. فخارج ألمانيا، ستصل نسبة المدراء التنفيذيين المحليين إلى ما لا يقل عن 80% في المستقبل. وفي الوقت الحالي، هناك حوالي 6.000 موظفي في "بوش" ممن يعملون خارج بلدانهم الأصلية، حيث يمكنهم من خلال هذه المناصب الاستفادة من فرص تبادل المعرفة واكتساب مهارات وتجارب ثقافية جديدة.

التعليقات