طرطشات
بقلم: د. فتحي أبو مغلي
• خطوات على الطريق الصحيح من أجل استكمال بناء مؤسسات الدولة والاعتماد على الذات، واحدة أنجزها مستشفى النجاح الوطني الجامعي بالإعلان عن أول حالة زراعة نخاع عظم بنجاح وهو إجراء طبي مكلف جداً كان يحتاج الى تحويل المرضى لخارج البلاد، والخطوة الثانية ما أعلنت عنه وزارة الصحة بالبدء بعمل المرصد الوطني للموارد البشرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة والذي سيوفر لصناع القرار والمخططين الصحيين قاعدة بيانات هامة حول القوى البشرية العاملة في القطاع الصحي واحتياجات هذا القطاع منها. خطوتان ستساعدان على تقليص التحويلات الطبية للخارج ووقفها بالكامل اذا توفرت الإرادة السياسية والتعبئة الجماهيرية اللازمة.
• الشاعر الكبير محمود درويش قال "وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر"، وكأنه كان يستقرئ بعض المستقبل وسلوك البعض منا، فللأسف فإن بعض المسؤولين من وزراء ومستشارين ومدراء وكبار العسكريين ما ان ينتهي عملهم الرسمي بالتقاعد حتى نجدهم يحزمون الأمتعة ويرحلون، إما الى الأردن أو الى مصر او الى دول أُخرى ليكملوا حياتهم ونشاطهم في غير بلدهم. رحم الله شاعرنا الكبير والذي أكد ايضاً أننا "قاعدون هنا، دائمون هنا، خالدون هنا، ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ:ان نكون" ( كانت وصية فهل نلتزم بها).
• معركة البطيخ، ككل المعارك التي نخسرها بسبب سوء التخطيط وسوء التنسيق بين كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وبسبب قصر النظر وضيق الأفق، فقد خسرنا معركة البطيخ أمام بطيخ الاحتلال ومستوطناته، فبعد أن فرحنا بنجاح إعادة توطين البطيخ وزراعته ثانية في مناطق اشتهرت بزراعة أجود أنواع البطيخ ولكنها بسبب نقص المعرفة فقدت هذه الميزة وتوقفت فيها زراعة البطيخ لسنوات، أقول بعد أن فرحنا واستمتعنا بمشاهدة صور كبار المسؤولين يحملون بين أيديهم البطيخ الفلسطيني الجديد ويؤكدون لنا ان ما يحدث مع البطيخ ما هو الا بدايات جديدة لأمننا الغذائي وتعزيز اقتصادنا الوطني وصمود مزارعينا فوجئنا بآلاف الأطنان من البطيخ الاسرائيلي تغرق أسواقنا بأسعار منافسة تحت مبررات واهية ونجد من التجار من يحارب المنتج الوطني لصالح منتج المستوطنات طمعاً بحفنة من الشواكل.
• الاقتباس من ما يكتب الزملاء أو الكتاب أمر محمود شريطة أن يذكر اسم صاحب الملكية الفكرية وأن يتم الاستخدام الإيجابي لما تم اقتباسه، لقد فعلت ذلك في طرطشاتي الأسبوع الماضي، فقد أعجبني ما كتب وليد بطراوي في زاويته ومضات " لو كنت مسؤولاً " ولكنني للأسف نسبتها خطأ لزميل آخر وهو رامي مهداوي، وأنا أقدم اعتذاري للزميلين وليد ورامي مع حبي لهما وإعجابي بما يكتبان، فطرح هموم الناس ومحاولة تسليط الضوء على قضاياهم وإرسال رسائل توعوية وقرع نواقيس الخطر للمسؤولين إن حادوا عن الصراط، عمل يثمن لكل صحافي وكاتب وفنان.
• منذ قيام السلطة كان الهم الأكبر للجميع توحيد القوانين والأنظمة والتخلص من التشتت بين قوانين عثمانية وأُخرى بريطانية وثالثة مصرية وأُخرى أردنية، للأسف فقد عجز المجلس التشريعي في دورتيه المطولتين عن إنجاز الحد الأدنى من هذه القوانين وإخراجنا من دائرة القوانين المتناقضة والأسباب والمبررات عديدة ومتعددة, وهنا أود أن أسوق مثالاً واحداً صارخاً على هذه القوانين الهامة والضرورية ألا وهي قوانين التقاعد وتعددها وتباينها في الاقتطاعات والعائدات بين شقي الوطن، وعجزنا عن توحيدها بقانون تقاعد واحد موحد يحقق المساواة بين كافة موظفي السلطة او الدولة الفلسطينية، ويوفر صندوقاً موحداً للتقاعد تودع فيه كافة الاقتطاعات التي هي حالياً اقتطاعات افتراضية إن لم يتم وضعها في إطارها السليم فسيأتي يوم لا تكون هناك إمكانية لدفع الرواتب التقاعدية للمستحقين.
[email protected]
• خطوات على الطريق الصحيح من أجل استكمال بناء مؤسسات الدولة والاعتماد على الذات، واحدة أنجزها مستشفى النجاح الوطني الجامعي بالإعلان عن أول حالة زراعة نخاع عظم بنجاح وهو إجراء طبي مكلف جداً كان يحتاج الى تحويل المرضى لخارج البلاد، والخطوة الثانية ما أعلنت عنه وزارة الصحة بالبدء بعمل المرصد الوطني للموارد البشرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة والذي سيوفر لصناع القرار والمخططين الصحيين قاعدة بيانات هامة حول القوى البشرية العاملة في القطاع الصحي واحتياجات هذا القطاع منها. خطوتان ستساعدان على تقليص التحويلات الطبية للخارج ووقفها بالكامل اذا توفرت الإرادة السياسية والتعبئة الجماهيرية اللازمة.
• الشاعر الكبير محمود درويش قال "وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر"، وكأنه كان يستقرئ بعض المستقبل وسلوك البعض منا، فللأسف فإن بعض المسؤولين من وزراء ومستشارين ومدراء وكبار العسكريين ما ان ينتهي عملهم الرسمي بالتقاعد حتى نجدهم يحزمون الأمتعة ويرحلون، إما الى الأردن أو الى مصر او الى دول أُخرى ليكملوا حياتهم ونشاطهم في غير بلدهم. رحم الله شاعرنا الكبير والذي أكد ايضاً أننا "قاعدون هنا، دائمون هنا، خالدون هنا، ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ:ان نكون" ( كانت وصية فهل نلتزم بها).
• معركة البطيخ، ككل المعارك التي نخسرها بسبب سوء التخطيط وسوء التنسيق بين كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وبسبب قصر النظر وضيق الأفق، فقد خسرنا معركة البطيخ أمام بطيخ الاحتلال ومستوطناته، فبعد أن فرحنا بنجاح إعادة توطين البطيخ وزراعته ثانية في مناطق اشتهرت بزراعة أجود أنواع البطيخ ولكنها بسبب نقص المعرفة فقدت هذه الميزة وتوقفت فيها زراعة البطيخ لسنوات، أقول بعد أن فرحنا واستمتعنا بمشاهدة صور كبار المسؤولين يحملون بين أيديهم البطيخ الفلسطيني الجديد ويؤكدون لنا ان ما يحدث مع البطيخ ما هو الا بدايات جديدة لأمننا الغذائي وتعزيز اقتصادنا الوطني وصمود مزارعينا فوجئنا بآلاف الأطنان من البطيخ الاسرائيلي تغرق أسواقنا بأسعار منافسة تحت مبررات واهية ونجد من التجار من يحارب المنتج الوطني لصالح منتج المستوطنات طمعاً بحفنة من الشواكل.
• الاقتباس من ما يكتب الزملاء أو الكتاب أمر محمود شريطة أن يذكر اسم صاحب الملكية الفكرية وأن يتم الاستخدام الإيجابي لما تم اقتباسه، لقد فعلت ذلك في طرطشاتي الأسبوع الماضي، فقد أعجبني ما كتب وليد بطراوي في زاويته ومضات " لو كنت مسؤولاً " ولكنني للأسف نسبتها خطأ لزميل آخر وهو رامي مهداوي، وأنا أقدم اعتذاري للزميلين وليد ورامي مع حبي لهما وإعجابي بما يكتبان، فطرح هموم الناس ومحاولة تسليط الضوء على قضاياهم وإرسال رسائل توعوية وقرع نواقيس الخطر للمسؤولين إن حادوا عن الصراط، عمل يثمن لكل صحافي وكاتب وفنان.
• منذ قيام السلطة كان الهم الأكبر للجميع توحيد القوانين والأنظمة والتخلص من التشتت بين قوانين عثمانية وأُخرى بريطانية وثالثة مصرية وأُخرى أردنية، للأسف فقد عجز المجلس التشريعي في دورتيه المطولتين عن إنجاز الحد الأدنى من هذه القوانين وإخراجنا من دائرة القوانين المتناقضة والأسباب والمبررات عديدة ومتعددة, وهنا أود أن أسوق مثالاً واحداً صارخاً على هذه القوانين الهامة والضرورية ألا وهي قوانين التقاعد وتعددها وتباينها في الاقتطاعات والعائدات بين شقي الوطن، وعجزنا عن توحيدها بقانون تقاعد واحد موحد يحقق المساواة بين كافة موظفي السلطة او الدولة الفلسطينية، ويوفر صندوقاً موحداً للتقاعد تودع فيه كافة الاقتطاعات التي هي حالياً اقتطاعات افتراضية إن لم يتم وضعها في إطارها السليم فسيأتي يوم لا تكون هناك إمكانية لدفع الرواتب التقاعدية للمستحقين.
[email protected]

التعليقات