وزارة الإعلام / الاحتلال يشدد هجمته على شعبنا وأسرانا

رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الإعلام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بان الأسابيع الماضية شهدت  تصاعد لجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة وأسرانا الأبطال في السجون الذين يتعرضون لهجمة قاسية تصاعدت وتيرتها بعد حادثة اختفاء جنود الاحتلال الثلاثة منذ أسبوعين، حيث اعتقل الاحتلال ما يقارب من مواطن فلسطيني.

وبينت الوزارة في بيان صحفي أن الأسرى الإداريين انتصروا على سجانهم بعد 62 يوما متواصلة، من الإضراب ، وان لم يكن هذا الاتفاق يلبى كافة مطالب الأسرى الإداريين، إلا أنه لبى معظم هذه المطالب واستطاع الأسرى من خلاله الحصول على موافقة الاحتلال على تقنين اللجوء إلى الاعتقال الادارى ضد الفلسطينيين والحد من استخدامه ، و ألا يكون الاعتقال الادارى مفتوحا، و تحديد سقف له بحيث لا يتجاوز 12 شهر ، والاتفاق على أن يكون التمديد لأكثر عام مرهون بقضية  وملف أخر واضح أمام الجميع وليس ملف سري يحاكم عليه الأسير كذلك اعاده الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الإضراب برفع العقوبات وإلغاء الغرامات المفروضة على المعتقلين المضربين، و عودة الأسرى الإداريين الذين تم نقلهم وتوزيعهم على السجون إلى السجون التي نقلوا منها،  والسماح لهم بالزيارات. والاتصال بذويهم لطمأنتهم .

وقال مدير وحدة القدس والأسرى بوزارة الإعلام " رياض الأشقر" أن الاحتلال لا يزال يواصل حملته المسعورة ضد أهلنا في الضفة الغربية تلك الحملة إلى طالت نواب المجلس التشريعي والمحررين والأكاديميين والقادة، بينما استهدفت الهمجية الصوت الإعلامي الحر، وهم الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بواجبهم في أصعب الظروف .

مضيفا إن اعتقال الصحفيين ما هي إلا محاولة يائسة من الاحتلال للتغطية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ، فلا يزال الاحتلال يختطف في سجونه (15) صحفيا فلسطينيا، كان أخرهم  مدير مكتب فضائية الأقصى الصحفي (عزيز كايد) واقتحام مقر القناة إغلاقها ومصادرة معداتها بالكامل، واقتحام مقر شركة " بال ميديا" للخدمات الإعلامية في الخليل ومصادرة وتحطيم محتوياتها .

وبالتوازي مع هذه الهجمة لا يزال الاحتلال يمارس بحق الأسرى كافة الجرائم التي بندى لها جبين البشرية، بل وضاعف من معاناتهم خلال الأسابيع الأخيرة مستغلا حادثة اختفاء الجنود ، حيث فرض سلسلة من العقوبات الجديدة بحقهم تمثلت في تقليص زيارة الأهل لمرة واحدة كل شهرين، و الحرمان من الكنتين و تخفيض المبلغ المسموح وصوله إلى الأسرى شهريا عبر الأهل ، وتقليص مدة الخروج للفورة لساعتين بدل 4 ساعات يوميا، بالإضافة إلى تركيب جهاز للتفتيش على مدخل ساحة الفورة،, وقف إدخال الصحف،  ووقف معظم القنوات التلفزيونية ، كل ذلك يتم تحت سمع العالم وبصره  المؤسسات الدولية التي تدعى الحفاظ على حقوق الإنسان .

متساءلا عن دورها في الدفاع عن الاتفاقيات والمواثيق الإنسانية التي داس عليها الاحتلال ، طالبا الرجوع إلى المواد (92، و72،94، 116، 131) من  اتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على حماسة الأسرى وتوفير مستلزمات حياتهم وتوفير العلاج والتعليم لهم والسماح بالزيارات بشكل دائم .

 

فى الوقت الذى نعلن تضامننا الكامل مع إخواننا الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال ونطالب بإطلاق سراحهم فورا، ووقف الهجمة التي يتعرض له الصحفيين في الضفة، نطالب الصحفيين أيضا بان يقوموا بواجبهم ومسئولياتهم تجاه قضاياهم الوطنية وفى مقدمتها قضية الأسرى، حيث رغم مرور عشرات السنين على معاناة الأسرى إلا ان هناك من لم يسمع بها بعد بينما استطاع الاحتلال خلال عشرة أيام فقط أن يصل بقضية المستوطنين والجنود الثلاثة الذين اختفوا في الضفة الغربية إلى كل أنحاء العالم واظهروا أنفسهم أمام المجتمع الدولي وكأنهم ضحايا الإرهاب الفلسطيني .

التعليقات