الجيش العراقي يصد هجوم داعش على قاعدة عسكرية قضاء "بلد" شمال بغداد
رام الله - دنيا الوطن
تمكنت القوات العراقية من صد هجوم حاول تنظيم داعش ومسلحون مناهضون للحكومة خلاله اقتحام قاعدة عسكرية في قضاء "بلد" شمال بغداد، حسب ما أفادت مصادر أمنية وأحد زعماء العشائر المحلية.
وتعد قاعدة "بلد" العسكرية إحدى المقرات الرئيسية لقوات الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين، التي يسيطر مسلحون على مركزها، مدينة تكريت.
يأتي ذلك فيما باشرت الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأميركيين عملها في العراق لمساعدة القوات الحكومية في وقف زحف المسلحين.
في غضون ذلك، نشرت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء لقطات صورت قبل يوم وتظهر جنودا ودبابات متوجهة إلى الجزء الشمالي في البلاد في إطار استعدادات الحكومة قبل هجوم كبير متوقع لاستعادة مدن يسيطر عليها متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وظهرت في الفيديو، الذي نشرته وزارة الدفاع العراقية شاحنات تحمل دبابات وجنودا ترافقها مركبات عسكرية تتجه شمالي بغداد.
وسيطر متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام في وقت سابق من الشهر الجاري على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وشرق العراق واستولوا على سلسلة من المدن بينها الموصل ثاني أكبر مدن البلاد.
وعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم ما يصل إلى 300 مستشار أميركي إلى العراق، لكنه أحجم عن الاستجابة لطلب حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن غارات جوية.
تمكنت القوات العراقية من صد هجوم حاول تنظيم داعش ومسلحون مناهضون للحكومة خلاله اقتحام قاعدة عسكرية في قضاء "بلد" شمال بغداد، حسب ما أفادت مصادر أمنية وأحد زعماء العشائر المحلية.
وتعد قاعدة "بلد" العسكرية إحدى المقرات الرئيسية لقوات الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين، التي يسيطر مسلحون على مركزها، مدينة تكريت.
يأتي ذلك فيما باشرت الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأميركيين عملها في العراق لمساعدة القوات الحكومية في وقف زحف المسلحين.
في غضون ذلك، نشرت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء لقطات صورت قبل يوم وتظهر جنودا ودبابات متوجهة إلى الجزء الشمالي في البلاد في إطار استعدادات الحكومة قبل هجوم كبير متوقع لاستعادة مدن يسيطر عليها متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وظهرت في الفيديو، الذي نشرته وزارة الدفاع العراقية شاحنات تحمل دبابات وجنودا ترافقها مركبات عسكرية تتجه شمالي بغداد.
وسيطر متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام في وقت سابق من الشهر الجاري على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وشرق العراق واستولوا على سلسلة من المدن بينها الموصل ثاني أكبر مدن البلاد.
وعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم ما يصل إلى 300 مستشار أميركي إلى العراق، لكنه أحجم عن الاستجابة لطلب حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن غارات جوية.

التعليقات