غنومي التقى وفداً من الصليب الأحمر الدولي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أبوماهر غنومي، وفداً من الصليب الأحمر الدولي ضم مديرة منطقة الشمال جميلة حمامي، ومسؤول الاغاثة في لبنان أحمد راغب، والمسؤول الميداني جاد مقلد، بحضور عضو لجنة المنطقة إبراهيم البهلول. وقد عرضت جميلة حمامي نشاط الصليب الأحمر على صعيد مساعدة النازحين من سوريا، ومنها ما يتعلق بمساعدة العائلات الوافدة حديثاً، ومتابعة أوضاع السجناء وبرنامج مساعدة جرحى الحرب، والتدخل الطارئ في حالات النزوح الجماعي.
كما عرضت لإتفاق الصليب الأحمر مع الأنروا لتبادل المعلومات، من جهته تحدث أبوماهر غنومي عن وضع مخيمات الشمال في ظل الأزمه السوريه مستعرضاً عدد النازحين في المخيمات، وأوضاعهم الاجتماعية والإنسانيه في ظل قلة المساعدات ومشكلة الإقامه وعدم السماح بدخولهم الى لبنان وعدم توفر فرص العمل والمشاكل الصحية والفقر بسبب قلة الموارد والاكتظاظ السكاني وتأثيره على البنى التحتيه حيث تعاني المخيمات أصلاً من ظروف غاية في الصعوبة، حيث مازال أهالي نهر البارد يعانون من التشرد وآثار الحرب التي أدت لتدمير المخيم منذ أكثر من 7 سنوات، كما يعاني مخيم البداوي من الاكتظاظ السكاني بدأت منذ بداية الحرب الأهلية مروراً بالإجتياحات " الاسرائيليه" وإستهداف المخيمات المستمر هذه الأيام في الإعلام، وشكّلت أزمة النازحين الفلسطينيين من سوريا الأزمه الأصعب بسبب النزوح من خارج لبنان، وقد طلب غنومي من الصليب الأحمر مد يد العون لأهلنا النازحين خصوصاً أن المساعده التي تقدمها الأنروا لا تكفي بدل إيجار لغرفة واحدة.
استقبل أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أبوماهر غنومي، وفداً من الصليب الأحمر الدولي ضم مديرة منطقة الشمال جميلة حمامي، ومسؤول الاغاثة في لبنان أحمد راغب، والمسؤول الميداني جاد مقلد، بحضور عضو لجنة المنطقة إبراهيم البهلول. وقد عرضت جميلة حمامي نشاط الصليب الأحمر على صعيد مساعدة النازحين من سوريا، ومنها ما يتعلق بمساعدة العائلات الوافدة حديثاً، ومتابعة أوضاع السجناء وبرنامج مساعدة جرحى الحرب، والتدخل الطارئ في حالات النزوح الجماعي.
كما عرضت لإتفاق الصليب الأحمر مع الأنروا لتبادل المعلومات، من جهته تحدث أبوماهر غنومي عن وضع مخيمات الشمال في ظل الأزمه السوريه مستعرضاً عدد النازحين في المخيمات، وأوضاعهم الاجتماعية والإنسانيه في ظل قلة المساعدات ومشكلة الإقامه وعدم السماح بدخولهم الى لبنان وعدم توفر فرص العمل والمشاكل الصحية والفقر بسبب قلة الموارد والاكتظاظ السكاني وتأثيره على البنى التحتيه حيث تعاني المخيمات أصلاً من ظروف غاية في الصعوبة، حيث مازال أهالي نهر البارد يعانون من التشرد وآثار الحرب التي أدت لتدمير المخيم منذ أكثر من 7 سنوات، كما يعاني مخيم البداوي من الاكتظاظ السكاني بدأت منذ بداية الحرب الأهلية مروراً بالإجتياحات " الاسرائيليه" وإستهداف المخيمات المستمر هذه الأيام في الإعلام، وشكّلت أزمة النازحين الفلسطينيين من سوريا الأزمه الأصعب بسبب النزوح من خارج لبنان، وقد طلب غنومي من الصليب الأحمر مد يد العون لأهلنا النازحين خصوصاً أن المساعده التي تقدمها الأنروا لا تكفي بدل إيجار لغرفة واحدة.


التعليقات