مكتب اعلام الاسرى يصدر بيانا حول انهاء اضراب الاداريين
رام الله - دنيا الوطن
في ظل الأجواء التصعيدية والهجمة المسعورة من الاحتلال ضد ابناء شعبنا الفلسطيني داخل سجون الاحتلال والمتمثلة في القمع والتفتيش والعزل الانفرادي والاعتداء الجسدي في صورة مماثلة لما يقوم به الاحتلال خارج السجون من الاقتحامات والاعتقالات واستهداف الحجر والبشر وهجمته الوحشية على شعبنا الفلسطيني الأعزل ومصادرة حقه في تقرير مصيره.أتت إرادة الأسرى في وقفة منقطعة النظير لتحطم صلف هذا المحتل الغاصب بصمود أسطوري استمر ثلاث وستون يوماً متحديه ومجابهة للجلاد وإجراءاته القمعية وسادتيه اللامتناهية فكانت معركة ثورة الحرية وإرادة الحياة لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري في جولة من جولات الصراع المتواصلة مع هذا العدو المتغطرس.
وفي هذا الاطار يوضح مكتب إعلام الأسرى النقاط التالية:-
1. بدأ الإضراب في 24/ نيسان الماضي بمجموعة من الأخوة الإداريين بلغ عددهم 88 أسيراً وانضم اليهم تباعاً أعداد أخرى من الأسرى الإداريين المرضى وكبار السن وكان هدفهم واضحاً إنهاء سياسة الاعتقال الإداري الذي عانى منه أبناء شعبنا الفلسطيني لعشرات السنوات.
2. أتسعت رقعة الاضراب ليشمل عدداً كبيراً من المتضامنين من مختلف السجون ضمن حملة " بقعة الزيت" والتي استمرت لفترات متفاوتة حيث امتدت لتشمل 400 أسيراً مثبته أسمائهم من بينهم قيادات الحركة الأسيرة مثل ( الأسير عباس السيد, والأسير حسن سلامة).
الذين تعرضوا لسلسة طويلة من العقوبات والعزل الانفرادي والتنكيل.
3. طوال فترة اضراب الاداريين تضامنت السجون قيادة وقاعدة بخطوات متنوعة وصلت في ذروتها تحديد أيام معينة للإضراب شملت الـ 5000 أسير.
4. جسد هذا الإضراب ثبات شعبنا الفلسطيني ووحدته حول ثوابته الاساسية بما في ذلك قضية الأسرى.
5. أكد الإضراب تعاطف الأمة بكل مفرداتها مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني من خلال الوقفات التضامنية والتوجه للمؤسسات الحقوقية ورفع الشكاوى والدعاوى والقضايا على ضباط مصلحة السجون.
6. فضح الاضراب ممارسات الاحتلال القمعية واللاإنسانية ضد أسرانا المضربين والمرضى خاصة وكشف القناع عن بعض الأطراف المتعاونة معه في الساحة الفلسطينية والتي كانت خنجراً مسموماً في ظهر الأسرى والفعاليات المتضامنة مع الاضراب.
7. ساهم في ايجاد مناخ من التعاطف الفلسطيني والعربي والاسلامي مع المقاومة كوسيلة فاعلة لمحاربة الاحتلال وتحرير الأسرى.
8. تعتبر محطه الاضراب محطة مشرقة في تاريخ شعبنا أكدت قدرته الدائمة على العطاء والتضحية وجسدت بداية حقيقية لمرحلة جديدة من الصراع حول قضاياه الكبيرة والمصيرية وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وحق العودة ومحاربة الاستيطان ومحاربة تهويد القدس والأقصى.
أخيراً نوجه شكرنا لجميع أبناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني والاسلامي والشخصيات والعائلات وإعلامنا المقاوم والمتضامنين في مختلف أرجاء المعمورة, مؤكدين عدالة قضيتنا واصرارنا المتواصل على نيل الحرية لأسرانا البواسل.
في ظل الأجواء التصعيدية والهجمة المسعورة من الاحتلال ضد ابناء شعبنا الفلسطيني داخل سجون الاحتلال والمتمثلة في القمع والتفتيش والعزل الانفرادي والاعتداء الجسدي في صورة مماثلة لما يقوم به الاحتلال خارج السجون من الاقتحامات والاعتقالات واستهداف الحجر والبشر وهجمته الوحشية على شعبنا الفلسطيني الأعزل ومصادرة حقه في تقرير مصيره.أتت إرادة الأسرى في وقفة منقطعة النظير لتحطم صلف هذا المحتل الغاصب بصمود أسطوري استمر ثلاث وستون يوماً متحديه ومجابهة للجلاد وإجراءاته القمعية وسادتيه اللامتناهية فكانت معركة ثورة الحرية وإرادة الحياة لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري في جولة من جولات الصراع المتواصلة مع هذا العدو المتغطرس.
وفي هذا الاطار يوضح مكتب إعلام الأسرى النقاط التالية:-
1. بدأ الإضراب في 24/ نيسان الماضي بمجموعة من الأخوة الإداريين بلغ عددهم 88 أسيراً وانضم اليهم تباعاً أعداد أخرى من الأسرى الإداريين المرضى وكبار السن وكان هدفهم واضحاً إنهاء سياسة الاعتقال الإداري الذي عانى منه أبناء شعبنا الفلسطيني لعشرات السنوات.
2. أتسعت رقعة الاضراب ليشمل عدداً كبيراً من المتضامنين من مختلف السجون ضمن حملة " بقعة الزيت" والتي استمرت لفترات متفاوتة حيث امتدت لتشمل 400 أسيراً مثبته أسمائهم من بينهم قيادات الحركة الأسيرة مثل ( الأسير عباس السيد, والأسير حسن سلامة).
الذين تعرضوا لسلسة طويلة من العقوبات والعزل الانفرادي والتنكيل.
3. طوال فترة اضراب الاداريين تضامنت السجون قيادة وقاعدة بخطوات متنوعة وصلت في ذروتها تحديد أيام معينة للإضراب شملت الـ 5000 أسير.
4. جسد هذا الإضراب ثبات شعبنا الفلسطيني ووحدته حول ثوابته الاساسية بما في ذلك قضية الأسرى.
5. أكد الإضراب تعاطف الأمة بكل مفرداتها مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني من خلال الوقفات التضامنية والتوجه للمؤسسات الحقوقية ورفع الشكاوى والدعاوى والقضايا على ضباط مصلحة السجون.
6. فضح الاضراب ممارسات الاحتلال القمعية واللاإنسانية ضد أسرانا المضربين والمرضى خاصة وكشف القناع عن بعض الأطراف المتعاونة معه في الساحة الفلسطينية والتي كانت خنجراً مسموماً في ظهر الأسرى والفعاليات المتضامنة مع الاضراب.
7. ساهم في ايجاد مناخ من التعاطف الفلسطيني والعربي والاسلامي مع المقاومة كوسيلة فاعلة لمحاربة الاحتلال وتحرير الأسرى.
8. تعتبر محطه الاضراب محطة مشرقة في تاريخ شعبنا أكدت قدرته الدائمة على العطاء والتضحية وجسدت بداية حقيقية لمرحلة جديدة من الصراع حول قضاياه الكبيرة والمصيرية وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وحق العودة ومحاربة الاستيطان ومحاربة تهويد القدس والأقصى.
أخيراً نوجه شكرنا لجميع أبناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني والاسلامي والشخصيات والعائلات وإعلامنا المقاوم والمتضامنين في مختلف أرجاء المعمورة, مؤكدين عدالة قضيتنا واصرارنا المتواصل على نيل الحرية لأسرانا البواسل.

التعليقات