الأشقر : إضراب الإداريين حقق انجازات أخرى غير مباشرة

رام الله - دنيا الوطن
أكد  الباحث رياض الأشقر الناطق الاعلامى لمركز أسرى فلسطين للدراسات بان إضراب الأسرى الإداريين الجماعي والسياسي الذي استمر 62 يوما متواصلة حقق العديد من الانجازات الغير مباشرة تضاف إلى عدد من الانجازات التي حققها بشكل مباشر، وستكون انعكاسات ايجابية كبيرة على قضية الأسرى وتحديدا الأسرى الإداريين .

وأوضح الأشقر بان هذا الإضراب البطولي الذي سطر من خلاله الأسرى ملحمة مشرفة خاضها أسرى عزل ضد الاحتلال بعدته وعتاده وجبروته، حقق العديد من الانجازات للحركة الأسيرة ، وهى إعاده تفعيل البند الذي ورد في اتفاق الكرامة في نيسان 2012 بتقنين اللجوء إلى الاعتقال الادارى ضد الفلسطينيين والحد من استخدامه ، و ألا يكون الاعتقال الادارى مفتوحا، و تحديد سقف له بحيث لا يتجاوز 12 شهر ، وبعدها يجب أن يطلق سراح الأسير الادارى ، والاتفاق على أن يكون التمديد لأكثر عام مرهون بقضية  وملف أخر واضح أمام الجميع وليس ملف سري يحاكم عليه الأسير كذلك اعاده الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الإضراب برفع العقوبات وإلغاء الغرامات المفروضة على المعتقلين المضربين، و عودة الأسرى الإداريين الذين تم نقلهم وتوزيعهم على السجون إلى السجون التي نقلوا منها،  والسماح لهم بالزيارات. والاتصال بذويهم لطمأنتهم .

وأشار الأشقر بان هناك عدد من الانجازات التي حققها الأسرى بشكل غير مباشر وهى ان هذا الإضراب والصمود أعاد قضية الأسرى إلى الواجهة باعتبارها أهم القضايا الوطنية، وكذلك سلط الضوء على قانون الاعتقال الادارى التعسفي، وإظهار عدم قانونيته وشرعيته، حيث تعمل الآن العديد من المؤسسات الحقوقية على تجهيز ملفات لرفعها للمحاكم الدولية لوقف هذا القانون، وكشف وتعريه الاحتلال في الكثير من المحافل الدولية بعد ممارساته مع الأسرى المضربين والاستهتار بحياتهم، إضافة إلى تشكيل جبهة رفض واسعة ضد تطبيق  قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين، وصل إلى حد تهديد الأطباء الإسرائيليين بالاعتقال في حال ما وافقوا على تنفيذه .

وقال الأشقر بان انتهاء الإضراب لا يعنى وقف فعاليات التضامن مع الأسرى على العكس مع تصاعد معاناة الأسرى والهجمة الشرسة التي تشن بحقهم والعقوبات التي فرضها الاحتلال مؤخرا تفرض علينا الاستمرار فى التضامن مع الأسرى حتى تحرير أخر أسير من سجون الاحتلال .

التعليقات