د. عيسى يدين الاعتداء على مسجد حسكا
الخليل - دنيا الوطن
ردا على ما اقدمت عليه قوات جيش الاحتلال باقتحام المسجد العمري في قرية حسكا في حلحول و عاثت به فسادا، أدان الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في بيان له صدر اليوم، بانه إعلان حرب اعلنتها حكومة الاحتلال باعطائها الغطاء الكامل والمساند لممارسات جيش الاحتلال بحق المقدسات الاسلامية و المسيحية على امتداد ساحات الوطن.
وأشار د. عيسى الى أن حكومة الاحتلال المتعاقبة تسعى منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية الى خلق صراع ديني في المنطقة، وإن الاعتداء على المساجد تعتبر دعوة مباشرة وصريحة لممارسة كافة الاساليب غير المشروعة للحفاظ على وجودهم كشعب يمتلك الحق التاريخي والديني في ارض فلسطين.
وقال الأمين العام د.عيسى أن الاعتداءات على المقدسات لم تقتصر على جيش الاحتلال فحسب وانما هناك استهداف دائم متواصل من قبل مجموعات عنصرية استيطانية اجرامية للاماكن المقدسة بغطاء وحماية امنية من المؤسسة الرسمية
لكيان الاحتلال منتهكة بذلك حرمة دور العبادة و متجاوزة كافة المواثيق الدولية حيث نصت المادة (56) من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية على أنه " يجب معاملة ممتلكات البلديات وممتلكات المؤسسات المخصصة للعبادة والأعمال الخيرية والتربوية، والمؤسسات الفنية والعلمية كممتلكات خاصة عندما تكون ملكاً للدولة ويحظر كل حجز أو تدمير أو أتلاف عمدي لمثل هذه المؤسسات والآثار التاريخية والفنية والعلمية، وتتخذ الإجراءات القضائية ضد مرتكبي هذه
الأعمال".
وفي ختام بيانه أكد الأمين العام الدكتور حنا عيسى على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءات جيش الاحتلال والعصابات الاستيطانيه على الشعب الفسطيني.
ودعا د. عيسى مؤسسات المجتمع الدولي ذات الاختصاص بسرعة التدخل لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية التي تتعرض لانتهاكات الاحتلال اليومية، وحماية المواطنين الفلسطينين من الاعتداءات الاسرائيلية.
ردا على ما اقدمت عليه قوات جيش الاحتلال باقتحام المسجد العمري في قرية حسكا في حلحول و عاثت به فسادا، أدان الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في بيان له صدر اليوم، بانه إعلان حرب اعلنتها حكومة الاحتلال باعطائها الغطاء الكامل والمساند لممارسات جيش الاحتلال بحق المقدسات الاسلامية و المسيحية على امتداد ساحات الوطن.
وأشار د. عيسى الى أن حكومة الاحتلال المتعاقبة تسعى منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية الى خلق صراع ديني في المنطقة، وإن الاعتداء على المساجد تعتبر دعوة مباشرة وصريحة لممارسة كافة الاساليب غير المشروعة للحفاظ على وجودهم كشعب يمتلك الحق التاريخي والديني في ارض فلسطين.
وقال الأمين العام د.عيسى أن الاعتداءات على المقدسات لم تقتصر على جيش الاحتلال فحسب وانما هناك استهداف دائم متواصل من قبل مجموعات عنصرية استيطانية اجرامية للاماكن المقدسة بغطاء وحماية امنية من المؤسسة الرسمية
لكيان الاحتلال منتهكة بذلك حرمة دور العبادة و متجاوزة كافة المواثيق الدولية حيث نصت المادة (56) من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية على أنه " يجب معاملة ممتلكات البلديات وممتلكات المؤسسات المخصصة للعبادة والأعمال الخيرية والتربوية، والمؤسسات الفنية والعلمية كممتلكات خاصة عندما تكون ملكاً للدولة ويحظر كل حجز أو تدمير أو أتلاف عمدي لمثل هذه المؤسسات والآثار التاريخية والفنية والعلمية، وتتخذ الإجراءات القضائية ضد مرتكبي هذه
الأعمال".
وفي ختام بيانه أكد الأمين العام الدكتور حنا عيسى على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءات جيش الاحتلال والعصابات الاستيطانيه على الشعب الفسطيني.
ودعا د. عيسى مؤسسات المجتمع الدولي ذات الاختصاص بسرعة التدخل لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية التي تتعرض لانتهاكات الاحتلال اليومية، وحماية المواطنين الفلسطينين من الاعتداءات الاسرائيلية.

التعليقات