محافظ طولكرم اللواء د. كميل يدعو لتعميم الخطاب الديني التسامحي بعيداً عن التشكيك والتخوين لترسيخ ثقافة الوحدة
طولكرم - دنيا الوطن
دعا محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل لتعميم الخطاب الديني التسامحي بعيداً عن التشكيك والتخوين وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الوحدة التي يحتاجها شعبنا الفلسطيني، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة من الهجمة الاسرائيلية المتواصلة والتي تستهدف الرئيس محمود عباس وتحديداً ما جاء في تصريحات وزير خارجية الاحتلال المتطرف افجدور ليبرمان.
وقال د. كميل خلال استقباله وزير الاوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف دعيس والوفد المرافق له إننا نؤكد على الوحدة ومعنيون بها وبتطبيقها على ارض الواقع، لكن نرفض الخطاب التحريضي الذي يمارسه بعض الائمة في المساجد حيث يهدف هؤلاء لنشر الفتنة والاختلاف، خاصة بعد تحقيق الانجاز الوطني وتشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة د. رامي الحمد الله، مشدداً على عدم السماح لمن يعبثون باسم الدين لافساد عقول المواطنين وبث روح الكراهية والفتنة التي يرفضها الجميع دون إستثناء.
وبين د. كميل أنه من الضروري أن يكون الخطاب الديني قائم على تعميم قيم المحبة والوحدة والخير ما بين الناس بعيداً عن نشر التحريض والفتن التي يرفضها ديننا الاسلامي ويمنع التعامل بها، موضحاً ان الوحدة ليست اتفاق وليست تشكيل حكومة وفاق، بل إن الوحدة ثقافة يجب العمل على نشرها، ومن الواجب أن يكون رجال الدين من أول الداعين لها، لا أن يكون فعضهم دعاةً للفتنة والتحريض.
من جانبه شدد وزير الاوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف دعيس على أهمية بث خطاب ديني يرضي الله عز وجل، بعيداً عن لغة الخطاب التحريضي المرفوض كلياً وغير مقبول من أي جهة كانت، مشدداً ان الخطاب الديني هو خطاب وحدة وتوحيد، خاصة أن سياسة وزارة الاوقاف تقوم على الاصلاح والبناء وتعميم ثقافة التسامح ما بين أفراد المجتمع الواحد.
وتابع الشيخ دعيس قائلا:" هناك تعاون وثيق ما بين وزارة الاوقاف ومحافظة طولكرم، حيث يقدم المحافظ د. كميل كافة أشكال الدعم للوزارة ولمديرية الاوقاف في طولكرم، خاصة أن زيارة المحافظة تأتي في إطار التعاون المشترك في هذا المجال".
دعا محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل لتعميم الخطاب الديني التسامحي بعيداً عن التشكيك والتخوين وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الوحدة التي يحتاجها شعبنا الفلسطيني، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة من الهجمة الاسرائيلية المتواصلة والتي تستهدف الرئيس محمود عباس وتحديداً ما جاء في تصريحات وزير خارجية الاحتلال المتطرف افجدور ليبرمان.
وقال د. كميل خلال استقباله وزير الاوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف دعيس والوفد المرافق له إننا نؤكد على الوحدة ومعنيون بها وبتطبيقها على ارض الواقع، لكن نرفض الخطاب التحريضي الذي يمارسه بعض الائمة في المساجد حيث يهدف هؤلاء لنشر الفتنة والاختلاف، خاصة بعد تحقيق الانجاز الوطني وتشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة د. رامي الحمد الله، مشدداً على عدم السماح لمن يعبثون باسم الدين لافساد عقول المواطنين وبث روح الكراهية والفتنة التي يرفضها الجميع دون إستثناء.
وبين د. كميل أنه من الضروري أن يكون الخطاب الديني قائم على تعميم قيم المحبة والوحدة والخير ما بين الناس بعيداً عن نشر التحريض والفتن التي يرفضها ديننا الاسلامي ويمنع التعامل بها، موضحاً ان الوحدة ليست اتفاق وليست تشكيل حكومة وفاق، بل إن الوحدة ثقافة يجب العمل على نشرها، ومن الواجب أن يكون رجال الدين من أول الداعين لها، لا أن يكون فعضهم دعاةً للفتنة والتحريض.
من جانبه شدد وزير الاوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف دعيس على أهمية بث خطاب ديني يرضي الله عز وجل، بعيداً عن لغة الخطاب التحريضي المرفوض كلياً وغير مقبول من أي جهة كانت، مشدداً ان الخطاب الديني هو خطاب وحدة وتوحيد، خاصة أن سياسة وزارة الاوقاف تقوم على الاصلاح والبناء وتعميم ثقافة التسامح ما بين أفراد المجتمع الواحد.
وتابع الشيخ دعيس قائلا:" هناك تعاون وثيق ما بين وزارة الاوقاف ومحافظة طولكرم، حيث يقدم المحافظ د. كميل كافة أشكال الدعم للوزارة ولمديرية الاوقاف في طولكرم، خاصة أن زيارة المحافظة تأتي في إطار التعاون المشترك في هذا المجال".

التعليقات