اختتام فعاليات "مخيم الشهيد ياسر عرفات" الصيفي للأطفال في غزة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت، اليوم الأربعاء، في مدينة غزة، فعاليات "مخيم الشهيد ياسر عرفات" الصيفي للأطفال.
ونظم المخيم، الذي استمر 15 يومياً، ويعتبر الأول من نوعه في القطاع، "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، بالتعاون مع مركز فرح للتدريب.
وتخلل المخيم، العديد من الأنشطة التثقيفية والتطويرية والترفيهية للأطفال، كتعليمهم على مبادئ الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والرسم على الكلكل، ورشات تثقيفية، تطوير قدرات الأطفال، تنظيم رحلات ترفيهية خاصة بالتفريغ النفسي، زيارة الشركات والمصانع لتشجيع المنتج الوطني، زيارة المستشفيات وتوزيع الزهور على الأطفال المرضى، وزيارة خيمة الاعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتضامن مع الأسرى.
وأوضحت "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، في بيان لها، أنها سعت من خلال المخيم، إلى تميز فعاليات ونشاطات المخيم، عبر الدمج بين العلم والترفيه، لأهمية هذا الأمر، وحاجة الأطفال الماسة له، خاصة وأن أطفالنا يتسمون بالإبداع وبحاجة إلى منفذ لإظهار مواهبهم وإبداعاتهم الحقيقة.
وقالت: إن نشاطات المخيم، ضمت برامج متميزة سعت إلى مساعدة الأطفال والترفيه عنهم، لأن المخيمات الصيفية لا تقل أهمية عن مساعدتهم في شق طريقهم إلى الحياة العملية في المستقبل، لذلك شكل المخيم تجربة رائعة كي يعتمدون على أنفسهم.
اختتمت، اليوم الأربعاء، في مدينة غزة، فعاليات "مخيم الشهيد ياسر عرفات" الصيفي للأطفال.
ونظم المخيم، الذي استمر 15 يومياً، ويعتبر الأول من نوعه في القطاع، "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، بالتعاون مع مركز فرح للتدريب.
وتخلل المخيم، العديد من الأنشطة التثقيفية والتطويرية والترفيهية للأطفال، كتعليمهم على مبادئ الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والرسم على الكلكل، ورشات تثقيفية، تطوير قدرات الأطفال، تنظيم رحلات ترفيهية خاصة بالتفريغ النفسي، زيارة الشركات والمصانع لتشجيع المنتج الوطني، زيارة المستشفيات وتوزيع الزهور على الأطفال المرضى، وزيارة خيمة الاعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتضامن مع الأسرى.
وأوضحت "الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية" (إحنا معك)، في بيان لها، أنها سعت من خلال المخيم، إلى تميز فعاليات ونشاطات المخيم، عبر الدمج بين العلم والترفيه، لأهمية هذا الأمر، وحاجة الأطفال الماسة له، خاصة وأن أطفالنا يتسمون بالإبداع وبحاجة إلى منفذ لإظهار مواهبهم وإبداعاتهم الحقيقة.
وقالت: إن نشاطات المخيم، ضمت برامج متميزة سعت إلى مساعدة الأطفال والترفيه عنهم، لأن المخيمات الصيفية لا تقل أهمية عن مساعدتهم في شق طريقهم إلى الحياة العملية في المستقبل، لذلك شكل المخيم تجربة رائعة كي يعتمدون على أنفسهم.

التعليقات