الكتلة الإسلامية في منطقة بيت حانون شمال غزة تكرم المتفوقات في المرحلة الإعدادية والثانوية
غزة - دنيا الوطن
كرمت الكتلة الإسلامية في مدينة بيت حانون متفوقات المرحلتين الإعدادية والثانوية الحاصلات على معدل 95%فما فوق بحضور الأستاذ محمود أبو حصيرة برفقة وفد مديرية التربية والتعليم شمال غزة والقيادي في حركة حماس الدكتور يوسف الإشرافي، ولفيف من قيادات الحركة النسائية شمال غزة.
وفي الكلمة الرئيسية بارك الدكتور يوسف الإشرافي للمتفوقات، وبارك للشعب الفلسطيني أسرهم للجنود الثلاثة، آملاً أن تكون هذه بادرة الفتوحات للشعب الفلسطيني.
ونوه الإشرافي إلى أن التفوق لا يأتي من فراغ، وأنه نتيجة لصبر وكفاح ومعاناة طوال العام.
ووجه الإشرافي رسالة شكر خاصة إلى أهالي المتفوقات، مشيداً بجهود الأمهات في رعاية بناتهن لنيل التفوق.
وتطرق للحديث على معاناة الطالب الفلسطيني في ظل نقص الإمكانات، وخصوصاً انقطاع الكهرباء في موعد المذاكرة الليلية.
وأكد الإشرافي أن الشعب الفلسطيني مناضل في كل الميادين، فهو مناضل في العلم، ومناضل في الجهاد، ومناضل في خطف الجنود.
وفي سياق متصل قال محمود أبو حصيرة ممثل وفد التربية والتعليم أن هذا التفوق ما هو إلا مكافأة للوزارة وللعاملين فيها.
وشكر الكتلة الإسلامية على أنشطتها الرائدة طيلة العام الدراسي، وصولاً إلى تكريم المتفوقات.
وأشاد أبو حصيرة بتنظيم الحفل الرائع على حد وصفه، متمنياً مزيداً من التقدم للطالبات المتفوقات، ومزيداً من السرور لأهالى الطالبات،ولم ينس أبو حصيرة شكر المعلمين الأفاضل الذين كان لهم اليد الطولى في هذا النجاح، ونوه أيضا؟ً إلى بعض أنشطة الوزارة لدعم المتفوقين.
من جهتها أكدت رحمة أبو هربيد ممثلة الكتلة الإسلامية في منطقة بيت حانون على شكرها لكل من حضر وساهم في إنجاح هذا المهرجان.
وعلقت على عنون المهرجان بقولها: "سمينا أفواج التميز لهذا العام باسم مشاعل التحرير، كما كانت مخيماتنا مشاعل التحرير تأكيداً على حق تحرير كامل فلسطين، وما هذا الفوج إلا بداية التحرير".
وأضافت: أفواج تميزنا هي أفواج المتفوقات فنحن نعمل طيلة العام، لهذا اليوم الذي نرى فيه ثمرة جهودنا"
وقد تنوع الحفل بين الفقرات الفنية المختلفة، والاستعراضات للزهرات، وأخيراً تكريم الطالبات المتفوقات.






كرمت الكتلة الإسلامية في مدينة بيت حانون متفوقات المرحلتين الإعدادية والثانوية الحاصلات على معدل 95%فما فوق بحضور الأستاذ محمود أبو حصيرة برفقة وفد مديرية التربية والتعليم شمال غزة والقيادي في حركة حماس الدكتور يوسف الإشرافي، ولفيف من قيادات الحركة النسائية شمال غزة.
وفي الكلمة الرئيسية بارك الدكتور يوسف الإشرافي للمتفوقات، وبارك للشعب الفلسطيني أسرهم للجنود الثلاثة، آملاً أن تكون هذه بادرة الفتوحات للشعب الفلسطيني.
ونوه الإشرافي إلى أن التفوق لا يأتي من فراغ، وأنه نتيجة لصبر وكفاح ومعاناة طوال العام.
ووجه الإشرافي رسالة شكر خاصة إلى أهالي المتفوقات، مشيداً بجهود الأمهات في رعاية بناتهن لنيل التفوق.
وتطرق للحديث على معاناة الطالب الفلسطيني في ظل نقص الإمكانات، وخصوصاً انقطاع الكهرباء في موعد المذاكرة الليلية.
وأكد الإشرافي أن الشعب الفلسطيني مناضل في كل الميادين، فهو مناضل في العلم، ومناضل في الجهاد، ومناضل في خطف الجنود.
وفي سياق متصل قال محمود أبو حصيرة ممثل وفد التربية والتعليم أن هذا التفوق ما هو إلا مكافأة للوزارة وللعاملين فيها.
وشكر الكتلة الإسلامية على أنشطتها الرائدة طيلة العام الدراسي، وصولاً إلى تكريم المتفوقات.
وأشاد أبو حصيرة بتنظيم الحفل الرائع على حد وصفه، متمنياً مزيداً من التقدم للطالبات المتفوقات، ومزيداً من السرور لأهالى الطالبات،ولم ينس أبو حصيرة شكر المعلمين الأفاضل الذين كان لهم اليد الطولى في هذا النجاح، ونوه أيضا؟ً إلى بعض أنشطة الوزارة لدعم المتفوقين.
من جهتها أكدت رحمة أبو هربيد ممثلة الكتلة الإسلامية في منطقة بيت حانون على شكرها لكل من حضر وساهم في إنجاح هذا المهرجان.
وعلقت على عنون المهرجان بقولها: "سمينا أفواج التميز لهذا العام باسم مشاعل التحرير، كما كانت مخيماتنا مشاعل التحرير تأكيداً على حق تحرير كامل فلسطين، وما هذا الفوج إلا بداية التحرير".
وأضافت: أفواج تميزنا هي أفواج المتفوقات فنحن نعمل طيلة العام، لهذا اليوم الذي نرى فيه ثمرة جهودنا"
وقد تنوع الحفل بين الفقرات الفنية المختلفة، والاستعراضات للزهرات، وأخيراً تكريم الطالبات المتفوقات.







التعليقات