جمعية جباليا للتأهيل للعام تنظم مبادرة تثقيف النساء من ذوي الاعاقة بالحقوق القانونية
غزة - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع"، شارك وفد من الفتيات ذوات الإعاقة السمعية، بجانب المعلمات في الجمعية في حضور ورشة عمل ضمن مبادرة تثقيف النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة بالحقوق القانونية، نفذها مكتب خدمات شمال جباليا بالشراكة مع جمعية جباليا للتأهيل ، وذلك الخميس 19/6/2014م، الساعة العاشرة صباحاً في قاعة التدريب بالجمعية .
رحب أ. محمد علي / مدير مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل بالضيوف وبوكالة الغوث الدولية وقال بأن ورشة العمل هي عبارة عن توعية قانونية وتثقيفية للفتيات ذوات الإعاقة السمعية ، كما رحبت أ. سناء الخطيب / وكالة الغوث بجميع الحضور ثم قالت نحن من وكالة الغوث بالشراكة مع جمعية جباليا للتأهيل سنتناول ورشة عمل وهي عبارة عن توعية قانونية ، وستكون عبارة عن لقاءين اللقاء الأول مع أ. سعيد عبد الله "محامي"، و اللقاء الثاني سيكون برفقة أ. رسمية صلاح / مرشدة نفسية .
بداية الورشة رحب أ.سعيد عبد الله بجميع الحضور ووجّه شكره لجمعية جباليا للتأهيل ، ثم تحدث عن تعريف القانون بأنه قواعد وأحكام تنظم العلاقات بين أفراد المجتمع، وأضاف وجد القانون لتنظيم العلاقات بين الأفراد ، ثم تحدث عن خصائص القانون وهي أنها خصائص عامة ومجردة أي أن عمل الجميع لا فرق فيه بين امرأة ورجل ولا فرق بين أبيض وأسود ولا الديانات ولا شخص ذو إعاقة ولا غيره، أي يعمم على الجميع.
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع"، شارك وفد من الفتيات ذوات الإعاقة السمعية، بجانب المعلمات في الجمعية في حضور ورشة عمل ضمن مبادرة تثقيف النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة بالحقوق القانونية، نفذها مكتب خدمات شمال جباليا بالشراكة مع جمعية جباليا للتأهيل ، وذلك الخميس 19/6/2014م، الساعة العاشرة صباحاً في قاعة التدريب بالجمعية .
رحب أ. محمد علي / مدير مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل بالضيوف وبوكالة الغوث الدولية وقال بأن ورشة العمل هي عبارة عن توعية قانونية وتثقيفية للفتيات ذوات الإعاقة السمعية ، كما رحبت أ. سناء الخطيب / وكالة الغوث بجميع الحضور ثم قالت نحن من وكالة الغوث بالشراكة مع جمعية جباليا للتأهيل سنتناول ورشة عمل وهي عبارة عن توعية قانونية ، وستكون عبارة عن لقاءين اللقاء الأول مع أ. سعيد عبد الله "محامي"، و اللقاء الثاني سيكون برفقة أ. رسمية صلاح / مرشدة نفسية .
بداية الورشة رحب أ.سعيد عبد الله بجميع الحضور ووجّه شكره لجمعية جباليا للتأهيل ، ثم تحدث عن تعريف القانون بأنه قواعد وأحكام تنظم العلاقات بين أفراد المجتمع، وأضاف وجد القانون لتنظيم العلاقات بين الأفراد ، ثم تحدث عن خصائص القانون وهي أنها خصائص عامة ومجردة أي أن عمل الجميع لا فرق فيه بين امرأة ورجل ولا فرق بين أبيض وأسود ولا الديانات ولا شخص ذو إعاقة ولا غيره، أي يعمم على الجميع.
وقال القانون يخاطب السلوك ولا يحاسب على النوايا، و يخاطب مجتمع فمثلاً الإنسان اجتماعي بطبعه، وأضاف أينما وجد المجتمع وجد القانون بغض النظر عن فروقهم كالجنس أو اللون أو الاسم فلا يستطيع الإنسان العيش بمفرده فهو يحتاج إلى المجتمع، ولا يوجد قانون بدون عقاب فكل قانون له عقوبة ، كما تحدث أ. سعيد عن قانون الأحوال الشخصية بأنه مجموعة الأحكام التي ترتب العلاقات بين الأسرة قبل الزواج وما بعد الوفاة ، وقال الزواج هو عقد بين رجل وامرأة يحلان لبعضهما البعض ولا يوجد أي موانع تمنع ارتباطهما ، وأضاف هناك أشياء تترتب قبل الزواج وبعد الزواج وهناك حقوق وواجبات أيضاً وأضاف هناك أركان للخطبة فلا يوجد شيء يمنع الخاطب من رؤية المخطوبة فمهما يقال عن وصف الخاطب والمخطوبة ففي شرع الله لا يجوز أن لا يرى الخاطبين بعضهما واستشهد أ. سعيد بمثال أن صحابي جاء لرسول الله فرحان بخطوبته فقال الرسول عليه السلام له أشاهدت المخطوبة قال لا فقال رسول الله اذهب شاهدها علّ الله أن يؤلف قلوبكما "
قال أ. سعيد يجب أن تقع المشاهدة للخاطب فلو ذهب الخاطب لرؤية الفتاة أو العكس فشرعاً مسموح أن يراها أكثر من مرة وما يحلل له في المشاهدة هو الوجه والكفين بوجود محرم من الدرجة الأولى وأضاف ما يحرم على الرجل رؤيته تراه أمه أو أخته ،وقال هناك حالات غش تتم من أهل المخطوبة أو الخاطب كأن لا يتم الحديث عن أي خبايا وأضاف نهى الرسول صحابية أن تشاهد ما يحرم على صحابي مشاهدته وقال المحكمة الشرعية لا تعاقب على " الغش والخبايا " وأضاف حدثت الكثير من حالات الطلاق بسبب كون المخطوبة تعاني من مرض مزمن، أو تعاني من حرق وكثير من الأمثلة في هذا الموضوع ، وأضاف يجب أن يعرف الخاطب والخاطبة أن ليس كل النساء أو السيدات حّل على الرجال ،وأن هناك نساء محرمين على الرجال بحيث يشمل التحريم نوعين ، تحريم مؤبد أي أن هذه السيدة محرمة على الرجل أبداً ، وتحريم مؤقت أي أن هذه السيدة محرمة بشكل مؤقت وبعد ذلك قد يزول التحريم ، وقال التحريم المؤبد ثلاثة أنواع والمؤقت خمسة أنواع وأضاف التحريم المؤبد يشمل القرابة أو النسب كالأم والأخت ، العمة ، الخالة ، ابنة الأخ ، ابنة الأخت وغيرهم ، والمصاهرة أي كل من يسير عليه لقب الصهر مثل الحماة،و التحريم بسبب الرضاع وهو الأكثر شيوعاً وقال يوجد خلاف فقهي في الآراء ؛لأن هناك فقهاء يقولون ثلاث رضعات مشبعات أوخمس رضعات مشبعات أوسبع رضعات مشبعات ، وأضاف فلو وجد مثل هذا يُعرض على دار الإفتاء ولا يجوز أن نفتي نحن فيه، وقال في التحريم المؤبد حتى لو وصل الزوجان إلى فراش الزواج وتزوجا لسنوات ولم يعلما بالرضاعة فيجب التفريق بينهما .
قال أ. سعيد السؤال الجوهري بالرضاع لماذا حليب الأم يؤاخي ما بين أولاد الأم وإن غريب عن الأم ولماذا ذكره الله في القرآن كتحريم مؤبد قال أ. سعيد المحكمة الفقهية تقول أن حليب الأم يآخي بين الابن والغريب لأن حليب الأم له تأثير فعلي في تكوين عظم الجنين ، وبالنسبة للتحريم المؤقت قال أ. سعيد له خمس حالات مثل المطلقة بالثلاث فلا يجوز أن تبقى على ذمة زوجها ، والمرأة المتزوجة أو في فترة العدة فلا يجوز أن يتزوجها الرجل حتى تنهي عدتها ،و لا يجوز للشاب أن يتزوج زوجة لا تدين بدين سماوي أي ليست من أهل الكتاب ، ولا يجوز للشاب أن يتزوج أخت زوجته أو خالتها أو عمتها ،و لا يجوز أن يكون على ذمته أربع نساء ويتزوج الزوجة الخامسة ، وتساءل أ. سعيد هل للرجل عدة فكان الجواب نعم عندما يتزوج أربع زوجات ويريد أن يتزوج الخامسة فيطلق واحدة من الأربعة وينتظر حتى تنتهي عدتها، وعن شروط عقد الزواج قال أ. سعيد تشتمل الشروط على الإيجاب والقبول أي الرضا بحيث لا يجب أن يتزوج الرجل مكره أو تتزوج المرأة مكرهة، وحول الأهلية في عقد الزواج قال يجب أن تكون الفتاة والشاب مؤهلين للزواج وأضاف أعطي للقاضي رخصة بأنه يجوز الزواج تحت السن القانوني بشرط الهيئة أي أن يرى القاضي هيئة الشاب أو الفتاة و يقرر في هذه الحالة هل يسمح لهما بالزواج أم لا؟
قال أ. سعيد عقد الزواج هو عقد مؤبد وليس مؤقت فليس هناك زواج مسيار أو زواج متعة أو زواج عرفي ،وأضاف يترتب على الزواج النفقة بحيث تصبح الزوجة مسؤولة من الزوج بمجرد عقد الزواج ، والمهر بحيث يكون المهر المعجل أي الذي يدفع في بداية عقد الزواج ، أوالمهر المؤجل وهو نوعين مؤخر أي في حال انتهاء العلاقة الزوجية، والنوع الثاني هو أثاث البيت وأضاف يحق للمرأة المطالبة به في أي وقت بعد عقد الزواج وهو ما يقدر نقدياً في عقد الزواج ، وعن الواجبات الزوجية قال أ. سعيد يجب أن تطيع الزوجة زوجها ماعدا أن يأمرها بمعصية، ويجب حسن المعاشرة من قبل الزوجين، و التزين لكلا الطرفين ، وأن لا يفشي السر لكلا الطرفين ، و أن تحفظ الزوجة زوجها في غيبته في ماله وعرضه وبيته وولده، والعدل بين الزوجات في المبيت والنفقة ، وعن أمور الطلاق قال أ. سعيد الطلاق ثلاثة أنواع وهي التفريق بحيث تطلب الزوجة الطلاق بسبعة شروط بأن يذهب الزوج إلى المحكمة ويطلق الزوجة، وقال التفريق يكون بسبب عدم الإنفاق، وبسبب النزاع والشقاق، والغياب ، أو الفقدان لمدة أربع سنوات ، والحبس والهجر وارتداد الزوج عن الدين وفي حال الجنون ، قال أ. سعيد لوسجن الزوج مدة ثلاث سنوات أو أكثر يحق للزوجة أن تطلب التفريق، وأضاف بالنسبة للخلع ، ورد الخلع في الأحكام الشرعية والقانون وهو غير مطبق في فلسطين وهو أن تعطى المرأة مهرها الذي أخذته من الزوج قبل الزواج وتخلعه.
كما رحبت أ. رسمية صلاح / مرشدة نفسية بالحضور ، وتحدثت عن التوافق الأسري والتوافق المجتمعي ، وأن الشباب هم أمل الأمة النابض وعماد المستقبل المستنير وأن الحياة تكون بالتوافق النفسي والاجتماعي والصحي وغيره وأضافت يقابل الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية أشياء لم يستطيعوا التوافق معها لكن يجب أن تستمر الحياة ويتغلبوا على إعاقتهم كما طلبت أ. رسمية من ذوي الإعاقة السمعية سرد الاحتياجات التي يريدونها للتوصل إلى حلول للتكيف مع المجتمع ، كما تم طرح عدة أسئلة على الحضور لتحديد احتياجاتهم .
قالت أ. رسمية أن أهم شيء هو أن يكون الاختيار صحيح في الزواج ، وأن يكون هناك توافق ومحبة ومساعدة بين الزوجين ، كما فتحت أ. رسمية المجال للفتيات ذوات الإعاقة السمعية للحديث حول الحقوق الزوجية وغيرها .
قالت أ. رسمية يجب مطالبة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بحقوقهم عن طريق حقوق الإنسان ،و يجب التقدير الذاتي للنفس ، واختيار الزوج الصحيح عند الزواج وأضافت القرارات ليست على مستوى الزواج فقط بل في جميع مجالات الحياة، وقالت يجب التخلص من المشاعر السلبية الناتجة عن الإعاقة كالحقد على الآخرين وغيرها ، وأضافت الزواج فرصة جميلة جداً، ومن الطبيعي أن تقوم الفتاة باختيار الإنسان الصحيح والجيد، ويجب عدم جعل الإعاقة مشكلة وقالت يجب أن تكون القرارات صحيحة على مستوى كل شيء، وألا تقتصر على الزواج فقط ، كما فتحت أ. رسمية المجال للفتيات ذوات الإعاقة السمعية المتزوجات للحديث حول الحياة الزوجية وغيرها من الأمور .















قال أ. سعيد يجب أن تقع المشاهدة للخاطب فلو ذهب الخاطب لرؤية الفتاة أو العكس فشرعاً مسموح أن يراها أكثر من مرة وما يحلل له في المشاهدة هو الوجه والكفين بوجود محرم من الدرجة الأولى وأضاف ما يحرم على الرجل رؤيته تراه أمه أو أخته ،وقال هناك حالات غش تتم من أهل المخطوبة أو الخاطب كأن لا يتم الحديث عن أي خبايا وأضاف نهى الرسول صحابية أن تشاهد ما يحرم على صحابي مشاهدته وقال المحكمة الشرعية لا تعاقب على " الغش والخبايا " وأضاف حدثت الكثير من حالات الطلاق بسبب كون المخطوبة تعاني من مرض مزمن، أو تعاني من حرق وكثير من الأمثلة في هذا الموضوع ، وأضاف يجب أن يعرف الخاطب والخاطبة أن ليس كل النساء أو السيدات حّل على الرجال ،وأن هناك نساء محرمين على الرجال بحيث يشمل التحريم نوعين ، تحريم مؤبد أي أن هذه السيدة محرمة على الرجل أبداً ، وتحريم مؤقت أي أن هذه السيدة محرمة بشكل مؤقت وبعد ذلك قد يزول التحريم ، وقال التحريم المؤبد ثلاثة أنواع والمؤقت خمسة أنواع وأضاف التحريم المؤبد يشمل القرابة أو النسب كالأم والأخت ، العمة ، الخالة ، ابنة الأخ ، ابنة الأخت وغيرهم ، والمصاهرة أي كل من يسير عليه لقب الصهر مثل الحماة،و التحريم بسبب الرضاع وهو الأكثر شيوعاً وقال يوجد خلاف فقهي في الآراء ؛لأن هناك فقهاء يقولون ثلاث رضعات مشبعات أوخمس رضعات مشبعات أوسبع رضعات مشبعات ، وأضاف فلو وجد مثل هذا يُعرض على دار الإفتاء ولا يجوز أن نفتي نحن فيه، وقال في التحريم المؤبد حتى لو وصل الزوجان إلى فراش الزواج وتزوجا لسنوات ولم يعلما بالرضاعة فيجب التفريق بينهما .
قال أ. سعيد السؤال الجوهري بالرضاع لماذا حليب الأم يؤاخي ما بين أولاد الأم وإن غريب عن الأم ولماذا ذكره الله في القرآن كتحريم مؤبد قال أ. سعيد المحكمة الفقهية تقول أن حليب الأم يآخي بين الابن والغريب لأن حليب الأم له تأثير فعلي في تكوين عظم الجنين ، وبالنسبة للتحريم المؤقت قال أ. سعيد له خمس حالات مثل المطلقة بالثلاث فلا يجوز أن تبقى على ذمة زوجها ، والمرأة المتزوجة أو في فترة العدة فلا يجوز أن يتزوجها الرجل حتى تنهي عدتها ،و لا يجوز للشاب أن يتزوج زوجة لا تدين بدين سماوي أي ليست من أهل الكتاب ، ولا يجوز للشاب أن يتزوج أخت زوجته أو خالتها أو عمتها ،و لا يجوز أن يكون على ذمته أربع نساء ويتزوج الزوجة الخامسة ، وتساءل أ. سعيد هل للرجل عدة فكان الجواب نعم عندما يتزوج أربع زوجات ويريد أن يتزوج الخامسة فيطلق واحدة من الأربعة وينتظر حتى تنتهي عدتها، وعن شروط عقد الزواج قال أ. سعيد تشتمل الشروط على الإيجاب والقبول أي الرضا بحيث لا يجب أن يتزوج الرجل مكره أو تتزوج المرأة مكرهة، وحول الأهلية في عقد الزواج قال يجب أن تكون الفتاة والشاب مؤهلين للزواج وأضاف أعطي للقاضي رخصة بأنه يجوز الزواج تحت السن القانوني بشرط الهيئة أي أن يرى القاضي هيئة الشاب أو الفتاة و يقرر في هذه الحالة هل يسمح لهما بالزواج أم لا؟
قال أ. سعيد عقد الزواج هو عقد مؤبد وليس مؤقت فليس هناك زواج مسيار أو زواج متعة أو زواج عرفي ،وأضاف يترتب على الزواج النفقة بحيث تصبح الزوجة مسؤولة من الزوج بمجرد عقد الزواج ، والمهر بحيث يكون المهر المعجل أي الذي يدفع في بداية عقد الزواج ، أوالمهر المؤجل وهو نوعين مؤخر أي في حال انتهاء العلاقة الزوجية، والنوع الثاني هو أثاث البيت وأضاف يحق للمرأة المطالبة به في أي وقت بعد عقد الزواج وهو ما يقدر نقدياً في عقد الزواج ، وعن الواجبات الزوجية قال أ. سعيد يجب أن تطيع الزوجة زوجها ماعدا أن يأمرها بمعصية، ويجب حسن المعاشرة من قبل الزوجين، و التزين لكلا الطرفين ، وأن لا يفشي السر لكلا الطرفين ، و أن تحفظ الزوجة زوجها في غيبته في ماله وعرضه وبيته وولده، والعدل بين الزوجات في المبيت والنفقة ، وعن أمور الطلاق قال أ. سعيد الطلاق ثلاثة أنواع وهي التفريق بحيث تطلب الزوجة الطلاق بسبعة شروط بأن يذهب الزوج إلى المحكمة ويطلق الزوجة، وقال التفريق يكون بسبب عدم الإنفاق، وبسبب النزاع والشقاق، والغياب ، أو الفقدان لمدة أربع سنوات ، والحبس والهجر وارتداد الزوج عن الدين وفي حال الجنون ، قال أ. سعيد لوسجن الزوج مدة ثلاث سنوات أو أكثر يحق للزوجة أن تطلب التفريق، وأضاف بالنسبة للخلع ، ورد الخلع في الأحكام الشرعية والقانون وهو غير مطبق في فلسطين وهو أن تعطى المرأة مهرها الذي أخذته من الزوج قبل الزواج وتخلعه.
كما رحبت أ. رسمية صلاح / مرشدة نفسية بالحضور ، وتحدثت عن التوافق الأسري والتوافق المجتمعي ، وأن الشباب هم أمل الأمة النابض وعماد المستقبل المستنير وأن الحياة تكون بالتوافق النفسي والاجتماعي والصحي وغيره وأضافت يقابل الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية أشياء لم يستطيعوا التوافق معها لكن يجب أن تستمر الحياة ويتغلبوا على إعاقتهم كما طلبت أ. رسمية من ذوي الإعاقة السمعية سرد الاحتياجات التي يريدونها للتوصل إلى حلول للتكيف مع المجتمع ، كما تم طرح عدة أسئلة على الحضور لتحديد احتياجاتهم .
قالت أ. رسمية أن أهم شيء هو أن يكون الاختيار صحيح في الزواج ، وأن يكون هناك توافق ومحبة ومساعدة بين الزوجين ، كما فتحت أ. رسمية المجال للفتيات ذوات الإعاقة السمعية للحديث حول الحقوق الزوجية وغيرها .
قالت أ. رسمية يجب مطالبة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بحقوقهم عن طريق حقوق الإنسان ،و يجب التقدير الذاتي للنفس ، واختيار الزوج الصحيح عند الزواج وأضافت القرارات ليست على مستوى الزواج فقط بل في جميع مجالات الحياة، وقالت يجب التخلص من المشاعر السلبية الناتجة عن الإعاقة كالحقد على الآخرين وغيرها ، وأضافت الزواج فرصة جميلة جداً، ومن الطبيعي أن تقوم الفتاة باختيار الإنسان الصحيح والجيد، ويجب عدم جعل الإعاقة مشكلة وقالت يجب أن تكون القرارات صحيحة على مستوى كل شيء، وألا تقتصر على الزواج فقط ، كما فتحت أ. رسمية المجال للفتيات ذوات الإعاقة السمعية المتزوجات للحديث حول الحياة الزوجية وغيرها من الأمور .
















التعليقات