تسريب من داخل الأمن الوطنى العراقى : فرار جماعى لقادة الجيش وداعش تحتل بغداد خلال ساعات

تسريب من داخل الأمن الوطنى العراقى : فرار جماعى لقادة الجيش وداعش تحتل بغداد خلال ساعات
رام الله - دنيا الوطن
كتب مصطفى كامل من العراق :" وردني نقلاً عن مصدر مسؤول في مايسمى وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني، التابعة لسلطة الإرهابي العميل نوري المالكي، مايلي:

هناك انهيار شبه تام في المؤسسات الأمنية والعسكرية. وتتزايد حالات الاختفاء للمسؤولين ممن يحملون جوازات أوربية وأميركية.
تشير معلومات المصدر إلى ان هناك شبه يقين لدى كثير منهم ان دخول الثوار إلى بغداد وتحريرها مسألة وقت فقط. 

وتفيد المعلومات ان الموقف المسجّل لدى الدوائر الأمنية يشير إلى ان عملية دخول بغداد ستجري دون مقاومة عسكرية من وحدات الجيش المنهارة. لكن ستكون هناك مقاومة من الجيوب الميليشياوية التابعة لإيران مثل المهدي وبدر والعصائب وتشكيلات حزب الدعوة. ومناطق انتشار وتواجد هؤلاء معروفة لدى الثوار، مع ملاحظة أن منتسبي هذه المليشيات الطائفية لا يجيدون سوى أعمال الغدر والقتل الفردية صد المدنيين وليس لهم أية خبرة قتالية.

تفيد معلومات المصدر انه لوحظ عدم وجود أعداد من مدراء الأمن الوطني في اجتماع انعقد اليوم، الاثنين ٢٣ حزيران/ يونيو ٢٠١٤، حيث تبيّن هروب عدد منهم. بالرغم من تعميم أوامر منع السفر على القيادات الأمنية والعسكرية على كافة المنافذ الحدودية إلا ان هناك حالات هروب من مطار النجف لصعوبة الوصول إى مطار أربيل واستحالة الهرب من المنافذ الغربية.

كما قال المصدر ان هناك حالات هروب بين عناصر الجيش الذين تم نشرهم على عدد من نقاط التفتيش في العقد الأمنية الحيوية يوم أمس. فيما تؤكد المعلومات عدم توفر كميات كافية من السلاح داخل بغداد، حيث طلب من العسكريين المجازين الالتحاق بوحداتهم وإحضار أسلحتهم الشخصية.

كما شكّل الارهابي نوري المالكي هيئة قيادة للأمن الوطني من جهات عديدة هي الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية مع شبه استبعاد لوزارة الدفاع وهيئة الأركان، لأن منتسبي أكثر منتسبي هذه الوحدات الإجرامية هم أعضاء من حزبه وأحزاب ومليشيات إيران الاخرى. 

التعليقات