أكثر من 50 مليون مصاباً بالسكري حول العالم يستعدون لصيام شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
جمال المجايدة :تظهر الدراسات أن أكثر من 50 مليون مريض بالسكري عالمياً يصومون خلال شهر رمضان، على الرغم من التوجيهات والتوصيات المتعلقة بإدارة مرض السكري خلال الشهر الفضيل. وفي الشرق الأوسط يتوقع أن يبدأ شهر رمضان المبارك من 28 يونيو ويستمر لغاية 27 يوليو.
ويحذر خبراء السكري في المنطقة من المخاطر التي قد يتعرض لها المرضى أثناء الصيام، وينصحون باستشارة المختصين حول كيفية التعامل مع حاجاتهم الطبية والدوائية خلال الشهر الكريم. وفي إطار تركيزها على دعم الجوانب والمتطلبات الصحية في المجتمعات المحلية، تعيد شركة MSD الخليج إطلاق حملتها التعريفية تحت عنوان "حقائق حول الصيام خلال شهر رمضان"، والتي تهدف إلى مساعدة المرضى المصابين بالسكري على تنظيم وتخطيط احتياجاتهم الغذائية والطبية في هذا الشهر.
وحول ذلك قال د. عبد الرزاق المدني، استشاري الغدد الصماء وأمراض السكري ورئيسجمعيةالإماراتللسكري،
"قد يؤدي الصياموتغيير نظام ونمط الأكل إلى التسبب بمخاطر صحية كبيرة بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، أو من يتعرضون لنوبات شديدة من انخفاض مستوى السكر في الدم (Hypoglycaemia)أو ارتفاع مستوى السكر في الدم (Hyperglycaemia)، وكذلك السيدات الحوامل من المصابات بالسكري".
وأضاف: "أما الأشخاص المصابون بالسكري من النوع الثاني فيمكنهم الصيام خلال شهر رمضان دون صعوبات أو مخاطر صحية تذكر، ولكن من المهم بالنسبة لهم استشارة الطبيب المختص قبل البدء بالصيام، حيث قد يطلب منهم تغيير جدول تناول الأدوية سواء أكانت أقراصاً أو حقن، خلال شهر رمضان للتقليل من مخاطر ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم. كما أن شرب كميات كافية من الماء خلال فترة الإفطار تعتبر مهمة جداً لتقليل مخاطر الجفاف وتخثر الدم، وخاصة عند كبار السن.
"وقد يؤدي انخفاض معدل السكر بالدم في حالة عدم علاجه فوراً إلى أعراض خطيرة منها فقدان الوعي أو التشنجات أو النوبات. ولا بد أن يقوم الأطباء والأخصائيون خلال شهر رمضان بتوضيح الصورة بدقة لمرضاهم حول كيفية توزيع فترات تناول الطعام خلال رمضان".
يشار إلى أن د. المدني كان أحد المتحدثين خلال قمة C3 الأمريكية العربية للرعاية الصحية، والتي عقدت في نيويورك في نهاية شهر أبريل من العام الحالي. وركزت هذه القمة على مرض السكري باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية. وقد تناولت MSD خلال قمة C3 الأمريكية العربية للرعاية الصحية أحدث المواضيع المتعلقة بمرض السكري، وذلك بمشاركة عدد من كبار أطباء وأخصائيي الغدد الصماء من منطقة الشرق الأوسط. وقد ترأس هذه الجلسة السيد كيفن علي، رئيس قسم الأسواق الناشئة لدى MSD، كما ضمت عدداً من الخبراء من مؤسسات صحية محلية بالمنطقة، حيث تناولوا مواضيع متعلقة بمرض السكري وسلطوا الضوء على التزام MSD بمواجهة هذا التهديد الصحي الخطير في الدول العربية.
يشار إلى أن استطلاعاً دولياً للرأي برعاية MSD توصل إلى أن 73% من الأطباء حددوا عوامل ثقافية ودينية، منها الصيام، باعتبارها تؤثر على إمكانية التحكم بمستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري. وفي إطار الاستعداد لشهر رمضان، توصي حملة MSD مرضى السكري بمراجعة خططهم العلاجية مع الأطباء المختصين، واتخاذ التدابير التي تساهم في التقليل قدر الإمكان من وقوع المخاطر المرتبطة بالصيام.
وستوفر حملة MSD للمرضى والخبراء الطبيين معلومات حول كيفية التعامل بشكل أفضل مع مرض السكري خلال شهر رمضان المبارك. وتهدف حزمة المعلومات الموجهة للمرضى إلى تعزيز الحوار بين المريض والطبيب. حيث تتضمن هذه الحزمة جهاز تتبع مستوى السكر في الدم، والذي يتيح للمريض تسجيل مستويات السكر في الدم قبل لقاء الطبيب والحديث معه حولها، كما تضم أيضاً تقويم رمضان للتحكم بنظام المريض اليومي للطعام والدواء.
من جانبه قال السيد مازن التاروتي، العضو المنتدب لشركة MSD الخليج:
"تسعى MSD في إطار التزامها الراسخ نحو تعزيز الصحة والعافية في المجتمعات التي تتواجد فيها، إلى بذل كل الجهود لنشر الوعي بالمخاطر المحتملة التي يواجهها مرضى السكري أثناء شهر رمضان. وتوفر حزمة المعلومات التي نقدمها خلال هذه الحملة نصائح عملية لمرضى السكري، والذي يختارون طوعاً صيام هذا الشهر. فبالإضافة إلى تناول الأدوية بالصورة الصحيحة، فإن الحفاظ على توازن النظام الغذائي يمثل جزءاً مهماً أيضاً لإدارة مرض السكري. وتتضمن الحزمة أيضاً وصفات لوجبات تلائم مرضى السكري تشجعهم على تناول الطعام الصحي خلال شهر رمضان".
والجدير بالذكر أن مرض السكري بات يعتبر وباء عالمياً. ففي عام 2013 أشارت الإحصائيات إلى أن 382 مليون شخص يعانون من هذا المرض، أي ما يمثل نحو 8.35% من إجمالي تعداد سكان العالم من البالغين. ويمثل المصابون بمرض السكري من النوع الثاني حوالي 85-95% من إجمالي الحالات. أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيتجاوز عدد مرضى السكري 35 مليون شخصاً بالغاً2، بينما يعاني شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص بالغين في الشرق الأوسط حالياً من السكري، وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى شخص من بين كل 3 أشخاص بحلول عام 2030. ويصل عدد الوفيات الناتجة عن مضاعفات مرض السكري في دولة الإمارات إلى 1,752 حالة سنوياً
جمال المجايدة :تظهر الدراسات أن أكثر من 50 مليون مريض بالسكري عالمياً يصومون خلال شهر رمضان، على الرغم من التوجيهات والتوصيات المتعلقة بإدارة مرض السكري خلال الشهر الفضيل. وفي الشرق الأوسط يتوقع أن يبدأ شهر رمضان المبارك من 28 يونيو ويستمر لغاية 27 يوليو.
ويحذر خبراء السكري في المنطقة من المخاطر التي قد يتعرض لها المرضى أثناء الصيام، وينصحون باستشارة المختصين حول كيفية التعامل مع حاجاتهم الطبية والدوائية خلال الشهر الكريم. وفي إطار تركيزها على دعم الجوانب والمتطلبات الصحية في المجتمعات المحلية، تعيد شركة MSD الخليج إطلاق حملتها التعريفية تحت عنوان "حقائق حول الصيام خلال شهر رمضان"، والتي تهدف إلى مساعدة المرضى المصابين بالسكري على تنظيم وتخطيط احتياجاتهم الغذائية والطبية في هذا الشهر.
وحول ذلك قال د. عبد الرزاق المدني، استشاري الغدد الصماء وأمراض السكري ورئيسجمعيةالإماراتللسكري،
"قد يؤدي الصياموتغيير نظام ونمط الأكل إلى التسبب بمخاطر صحية كبيرة بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، أو من يتعرضون لنوبات شديدة من انخفاض مستوى السكر في الدم (Hypoglycaemia)أو ارتفاع مستوى السكر في الدم (Hyperglycaemia)، وكذلك السيدات الحوامل من المصابات بالسكري".
وأضاف: "أما الأشخاص المصابون بالسكري من النوع الثاني فيمكنهم الصيام خلال شهر رمضان دون صعوبات أو مخاطر صحية تذكر، ولكن من المهم بالنسبة لهم استشارة الطبيب المختص قبل البدء بالصيام، حيث قد يطلب منهم تغيير جدول تناول الأدوية سواء أكانت أقراصاً أو حقن، خلال شهر رمضان للتقليل من مخاطر ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم. كما أن شرب كميات كافية من الماء خلال فترة الإفطار تعتبر مهمة جداً لتقليل مخاطر الجفاف وتخثر الدم، وخاصة عند كبار السن.
"وقد يؤدي انخفاض معدل السكر بالدم في حالة عدم علاجه فوراً إلى أعراض خطيرة منها فقدان الوعي أو التشنجات أو النوبات. ولا بد أن يقوم الأطباء والأخصائيون خلال شهر رمضان بتوضيح الصورة بدقة لمرضاهم حول كيفية توزيع فترات تناول الطعام خلال رمضان".
يشار إلى أن د. المدني كان أحد المتحدثين خلال قمة C3 الأمريكية العربية للرعاية الصحية، والتي عقدت في نيويورك في نهاية شهر أبريل من العام الحالي. وركزت هذه القمة على مرض السكري باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية. وقد تناولت MSD خلال قمة C3 الأمريكية العربية للرعاية الصحية أحدث المواضيع المتعلقة بمرض السكري، وذلك بمشاركة عدد من كبار أطباء وأخصائيي الغدد الصماء من منطقة الشرق الأوسط. وقد ترأس هذه الجلسة السيد كيفن علي، رئيس قسم الأسواق الناشئة لدى MSD، كما ضمت عدداً من الخبراء من مؤسسات صحية محلية بالمنطقة، حيث تناولوا مواضيع متعلقة بمرض السكري وسلطوا الضوء على التزام MSD بمواجهة هذا التهديد الصحي الخطير في الدول العربية.
يشار إلى أن استطلاعاً دولياً للرأي برعاية MSD توصل إلى أن 73% من الأطباء حددوا عوامل ثقافية ودينية، منها الصيام، باعتبارها تؤثر على إمكانية التحكم بمستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري. وفي إطار الاستعداد لشهر رمضان، توصي حملة MSD مرضى السكري بمراجعة خططهم العلاجية مع الأطباء المختصين، واتخاذ التدابير التي تساهم في التقليل قدر الإمكان من وقوع المخاطر المرتبطة بالصيام.
وستوفر حملة MSD للمرضى والخبراء الطبيين معلومات حول كيفية التعامل بشكل أفضل مع مرض السكري خلال شهر رمضان المبارك. وتهدف حزمة المعلومات الموجهة للمرضى إلى تعزيز الحوار بين المريض والطبيب. حيث تتضمن هذه الحزمة جهاز تتبع مستوى السكر في الدم، والذي يتيح للمريض تسجيل مستويات السكر في الدم قبل لقاء الطبيب والحديث معه حولها، كما تضم أيضاً تقويم رمضان للتحكم بنظام المريض اليومي للطعام والدواء.
من جانبه قال السيد مازن التاروتي، العضو المنتدب لشركة MSD الخليج:
"تسعى MSD في إطار التزامها الراسخ نحو تعزيز الصحة والعافية في المجتمعات التي تتواجد فيها، إلى بذل كل الجهود لنشر الوعي بالمخاطر المحتملة التي يواجهها مرضى السكري أثناء شهر رمضان. وتوفر حزمة المعلومات التي نقدمها خلال هذه الحملة نصائح عملية لمرضى السكري، والذي يختارون طوعاً صيام هذا الشهر. فبالإضافة إلى تناول الأدوية بالصورة الصحيحة، فإن الحفاظ على توازن النظام الغذائي يمثل جزءاً مهماً أيضاً لإدارة مرض السكري. وتتضمن الحزمة أيضاً وصفات لوجبات تلائم مرضى السكري تشجعهم على تناول الطعام الصحي خلال شهر رمضان".
والجدير بالذكر أن مرض السكري بات يعتبر وباء عالمياً. ففي عام 2013 أشارت الإحصائيات إلى أن 382 مليون شخص يعانون من هذا المرض، أي ما يمثل نحو 8.35% من إجمالي تعداد سكان العالم من البالغين. ويمثل المصابون بمرض السكري من النوع الثاني حوالي 85-95% من إجمالي الحالات. أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيتجاوز عدد مرضى السكري 35 مليون شخصاً بالغاً2، بينما يعاني شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص بالغين في الشرق الأوسط حالياً من السكري، وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى شخص من بين كل 3 أشخاص بحلول عام 2030. ويصل عدد الوفيات الناتجة عن مضاعفات مرض السكري في دولة الإمارات إلى 1,752 حالة سنوياً

التعليقات