الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تطلق فعاليات الملتقى السنوي لأولياء الأمور 2014

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تطلق فعاليات الملتقى السنوي لأولياء الأمور 2014
غزة - دنيا الوطن
اختتمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فعاليات الملتقى السنوي الأول لأولياء الأمور لعام 2014 والذي تواصلت فعالياته على مدار يومين، حيث جاء هذا العام تحت شعار معا نرسم مستقبل أبناءنا، وذلك بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، السيد محمود حميد النائب الإداري، الدكتور علي الخطيب مساعد النائب الأكاديمي، الدكتور هشام غراب رئيس فرع خانيونس، إضافة إلى المئات من أولياء الأمور والطلبة.

صرح أكاديمي شامخ

وفي بداية اللقاء رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: يسعدنا أن نلتقي بكم اليوم في هذا الصرح الأكاديمي الشامخ الذي وصل إلى ما هو عليه اليوم بجهودكم معنا ودعمكم المتواصل حتى أصبحنا اليوم في طليعة المؤسسات الأكاديمية المختصة في مجال العلوم التقنية والمهنية في فلسطين.

وأضاف رستم: يأتي هذا اللقاء في إطار حرص إدارة الكلية بكافة مستوياتها لتكون على تواصل مستمر مع أولياء أمور الطلبة سواء الذين هم معنا اليوم أو الذين سيلتحقون بنا في القريب العاجل وخلال السنوات القليلة القادمة لنطلعهم على ماهية الكلية وبرامجها وأهم الخدمات التي نقدمها لنخدم مجتمعنا بمختلف فئاته ومؤسساته.

وقال رستم: نحرص دوما على تلمس حاجات المجتمع الفلسطيني من البرامج التعليمية والاختصاصات الأكاديمية النوعية، وكذلك تلبية تطلعات سوق العمل من الكوادر المتخصصة وذات الكفاءة في العديد من المجالات المهمة والضرورية، وهو ما يميزنا عن بقية مؤسسات التعليم العالي، كما أننا رفعنا شعارا للإبداع والتميز وذلك في مجالات الريادة والإبداع والتألق، وهو ما يدفعنا إلى تقديم الأفضل على الإطلاق.

التعليم للجميع

من جانبه أكد السيد محمود حميد النائب الإداري أن الكلية حرصت على عدم حرمان أي طالب من تعليمه الجامعي بسبب وضعه الاقتصادي الصعب، وقامت في هذا الإطار بتقديم حزمة متكاملة من المنح الكاملة والجزئية والقروض الميسرة للطلبة، فضلا عن رفعها شعار التعليم من أجل العمل، والذي نجحت في تحقيقه على أرض الواقع بتوفير ما يزيد عن 1500 فرصة عمل ما بين دائمة ومؤقتة خلال السنوات الثلاثة الماضية.

من ناحية أخرى شدد الدكتور علي الخطيب على ضرورة اختيار الاختصاص الذي يتلاءم مع قدرات الطالب وينسجم مع إمكاناته ورغباته وميوله، لأن ذلك سيكفل له دراسة اختصاص يحبه، وسيبدع فيه، كما سيمكنه ذلك من تحقيق النجاح بعد التخرج للمنافسة على فرص العمل المتاحة، مشيرا إلى أهمية احترام رغبة الأبناء وعدم التضييق عليهم في تحديد مستقبلهم واختيار اختصاص الدراسة الجامعي.

وفي مداخلته أشار الدكتور هشام غراب إلى الجهود التي تبذلها الكلية الجامعية بخان يونس لخدمة طلبة المحافظات الجنوبية وطرح الاختصاصات والبرامج الأكاديمية التي تلبي حاجاتهم ورغباتهم ومتطلبات سوق العمل، وبين أن الفرع يعمل جاهدا إلى تهيئة كافة الظروف والإمكانات لإيجاد بيئة تعليمية نموذجية ومتميزة تحقق الاستقرار النفسي لدى الطلبة وتعينهم على التحصيل العلمي المتكامل والنموذجي.

الاختصاص المناسب لابنك

وتضمن الملتقى عرضا تربويا بعنوان كيف تساعد ابنك على اختيار الاختصاص المناسب، والذي قدمه السيد أحمد حمد المدرس في اختصاص الخدمة الاجتماعية بالكلية الجامعية، حيث تحدث خلاله في محورين هما دور الأسرة في اختيار الاختصاص المناسب للأبناء، وأهم العوامل المؤثرة في اختيار هذا الاختصاص.

وتم فتح باب النقاش والمداخلات والاستفسارات للأهالي وأولياء الأمور، والتي تمحورت حول الأوضاع الاقتصادية المالية الصعبة لأهالي القطاع بفعل الحصار والإغلاق والتي تحرم الكثيرين من الطلبة من إكمال تعليمهم، إضافة إلى رغبة بعض أهالي الطلبة الصم من طرح برامج خاصة تمكن أبناءهم من مواصلة تعليمهم الجامعي، وبحث حلول بديلة للطلبة غير الحاصلين على الثانوية العامة عبر برامج تدريب مهني متنوعة وغيرها من المداخلات الهادفة والبناءة، والتي أجاب عنها رئيس الكلية وقدم كافة الإيضاحات الخاصة بها.

قصة نجاح

وتخلل الملتقى استعراض قصة نجاح للسيدة آلاء عاهد أبو شعبان، خريجة اختصاص إدارة الأعمال وأتمتة المكاتب باللغة الإنجليزية من الكلية الجامعية ومديرة التعاون الدولي والعلاقات الخارجية في جمعية سواعد للإغاثة والتنمية، والتي تحدثت عن تجربتها الشخصية بعد التخرج، وقالت: نجحت بتوفيق الله في تحقيق ما حلمت به بالإعداد الجيد والتخطيط السليم، إلى جانب توظيف كافة المهارات التي اكتسبتها أثناء الدراسة في الحياة العملية.

وأشارت أبو شعبان إلى مجموعة من العوامل التي ساعدتها في مسيرتها المهنية ومن أبرزها اتقانها للغة الإنجليزية والكفاءة العالية في التعامل مع جهاز الحاسوب وتطبيقاته المتنوعة والقدرة العالية على تكوين علاقات خارجية باستخدام مهارات التواصل الاجتماعي المختلفة، مؤكدة أن الجوانب التطبيقية التي حصلت عليها خلال الدراسة ساهمت في تميزها وتسليحها بأهم المهارات التي مكنتها من المنافسة القوية على فرص العمل بعد التخرج.

وفي ختام حديثها شكرت أبو شعبان الكلية الجامعية التي وقفت إلى جانبها وساندتها أثناء الدراسة وبعد التخرج، مشددة على أن الكلية تتميز عن مثيلاتها من مؤسسات التعليم العالي العاملة في قطاع غزة بإعدادها لخريج مؤهل ومزود بأهم العلوم والمعارف والخبرات العملية والمهارات العلمية، داعية الطلبة إلى التخطيط الجيد في حياتهم وتحديد المكان الذي يرغبون في الوصول إليه، وأن يمتلكوا رؤية واضحة ورسالة في حياتهم.

منح تعليمية وتدريبية

وتم خلال اللقاء عمل سحوبات على مجموعة من المنح لدورات تدريبية مقدمة من مركز التعليم المستمر بالكلية الجامعية، ثم اصطحاب الحضور بجولة ميدانية لمرافق الكلية الجامعية ومختبراتها العلمية وورشها الفنية والتقنية المتنوعة.

وكان الأهالي قد عبروا عن إعجابهم الكبير بالكلية الجامعية وما تحتويه من برامج واختصاصات أكاديمية متميزة، وأعربوا عن سعادتهم بتنظيم هذا اللقاء الرائع الذي يعزز تواصل الأهالي مع الكلية الجامعية، مقدرين كافة الجهود التي تبذلها لخدمة أبناءهم وفلذات أكبادهم للارتقاء بهم ولإكسابهم المهارات العلمية والمعرفية التي تجعل منهم عناصر بناء وعطاء في المجتمع





التعليقات