المطران عطاالله حنا:يمكن للانسان ان يعيش بدون راتب او طعام و لكن لا يمكنه ان يعيش بدون كرامة و استقامة و قيم

المطران عطاالله حنا:يمكن للانسان ان يعيش بدون راتب او طعام و لكن لا يمكنه ان يعيش بدون كرامة و استقامة و قيم
القدس- دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم ردا على قرار البطريرك اليوناني بقطع راتبه الشهري:بأن الانسان يمكنه ان يعيش بدون راتب و يمكنه ان يعيش بدون طعام و لكن لا يمكنه ان يعيش بدون كرامة و استقامة و قيم انسانية.

ان القرارات الاخيرة " للبطريرك اليوناني و مجمعه " تدل على عنصرية و حقد لا حدود لهما ... و هي رسالة واضحة لكل ارثوذكسي و لكل مسيحي و لكل عربي بأننا لا نتوقع شيئا من هذا البطريرك و مجمعه.

ليس البطريرك اليوناني وحده من يتحمل مسؤولية هذا التصعيد و انما ايضا سكرتيره الخاص اريستارخوس ووكيله المطران ايسيخيوس و غيرهم ممن يضللون البطريرك و لا يوصلون اليه الصورة الحقيقية لما يحدث.

ان الدور السلبي المشبوه للمطران اريستارخوس يثير عدة علامات استفهام حول الدور الذي يقوم به ، اما الدور الذي يقوم به المطران ايسيخيوس فمعروف للقاصي و الداني ان اريستارخوس و ايسيخيوس و اولهم البطريرك اليوناني و سواهم يتحملون مسؤولية ما حدث و ما سيحدث...

اننا نستنكر و بشدة قرارات المجمع الاخير ضد الاكليروس العربي و هي قرارات جعلتنا نصل الى قناعة بأنه لا يوجد امل بأصلاح هذه المؤسسة البطريركية بدون تغييرات و اصلاحات جذرية.

اننا اليوم نقف على عتبة مرحلة جديدة و لذلك فانني اناشد كافة المؤسسات الارثوذكسية و كافة ابناء الرعية الارثوذكسية بأن يضعوا خلافاتهم جانبا و ان يوحدوا صفوفهم من اجل كنيستهم.

فالمؤامرة على كنيستنا كبيرة و المتأمرون كثيرون و من واجبنا جميعا كأبناء لهذه الكنيسة التحلي بالحكمة و الوعي و المسؤولية.

ان البطريركية عودتنا دوما على سياسة فرق...تسد ... و على شراء الذمم بوسام هنا او هدية هناك او تقدمة مالية و كلها من اموال الكنيسة المنهوبة فأتمنى من ابناءنا التحلي بالوعي و ان يحكموا ضمائرهم و ان يرسخوا انتمائهم لكنيستهم و لمسيحيتهم المشرقية العربية.

كما انني اناشد كافة اخوتنا المسيحيين و من كافة الرعايا و الكنائس بأن يكونوا الى جانبنا في محنتنا فعندما يكون اخوك جريحا مظلوما متألما عليك ان تكون الى جانبه.

كما و اناشد ابناء امتنا العربية و شعبنا الفلسطيني بضرورة الوقوف معنا في قضيتنا العادلة انها قضية يراد من خلالها طمس الحضور المسيحي و الدور المسيحي الوطني في قضايا الامة العربية و خاصة قضية فلسطين.

لن نستسلم لأولائك الذين يرودوننا ان نموت جوعا ... بل سنبقى اقوياء بأرادتنا و ايماننا و رسالتنا الروحية و الوطنية.

اما بطاركة الكنائس الارثوذكسية فهم مطالبون بالتحرك لانقاذ كنيسة القدس من الضياع..." ان الصهيونية العالمية و الماسونية و اعداء الدين هم الذين يسيطرون على كنيستنا و يسعون لتدمير هذه المؤسسة الروحية العريقة في القدس خدمة للمصالح الاستعمارية و اعداء الامة العربية و الشعب الفلسطيني.."

نحن مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى من اجل ان نعمل معا و سويا على تحقيق ربيع الكنيسة الارثوذكسية في القدس و ربيع الارثوذكسية في فلسطين هو خير لهذه الارض المقدسة و للعالم بأسره.

التعليقات