حمدونة : أمهات المستوطنين المختفين فى جنيف وأمهات المضربين فى خيام الاعتصام المغلقة
رام الله - دنيا الوطن
دعا مركز الأسرى للدراسات حكومة التوافق الوطنى ووزارة الخارجية والسفارات الفلسطينية بتبنى استراتيجية وسياسة خارجية تنقل المعاناة الحقيقية للعالم وخاصة فى قضية الأسرى عبر استضافة لأمهات جنرالات الصبر ممن أمضوا أكثر من
ثلاثين عاماً فى السجون بأحكام عسكرية ردعية ، وأمهات الأطفال والأسيرات والمضربين بلا لوائح اتهام وبملفات سرية خارجة عن القانون الدولى ومبادىء الديمقراطية .
وأوضح المركز أن دولة الاحتلال تسارع فى استثمار ملف المختفين بسفر أمهات المستوطنين المختفين الثلاثة إلى جنيف، بهدف الاشتراك في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فى رسالة للعالم مفادها أعيدوا لنا أولادنا .
من ناحيته اعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن الاحتلال يفتح جبهة دبلوماسية ضد الشعب الفلسطينى وحكومة التوافق وتشويه نضالات الأسرى واظهار المظلومية اليهودية ، الأمر الذى يجعلنا أمام معركة دبلوماسية طاحنة لا تقل عن الحرب العسكرية ، وتمنى حمدونة على السفارات العربية بمساندة وزارة الخارجية الفلسطينية ومشاركة سفاراتها للتصدى لهذه الرواية المدبلجة والمزيفة ، والتى ستعتمد على الامكانيات الاعلامية والمالية للتأثير على الرأى العام الغربى لصالح الاحتلال .

دعا مركز الأسرى للدراسات حكومة التوافق الوطنى ووزارة الخارجية والسفارات الفلسطينية بتبنى استراتيجية وسياسة خارجية تنقل المعاناة الحقيقية للعالم وخاصة فى قضية الأسرى عبر استضافة لأمهات جنرالات الصبر ممن أمضوا أكثر من
ثلاثين عاماً فى السجون بأحكام عسكرية ردعية ، وأمهات الأطفال والأسيرات والمضربين بلا لوائح اتهام وبملفات سرية خارجة عن القانون الدولى ومبادىء الديمقراطية .
وأوضح المركز أن دولة الاحتلال تسارع فى استثمار ملف المختفين بسفر أمهات المستوطنين المختفين الثلاثة إلى جنيف، بهدف الاشتراك في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فى رسالة للعالم مفادها أعيدوا لنا أولادنا .
من ناحيته اعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن الاحتلال يفتح جبهة دبلوماسية ضد الشعب الفلسطينى وحكومة التوافق وتشويه نضالات الأسرى واظهار المظلومية اليهودية ، الأمر الذى يجعلنا أمام معركة دبلوماسية طاحنة لا تقل عن الحرب العسكرية ، وتمنى حمدونة على السفارات العربية بمساندة وزارة الخارجية الفلسطينية ومشاركة سفاراتها للتصدى لهذه الرواية المدبلجة والمزيفة ، والتى ستعتمد على الامكانيات الاعلامية والمالية للتأثير على الرأى العام الغربى لصالح الاحتلال .


التعليقات