اللقاء الاسلامي الوحدوي يعقد جلسته الأسبوعية وينهيها بإصدار بيان
بيروت - دنيا الوطن
عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسته الاسبوعية وبنهايتها اصدر البيان التالي:
يثبت الجيش اللبناني المرة تلو المرة انه العين الساهرة والحارس الامين على امن المواطنين وصمام الثقة لما تبقى من هيبة الدولة، وهو في كل يوم يحقق انجازا امنيا ويقدم الشهداء بصمت في الداخل وعلى الاطراف،ولا نُسقط تضحيات القوى الامنية في الامن العام وقوى الامن الداخلي وباقي الاجهزة الامنية، مطالبين بالمزيد من التنسيق بين مختلف الاجهزة، ومناشدة جميع الاطراف بضرورة الحوار والتسامح والتعاون لمواجهة الاخطار التكفيرية الهمجية التي تسود المنطقة والتي تحاول ان تمتد الى لبنان وآخرها انفجار منتصف الليلة الماضية الارهابي، والاخطر منه الخطاب التحريضي الصريح لأحد دعاة الفتنة في طرابلس الذي هدد الدولة وانذرها بضرورة اطلاق المعتقلين قبل حلول رمضان المبارك.
ولم يعد مقبولا ان يتجاهل اللبنانيون هذه الاخطار ولا يهبوا الى دفن خلافاتهم، ويستيقنوا ان احدا في لبنان لا يستطيع ان يهزم الاخر ويلغيه، وانهم في مركب واحد، فاما ان ينجوا جميعا او يغرقوا جميعا، وانهم محكومون بحتمية العيش معا والموت معا، وهم قادرون على مواجهة الاخطار التي لا توفر احدا، وباستطاعتهم ان ينتصروا عليها قبل فوات الاوان وقبل ان يسقطوا بايديهم قبل ايادي الاخرين.
عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسته الاسبوعية وبنهايتها اصدر البيان التالي:
يثبت الجيش اللبناني المرة تلو المرة انه العين الساهرة والحارس الامين على امن المواطنين وصمام الثقة لما تبقى من هيبة الدولة، وهو في كل يوم يحقق انجازا امنيا ويقدم الشهداء بصمت في الداخل وعلى الاطراف،ولا نُسقط تضحيات القوى الامنية في الامن العام وقوى الامن الداخلي وباقي الاجهزة الامنية، مطالبين بالمزيد من التنسيق بين مختلف الاجهزة، ومناشدة جميع الاطراف بضرورة الحوار والتسامح والتعاون لمواجهة الاخطار التكفيرية الهمجية التي تسود المنطقة والتي تحاول ان تمتد الى لبنان وآخرها انفجار منتصف الليلة الماضية الارهابي، والاخطر منه الخطاب التحريضي الصريح لأحد دعاة الفتنة في طرابلس الذي هدد الدولة وانذرها بضرورة اطلاق المعتقلين قبل حلول رمضان المبارك.
ولم يعد مقبولا ان يتجاهل اللبنانيون هذه الاخطار ولا يهبوا الى دفن خلافاتهم، ويستيقنوا ان احدا في لبنان لا يستطيع ان يهزم الاخر ويلغيه، وانهم في مركب واحد، فاما ان ينجوا جميعا او يغرقوا جميعا، وانهم محكومون بحتمية العيش معا والموت معا، وهم قادرون على مواجهة الاخطار التي لا توفر احدا، وباستطاعتهم ان ينتصروا عليها قبل فوات الاوان وقبل ان يسقطوا بايديهم قبل ايادي الاخرين.
لذا، الواجب الوطني يفرض الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية واقرار قانون جديد للانتخابات النيابية والاسراع في لملمة خلافاتنا حتى نستحق وطننا الجميل.

التعليقات