الهيئة تطالب المجتمع الدولي بعدم تجاهل الجرائم التي ترتكبها حكومة المالكي وميليشياتها ضد العراقيين
بغداد - دنيا الوطن
طالبت هيئة علماء المسلمين، المجتمع الدولي بالخروج من صمته المطبق والكف عن تجاهله المعيب للجرائم الوحشية المتواصلة التي ترتكبها حكومة المالكي واجهزتها القمعية وميليشياتها الطائفية ضد العراقيين الابرياء.
وذكر شهود عيان أن المجرمين استهدفوا جميع المعتقلين البالغ عددهم "69" معتقلا، فيما لم يصب أي عنصر من القوات المرافقة للرتل بأي أذى، خلافا للرواية الحكومية التي اعتدنا على كذب ساستها، وقد بدا واضحا بحسب شهود العيان هؤلاء أن هذه العملية التي استهدفت معتقلين أبرياء عزل، لا حول لهم ولا قوة تعد جريمة ضد الإنسانية بامتياز تمت بتنسيق واضح بين جميع الأطراف.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة التي تكررت في الأيام الماضية بمحافظتي ديالى ونينوى؛ فإنها تشيد بمواقف ثوار العشائر وضبطهم للنفس وعدم تعاملهم بالمثل؛ وتذكر هؤلاء القتلة المجرمين بان كلمة الشعب ستكون هي الفصل بحقهم، وأن الظلم مهما طال لن يدوم، وأن الله تعالى يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الكف عن هذا التجاهل المعيب لهذه الجرائم المتكررة.
طالبت هيئة علماء المسلمين، المجتمع الدولي بالخروج من صمته المطبق والكف عن تجاهله المعيب للجرائم الوحشية المتواصلة التي ترتكبها حكومة المالكي واجهزتها القمعية وميليشياتها الطائفية ضد العراقيين الابرياء.
وقالت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم "في جريمة إبادة وحشية أصبحت ظاهرة في سلوك القوات الحكومية، تم رصد رتل من المركبات كانت تقل المعتقلين في سيطرة مشتركة لقوات المالكي وميليشياته على طريق المرور السريع عند تقاطع "الهاشمية - وآثار كيش" جنوب شرق مدينة الحلة مركز محافظة بابل، وبعد تجاوز الرتل للسيطرة الحكومية مئات الأمتار، خرج عناصر الميليشيات من السيطرة نفسها وقاموا بتفجير إطارات المركبات التي تقل المعتقلين ثم اخرجوا المعتقلين واعدموهم رميا بالرصاص أمام أنظار القوات المرافقة للرتل والقوات الحكومية.
ونسب القسم الى شهود عيان في المنطقة قولهم: ان المجرمين استهدفوا جميع المعتقلين البالغ عددهم "69" معتقلا، في الوقت الذي لم يصب فيه أي عنصر من القوات الحكومية المرافقة للرتل بأي أذى، خلافا للرواية الحكومية التي اعتدنا على كذب ساستها .. موضحين ان هذه الجريمة التي تمت بتنسيق واضح بين جميع الأطراف ضد معتقلين أبرياء عزل، لاحول لهم ولا قوة، تعد جريمة ضد الإنسانية بامتياز.
وفي ختام التصريح الصحفي اشادت هيئة علماء المسلمين بمواقف ثوار العشائر وضبطهم للنفس وعدم تعاملهم بالمثل ازاء هذه الجرائم النكراء التي تكررت خلال الأيام الماضية في محافظتي ديالى ونينوى .. مذكّرة القتلة المجرمين بان كلمة الشعب ستكون هي الفصل ضدهم، وأن الظلم مهما طال لن يدوم، وأن الله تعالى يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
وهذا تصريح صحفي بخصوص اعدام المليشيات الطائفية لـ 69 معتقلاأصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اعدام المليشيات الطائفية لـ 69 معتقلا، وفيما يأتي نص التصريح:
في جريمة إبادة وحشية أصبحت اليوم ظاهرة في سلوك القوات الحكومية تم رصد رتل من مركبات نقل المعتقلين في سيطرة مشتركة لقوات المالكي وميليشياته على طريق المرور السريع جنوب شرق الحلة مركز محافظة بابل، وبعد تجاوز الرتل مئات الأمتار من السيطرة الحكومية خرجت عناصر من الميليشيات من نقطة السيطرة نفسها عند تقاطع "الهاشمية - وآثار كيش" وقاموا بتفجير إطارات المركبات التي تقل المعتقلين واخرجوا المعتقلين وأعدموهم بالرصاص أمام أنظار القوات المرافقة للرتل وأمام أنظار القوات الحكومية .
ونسب القسم الى شهود عيان في المنطقة قولهم: ان المجرمين استهدفوا جميع المعتقلين البالغ عددهم "69" معتقلا، في الوقت الذي لم يصب فيه أي عنصر من القوات الحكومية المرافقة للرتل بأي أذى، خلافا للرواية الحكومية التي اعتدنا على كذب ساستها .. موضحين ان هذه الجريمة التي تمت بتنسيق واضح بين جميع الأطراف ضد معتقلين أبرياء عزل، لاحول لهم ولا قوة، تعد جريمة ضد الإنسانية بامتياز.
وفي ختام التصريح الصحفي اشادت هيئة علماء المسلمين بمواقف ثوار العشائر وضبطهم للنفس وعدم تعاملهم بالمثل ازاء هذه الجرائم النكراء التي تكررت خلال الأيام الماضية في محافظتي ديالى ونينوى .. مذكّرة القتلة المجرمين بان كلمة الشعب ستكون هي الفصل ضدهم، وأن الظلم مهما طال لن يدوم، وأن الله تعالى يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
وهذا تصريح صحفي بخصوص اعدام المليشيات الطائفية لـ 69 معتقلاأصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اعدام المليشيات الطائفية لـ 69 معتقلا، وفيما يأتي نص التصريح:
في جريمة إبادة وحشية أصبحت اليوم ظاهرة في سلوك القوات الحكومية تم رصد رتل من مركبات نقل المعتقلين في سيطرة مشتركة لقوات المالكي وميليشياته على طريق المرور السريع جنوب شرق الحلة مركز محافظة بابل، وبعد تجاوز الرتل مئات الأمتار من السيطرة الحكومية خرجت عناصر من الميليشيات من نقطة السيطرة نفسها عند تقاطع "الهاشمية - وآثار كيش" وقاموا بتفجير إطارات المركبات التي تقل المعتقلين واخرجوا المعتقلين وأعدموهم بالرصاص أمام أنظار القوات المرافقة للرتل وأمام أنظار القوات الحكومية .
وذكر شهود عيان أن المجرمين استهدفوا جميع المعتقلين البالغ عددهم "69" معتقلا، فيما لم يصب أي عنصر من القوات المرافقة للرتل بأي أذى، خلافا للرواية الحكومية التي اعتدنا على كذب ساستها، وقد بدا واضحا بحسب شهود العيان هؤلاء أن هذه العملية التي استهدفت معتقلين أبرياء عزل، لا حول لهم ولا قوة تعد جريمة ضد الإنسانية بامتياز تمت بتنسيق واضح بين جميع الأطراف.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة التي تكررت في الأيام الماضية بمحافظتي ديالى ونينوى؛ فإنها تشيد بمواقف ثوار العشائر وضبطهم للنفس وعدم تعاملهم بالمثل؛ وتذكر هؤلاء القتلة المجرمين بان كلمة الشعب ستكون هي الفصل بحقهم، وأن الظلم مهما طال لن يدوم، وأن الله تعالى يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الكف عن هذا التجاهل المعيب لهذه الجرائم المتكررة.

التعليقات