الاعتقالات العشوائية مؤشراً على الافلاس الأمنى لحل لغز المختفين الثلاثة

الاعتقالات العشوائية مؤشراً على الافلاس الأمنى لحل لغز المختفين الثلاثة
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز الأسرى للدراسات أن ما تقوم به دولة الاحتلال من اعتقالات عشوائية للأسرى المحررين فى صفقة شاليط ، والمحررين بعد الاضرابات التى تكللت بالحرية
كالأسرى " سامر العيساوى وجعفر عز الدين وطارق قعدان " ، واعتقال مئات الأبرياء والمدنيين دلالة واضحة على الافلاس الأمنى لدولة الاحتلال فى أعقاب الفشل الذريع للوصول لمعلومات ذات قيمة تحل لغز المختفين الثلاثة من المستوطنين .

وفيما يتعلق بالأسرى المضربين حذر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات من حرف البوصلة الاعلامية والجماهيرية والقانونية على الصعيد المحلى
والدولى لدعم ومساندة نضال المضربين فى معركتهم التى تعد معركة الكل الفلسطينى بلا استثناء ، بدلالة أن الاحتلال يستمر باستخدام الأحكام الادارية وويصر على مضاعفة أعدادهم بلا لوائح اتهام وبملفات سرية فى أعقاب العملية العسكرية الانتقامية والردعية فى الضفة الغربية ، معتبراً حمدونة أن تجاهل مطالب الأسرى لأكثر من شهرين متتالين واضراب الأسير أيمن طبيش لثلاث شهور بمثابة قرار اعدام بحقهم ، و طالب بضغوط جدية وحقيقية من قبل المؤسسات الدولية على الاحتلال لانقاذ حياتهم قبل فوات الأوان .

وطالب حمدونة المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية و الجاليات فى دول متنفذة بالقرار بالتدخل ، وتمنى على الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى اللذين يخوضون الاضراب بظروف غامضة وخاصة للأسرى الموزعين على المستشفيات الاسرائيلية الخارجية والمعزولين منهم .


التعليقات