شباب يطالبون بالتغيير داخل الأحزاب السياسية في طاولة مستديرة نظمها مركز شؤون المرأة

غزة-دنيا الوطن
 طالب شباب/ات بالتغيير في المشهد السياسي داخل الاحزاب السياسية كي تتنسى لهم الفرصة للعب ادوار قيادية قد تغير من الواقع الذي يعيشونه، وفي الوقت الذي يشهد تغيب واضح لدور الشباب في كافة المجالات يعكف مركز شؤون المرأة في غزة على طرق باب الأحزاب السياسية لفتح المجال للشباب لإيجاد مكانة لهم .

جاء ذلك خلال طاولة مستديرة جمعت عدداً من ممثلين للأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ونشطاء شباب، تناقشو مدى تاثير الشباب داخل الاحزاب والنشاطات السياسية، تحت عنوان "المشاركة الشبابية داخل الأحزاب السياسية". والذي نظمها المركز في رفح بالتعاون مع جمعية أصدقاء الطفل الفلسطيني ضمن مجموعة مبادرات يلا شباب مبادرة "معاً نشارك"

وشددت منسقة برنامج المناصرة أ. وسام جودة على أهمية مثل هذا اللقاء الذي يأتي في إطار نتاج مبادرات شبابية تهدف إلى تغيير و كسب أفكار لديهم داخل الأحزاب وكسر الجمود بينهم وبين قياداتهم وتفتح باباً للحوار .
في كلمة وجهتها للحضور أوضحت جودة بان هذا اللقاء هو بداية للقاءات أخرى على مستوى محافظات غزة، انطلقت من جنوب القطاع لتطرق باب كل محافظة ومدينة متجهة إلى الشمال ، وهي مبادرات شبابية لخلق أفكار ورؤى جديدة لدى الشباب.

ووجه أ. رامي محسن جملة من الأسئلة للضيوف وأهمها "وجود الشباب وأهميتهم داخل الحزب السياسي وكيف بمقدوره أن يصنع التغيير؟" .
موضحاً محسن بوجود قصور داخل الأحزاب في خلق فرص ريادية وقيادية لشباب الحزب السياسي، واكد بأن من يمتلك التغيير والقيادة من شاخ عليهم الزمن ولم يتغيروا .
وأجاب بعض المتحاورين بالإجماع على قصور واضح في بعض الأحزاب لاسيما في الآونة الأخيرة بما تشهد حالة احتكار سياسي لمن يعتبر نفسه هو الأجدر في منصبه .

واتفق الجميع بان الشباب دورهم يقتصر في إدارة الجناح العسكري للحزب، وهم من قادوه الثورة والانتفاضة واغلب الشهداء من فئة الشباب ، وهم من الأسرى والمبعدين .

ويرى البعض الأخر بان دورهم هو مركزي في الحزب ولا يستغني عنهم، وهم نواة العمل ومقدمة الطليعة ، و صنعوا الثورات العربية وقادو التغييرات الحاصلة في البلاد .

وطالب الحضور بتعزيز دور المؤسسات الداعمة للشباب والعمل على إزالة المعوقات السياسية.

- وإيجاد برنامج وطني لدمج الشباب في المشاركة السياسية والعمل عليه من خلال مختلف وسائل الإعلام .

- ان يكون دور القائد في المشهد السياسي إلى سن محدد لكي يتيح المجال للشباب .

- تعميم ثقافة التسامح والمحبة داخل الأحزاب السياسية وفتح آفاق المشاركة بين الأحزاب وتبادل الثقافات.

- دورة الانتخابات الداخلية في الأحزاب بدورتها المحددة حسب كل حزب سياسي، وعدم التأجيل .

- تعزيز العمل التطوعي ورسم سياسيات مستقبلية وصناعة قرار .

جدير بالذكر بان مجموعة مبادرات يلا شباب يقوم بتنفيذها مركز شؤون المرأة من خلال برنامج المناصرة، من أجل دعم وتعزيز مشاركة الشباب، وهي تتناول أولويات الشباب وقضاياهم الملحة وقضايا المجتمع الفلسطيني لتسليط الضوء عليها وتعزز من دورهم ومشاركتهم، وخلق حالة شبابية ومجتمعية عامة لمناصرتها.

التعليقات