حزب نصر بلادى ينظم ندوة بعنوان " الشباب بين التطلعات والتحديات "
القاهرة : وليد سلام
نظم حزب نصر بلادى ندوة بعنوان "الشباب بين التطلعات والتحديات" اليوم بمقر الحزب بالقاهرة
ألقى كلمة الأفتتاحية نيابة عن الدكتور حلمى الحديدى رئيس الحزب الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى والتى جاء فيها مما لا خلاف فيه أن الشباب في أي امة أو أي مجتمع يشكلون العمود الفقري للدولة , وفي الثورة الكثير من الشباب المتميزين والمبدعين والكوادر , ولكن للأسف لا احد يتهم لهم أو يطور قدراتهم , ورغم بعض التحديات الا أن الاهتمام بالشباب ستكون نتائجة عظيمة لصالح الدولة , لهذا يجب على النظام الاهتمام بالشباب المبدع و تشجيعهم معنوياً و التركيز عليهم لأن هذا كما أسلفت لصالح الدولة الجديدة و اما الأيجابيات في الاعتماد على الشباب هي :
1- أن الشباب ماضيهم نظيف و خالي من الأجرام تماماً والمشاكل , على عكس اغلب القيادات ( التاريخية ) , الذين أخطاوء بحق شعبهم وبحق انفسهم وحق وطنهم وسفكوا الدماء و فعلوا ما فعلوا من الأجرام و لا يسعني ذكره الان بالتفصيل .. , ولكن على كل حال تصالحنا وتسامحنا .
2- أن الشباب هم المؤهلون لمسك زمام الدولة, فهم يمتلكون الطاقة والعزم والأرادة , وهم طاقة قوية من الجنون اهدارها و عدم أستغلالها و عدم تطويرها , ويجب الاعتماد عليهم و الاستماع لأرائهم و افكارهم وتطلعاتهم وتحميلهم جزء من المسئوولية , لأنهم غداً سيكونون رجال الدولة و قادتها فأن لم يؤلهم القيادات من الان , فلن يستطيعوا مسك زمام الدولة بالشكل الجيد و المثالي .
3- هم أكثر الناس في المجتمع تحمساً للأستقرار والتغيير , من ينظم المليونيات ؟ الشباب , من يقود المسيرات ؟ الشباب , حتى أغلب الشهداء الأبطال هم من فئة الشباب وهم أيضاً اغلب الجرحى ,وهم الفكر النير والواعي والنظيف .
وأضاف أبوالفضل فى كلمته وبعد ذكر هذه الإيجابيات والطموحات سأسرد الان بعض النقاط التي أراءها تحديات تواجه الشباب و بعض السلبيات :
1- عدم وجود الخبرة الكافية : أن الشباب اتنقصهم الخبرة الكافية في السياسة خصوصاً أن القيادات ( التاريخية ) لديهم خبرة طويلة في السياسة والتعامل الدبلوماسي والسياسي مع المجتمع الدولي
2- تقديم العواطف على العقل : أن الشباب للأسف تقودهم العاطفة, و يقدمون عواطفهم على عقولهم , فعندما جاءت ما تسمى بثورة الشباب وقف بعض الشباب معهاً من باب التعاطف والتضامن وبسبب التأثير الاعلامي , بينما بقيت القيادات التاريخية ولم تهرول وراء ما يسمى بالثورة الشبابية , وفهمت ولكن فهم الشباب-ولو متأخرا - أن هذه الثورة قضي عليها قبل أن تولد
3- التحديات : تكمن التحديات في قبول القيادات تسليم بعض المسئوولية وزيادتها تدريجياً للشباب , والاهتمام بهم , للأسف أن بعض القيادات يحارب الشباب, بينما من المفترض ان يكون جل الاهتمام بهم .
نظم حزب نصر بلادى ندوة بعنوان "الشباب بين التطلعات والتحديات" اليوم بمقر الحزب بالقاهرة
ألقى كلمة الأفتتاحية نيابة عن الدكتور حلمى الحديدى رئيس الحزب الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى والتى جاء فيها مما لا خلاف فيه أن الشباب في أي امة أو أي مجتمع يشكلون العمود الفقري للدولة , وفي الثورة الكثير من الشباب المتميزين والمبدعين والكوادر , ولكن للأسف لا احد يتهم لهم أو يطور قدراتهم , ورغم بعض التحديات الا أن الاهتمام بالشباب ستكون نتائجة عظيمة لصالح الدولة , لهذا يجب على النظام الاهتمام بالشباب المبدع و تشجيعهم معنوياً و التركيز عليهم لأن هذا كما أسلفت لصالح الدولة الجديدة و اما الأيجابيات في الاعتماد على الشباب هي :
1- أن الشباب ماضيهم نظيف و خالي من الأجرام تماماً والمشاكل , على عكس اغلب القيادات ( التاريخية ) , الذين أخطاوء بحق شعبهم وبحق انفسهم وحق وطنهم وسفكوا الدماء و فعلوا ما فعلوا من الأجرام و لا يسعني ذكره الان بالتفصيل .. , ولكن على كل حال تصالحنا وتسامحنا .
2- أن الشباب هم المؤهلون لمسك زمام الدولة, فهم يمتلكون الطاقة والعزم والأرادة , وهم طاقة قوية من الجنون اهدارها و عدم أستغلالها و عدم تطويرها , ويجب الاعتماد عليهم و الاستماع لأرائهم و افكارهم وتطلعاتهم وتحميلهم جزء من المسئوولية , لأنهم غداً سيكونون رجال الدولة و قادتها فأن لم يؤلهم القيادات من الان , فلن يستطيعوا مسك زمام الدولة بالشكل الجيد و المثالي .
3- هم أكثر الناس في المجتمع تحمساً للأستقرار والتغيير , من ينظم المليونيات ؟ الشباب , من يقود المسيرات ؟ الشباب , حتى أغلب الشهداء الأبطال هم من فئة الشباب وهم أيضاً اغلب الجرحى ,وهم الفكر النير والواعي والنظيف .
وأضاف أبوالفضل فى كلمته وبعد ذكر هذه الإيجابيات والطموحات سأسرد الان بعض النقاط التي أراءها تحديات تواجه الشباب و بعض السلبيات :
1- عدم وجود الخبرة الكافية : أن الشباب اتنقصهم الخبرة الكافية في السياسة خصوصاً أن القيادات ( التاريخية ) لديهم خبرة طويلة في السياسة والتعامل الدبلوماسي والسياسي مع المجتمع الدولي
2- تقديم العواطف على العقل : أن الشباب للأسف تقودهم العاطفة, و يقدمون عواطفهم على عقولهم , فعندما جاءت ما تسمى بثورة الشباب وقف بعض الشباب معهاً من باب التعاطف والتضامن وبسبب التأثير الاعلامي , بينما بقيت القيادات التاريخية ولم تهرول وراء ما يسمى بالثورة الشبابية , وفهمت ولكن فهم الشباب-ولو متأخرا - أن هذه الثورة قضي عليها قبل أن تولد
3- التحديات : تكمن التحديات في قبول القيادات تسليم بعض المسئوولية وزيادتها تدريجياً للشباب , والاهتمام بهم , للأسف أن بعض القيادات يحارب الشباب, بينما من المفترض ان يكون جل الاهتمام بهم .

التعليقات