بيان صادر عن لجنة الأسري للقوي الوطنية والأسلامية قطاع غزة

بيان صادر عن لجنة الأسري للقوي الوطنية والأسلامية قطاع غزة
قال تعالي ( ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) مازال أضرب أسرانا البواسل الأداريون مستمرا ليومة الواحد والستون وكذلك الأخ أيمن أطبيش ليومة الثاني عشر بعد المئة مسطرين نموذجا صموديا جديدا من اجل حقهم بالحرية وكسر هذا القانون التعسفي الجائر المسمي بالأعتقال الأداري ...
تستمر الهجمة الصهيونية الشرسة والمبيتة مستغلة حادثة أختفاء الصهاينة الثلاثة فارضة ألوانا من العقاب الجماعي علي أبناء شعبنا أهمها المداهمات الليلية والأعتقالات العشوائية والقتل بدم بارد تلك الأعتقالات التي اطالت نحو 400 مواطن فلسطيني من بينهم رئيس المجلس التشريعي ونوابة وأعادة أعتقال العشرات من محرري صفقة وفاء الأحرار وتحويل عدد منهم للأعتقال الأداري في محاولة صهيونية للتنكر للقوانين الدولية مديرة ظهرها للأضراب المفتوح عن الطعام منذ 61 يوما لأسقاط هذا السيف المسلط علي رقاب أبناء شعبنا ضاربة بعرض الحائط كل النداءات الدولية لوقف هذه الممارسات التي كانت آخرها تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن علي حكومة الأحتلال ان تقدم هؤلاء الأسري إلي المحاكم وأن تطلق سراحهم فورا ..
وتستمر دولة الأحتلال بعربدتها بأقتحام المدن والقري وأغلاق المؤسسات الخيرية وأعتقال العشرات من أبناء شعبنا والتنكر لتعهداتها في صفقة وفاء الأحرار والتهديد بالأبعاد لعدد من المعتقلين وأدانة التغذية القصرية ومنع زيارة الأسري وفي الوقت الذي نثمن موقف القيادة الفلسطينية وعي رائسها الأخ الرئيس محمود عباس وتاكيدها الدائم بان لا أتفاق مع حكومة الأحتلال دون الأفراج عن جميع الأسري والا عودة للمفاوضات دون الأفراج عن الدفعة الرابعة التي لم تلتزم دولة الأحتلال بالأفراج عنهم إلا اننا في لجنة الأسري للقوي الوطنية والأسلامية فوجئنا بالتصريحات الأخيرة للأخ ابو مازن في قمة المؤتمر الأسلامي وأدانتة لخطف المستوطنين الثلاثة وتمسكة بالتنسيق الأمني المرفوض من كافة أبناء شعبنا بالرغم من ان أي جهة حتي تاريخة لم تعلن عن خطفهم وبالرغم من أن ما سمي بالبشر والفتيان الشباب هم مستوطنون ذاق أبناء شعبنا الأمرين منهم ومن عصاباتهم المسماة تدفيع الثمن التي تقتلع مزروعاتهم وتحرق حقولهم وسياراتهم وتعتدي عليهم بالضرب اننا في لجنة الأسري للقوي الوطنية والأسلامية اذ نستنكر هذه التصريحات ونعلن وقوفنا لجانب أسرانا الأبطال المضربين عن الطعام لليوم ال 61 علي التوالي ونأكد أن الأحتلال هو المجرم وأن مقاومة شعبنا هي حق مشروع ورد علي جرائم الأحتلال وأن أعتقال أبنائنا وتركهم لأكثر من 30 سنة في السجون وممارسة أبشع الأساليب السادية المنافية للقانون الدولي والأنساني بحقهم ورفض أطلاق سراحهم هو الجريمة وان المقاومة وصفقات التبادل هي رد الحق ولايمكن لنا إلا ان نبارك أي وسيلة لتحرير أسرانا .
التحية لأبناء شعبا الصابرين الصامدين وبإذن الله سيكون شهر رمضان شهر خير وبركة قال تعالي ( يا أيها الذين أمنوا أصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)

التعليقات