قوات الاحتلال تداهم منزل مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في الخليل وتتسبب بحالة اجهاض

رام الله - دنيا الوطن

في إطار حملتها المسعورة التي تنفذها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ضد شعبنا في مختلف محافظات الوطن، داهمت قوات الاحتلال بطريقتها الوحشية والإجرامية المعهودة منزل أبو ماهر الحلواني مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في الخليل، وعاثت خرابا بجميع محتوياته بعد احتجاز جميع أفراد العائلة وإخراجهم من المنزل، وتحويله الى ثكنة عسكرية وسط حالة من الرعب التي صاحبت عملية المداهمة التي أصابت النساء والأطفال بالخوف والهلع الشديد، الذي تسبب بنزف حاد لزوجة نجله الحامل التي نقلت في وقت متأخر من الليل بحالة حرجة الى المشفى الأهلي في الخليل، حيث فقدت جنينها.

وان الجبهة إذ تدين هذا العمل الإجرامي الذي أقدمت على ارتكابه قوات الاحتلال بحق الرفيق أبو ماهر وجميع أفراد عائلته في الخليل، فإنها تعتبر أن ما تقوم بتنفيذه حكومة وجيش الاحتلال من حملة مداهمات واسعة النطاق في كافة المحافظات الشمالية الفلسطينية، وما يرافق ذلك من عمليات قتل واعتقال وتنكيل بالمواطنين الآمنين، وعبث وتخريب لممتلكاتهم، بالتزامن مع ما تنفذه من قصف بالطيران الحربي على قطاع غزة، ومضاعفة إجراءاتها وممارساتها العنصرية في مدينة القدس، وإمعانها في التنكر لمطالب الأسرى الإداريين في إلغاء سياسة الاعتقال الإداري الجائرة والمضربين عن الطعام منذ أكثر من ستون يوما، إنما تندرج في إطار تنفيذ سياسة العقاب الجماعي، والحرب الشاملة على شعبنا، بهدف قلب الطاولة وخلط الأوراق بعد أن أفشلت حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة كافة الجهود السياسية للوصول الى حل عادل ينهي الصراع وفق نصوص ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وتؤكد الجبهة أن شعبنا لن يركع ولن يرفع الراية البيضاء رغم جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل، وسيبقى متمسكا بحقوقه وثوابته الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره التي شرد منها كما نص عليه قرار الشرعية الدولية 194، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ومتمسكا بحقه المشروع في مواصلة مقاومته للاحتلال حتى تحقيق حريته واستقلاله الوطني الناجز.

وعلى المجتمع الدولي أن لا يقف مكتوف الأيدي أمام هذا التصعيد الإجرامي الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا وأسرانا البواسل، وان يتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية والإسراع بتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا وأرضنا التي تقع تحت الاحتلال، وإرغام دولة الاحتلال على الامتثال للإرادة الدولية وإجبارها تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة، على سحب جنودها ومستوطنيها الاستعماريين من أراضي دولة فلسطين، وإطلاق سراح أسرانا البواسل على الفور باعتبارهم اسرى حرب ومناضلون من اجل حرية شعلهم.

التعليقات