أسواق غزة : تنتظر رمضان والراتب معاً !
غزة - خاص دنيا الوطن -اياد العبادلة و محمد الدهشان
أيام قليلة تفصل أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في أرجاء الكرة الأرضية عن شهر رمضان الكريم ليحل ببركاته وروحانياته الجميلة على كل المسلمين حول العالم.
في فلسطين وفي قطاع غزة تحديدا لرمضان نكهته الخاصة وطقوسه الخاصة غير التي يعيشها سكان المعمورة ليحل هذا العام بنكهة مختلفة غيبة مظاهر الشهر الكريم وبهجته من الأسواق التجارية الفلسطينية ، فالحياة الإقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة من حصار وبطالة مستشرية وقلة الرواتب أثرت سلبا علي جميع مناحي الحياة ثبيل قدوم الشهر الكريم.
دنيا الوطن تجولت في أحد مولات قطاع غزة لترصد الحركة الشرائية والاستعداد للأجواء الرمضانية وترصد إنعدام وجودها هذا العام.
بين اروقة وزوايا مول "مترو" التجاري التقت دنيا الوطن المواطن خالد وزوجته الذي اشار الى ان الوضع في قطاع غزة أصبح "منتهى الصلاحية" بحيث يتكدس الناس في الأسواق ولكن متفرجين وليس متسوقين منوها الى انه قدم الى المول لجلب إحتياجات الشهر الكريم .
وأضاف: هذا العام نقوم بالتجهيز بالبضائح الضرورية فقط ما يلزم لقضاء هذا الشهر المبارك مشيرا الى ان الاوضاع الاقتصادية الأن باتت غير مطمئنة لكثرة المشاكل الإقتصادية والمادية الموجودة .
وتابع: انا موظف في الحكومة السباقة في قطاع غزة ومنذ عدة أشهر لمن نتقاضى رواتب ونصرف ممن ادخرناه للأمور الضرورية العام مختلف .
وقاطعته الحديث زوجته سعاد لتشرح حالة الحياة قائلة "أقسم لك لولا الحاجة للتزود بالاحتياجات الضروية لما قمنا بالمجئ إلى هنا والتجهيز للشهر الفضيل بعض ضائقة الرواتب والمشاكل التي نتجت عنها ,مضيفة": "أصبحنا نؤقلم وضعنا بأن يصبح المصروف الشهري لعائلة مكونة من 4 أشخاص 500 شيكل شهر "تخيل ذلك مصروف" أسرة يعادل مصروف شاب غير متزوج والحمد لله على كل حال "
وبدوره اعرب الحاج ابو ادهم عن إستيائه من الأوضاع القائمة في قطاع غزة معلل ذلك: "هناك نسبة كبيرة هم موظفي السلطة في رام الله يتقاضون رواتب من السلطة وهناك عدد لا بأس به يتقاضون رواتب من الحكومة السابقة في قطاع غزة وهم الأن بدون رواتب ذلك كله أثر سلبا في النفوس وفي الأسواق ولا ننسى مشكلة البنوك وتخوف موظفي السلطة في رام الله من إغلاقها مرة أخرى هذا الشهر وكله يثير المخاوف من التحفظ على بعض الأموال المتبقية لسد رمق الحياة لحين حل تلك المشكلة نايك عن الاعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل والبطالة المستشرية في الأوساط الشبابية الجديدة كل ذلك له التأثير السلبي علي الحياة العامة في المجتمع ".
ومن جهته وصف المدير الاداري في المول وسام مقداد الاوضاع التجارية وحركة البيع والشراء قبيل شهر رمضان هذا العام عن سابقتها بالسيئة جدا وتندرج عن العام الماضي الى اسفل مؤشر السلم الاقتصادي لتصل الى ما يقارب 40%.
كما نوه مقدار الى ان ادارة المول ونظرا للاوضاع الاقتصادية السئية هذا العام وخصوصا في الاشهر الاخيرة اضطرت الى تنزيل كبير في الاسعار وتقديم عدد من العروض المميزة في محاولة منها للتخفيف على المواطن الفلسطيني وجذب اقبال المواطنين على البضائع.
واوضح ان البضائع التي شملتها التخفيضات تعتبر من البضائع الاساسية لتجهيزات شهر رمضان كالتمور بجميع أنواعه أقل من العام السابق بـ 5 شيكل لكل عبوة تمر والعصائر بجميع أنواعها بـ2 شيكل من الأعوام السابقة والاجبان والألبان أيضا مضيفا وبرغم كل التخفيضات وحملة التنزيلات الكبيرة الا ان الاوضاع لا تقارن بالأعوام السابقة .
وكانت دنيا الوطن قد رصدت في وقت سابق ملامح الحياة العامة وحركة البيع والشراء داخل الأسواق العامة في قطاع غزة والتي أكد فيا المواطنون والتجار على ضعف الحركة التجارية في الأسواق العامة وإنعدام التسوق الرمضاني لهذا العام .



أيام قليلة تفصل أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في أرجاء الكرة الأرضية عن شهر رمضان الكريم ليحل ببركاته وروحانياته الجميلة على كل المسلمين حول العالم.
في فلسطين وفي قطاع غزة تحديدا لرمضان نكهته الخاصة وطقوسه الخاصة غير التي يعيشها سكان المعمورة ليحل هذا العام بنكهة مختلفة غيبة مظاهر الشهر الكريم وبهجته من الأسواق التجارية الفلسطينية ، فالحياة الإقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة من حصار وبطالة مستشرية وقلة الرواتب أثرت سلبا علي جميع مناحي الحياة ثبيل قدوم الشهر الكريم.
دنيا الوطن تجولت في أحد مولات قطاع غزة لترصد الحركة الشرائية والاستعداد للأجواء الرمضانية وترصد إنعدام وجودها هذا العام.
بين اروقة وزوايا مول "مترو" التجاري التقت دنيا الوطن المواطن خالد وزوجته الذي اشار الى ان الوضع في قطاع غزة أصبح "منتهى الصلاحية" بحيث يتكدس الناس في الأسواق ولكن متفرجين وليس متسوقين منوها الى انه قدم الى المول لجلب إحتياجات الشهر الكريم .
وأضاف: هذا العام نقوم بالتجهيز بالبضائح الضرورية فقط ما يلزم لقضاء هذا الشهر المبارك مشيرا الى ان الاوضاع الاقتصادية الأن باتت غير مطمئنة لكثرة المشاكل الإقتصادية والمادية الموجودة .
وتابع: انا موظف في الحكومة السباقة في قطاع غزة ومنذ عدة أشهر لمن نتقاضى رواتب ونصرف ممن ادخرناه للأمور الضرورية العام مختلف .
وقاطعته الحديث زوجته سعاد لتشرح حالة الحياة قائلة "أقسم لك لولا الحاجة للتزود بالاحتياجات الضروية لما قمنا بالمجئ إلى هنا والتجهيز للشهر الفضيل بعض ضائقة الرواتب والمشاكل التي نتجت عنها ,مضيفة": "أصبحنا نؤقلم وضعنا بأن يصبح المصروف الشهري لعائلة مكونة من 4 أشخاص 500 شيكل شهر "تخيل ذلك مصروف" أسرة يعادل مصروف شاب غير متزوج والحمد لله على كل حال "
وبدوره اعرب الحاج ابو ادهم عن إستيائه من الأوضاع القائمة في قطاع غزة معلل ذلك: "هناك نسبة كبيرة هم موظفي السلطة في رام الله يتقاضون رواتب من السلطة وهناك عدد لا بأس به يتقاضون رواتب من الحكومة السابقة في قطاع غزة وهم الأن بدون رواتب ذلك كله أثر سلبا في النفوس وفي الأسواق ولا ننسى مشكلة البنوك وتخوف موظفي السلطة في رام الله من إغلاقها مرة أخرى هذا الشهر وكله يثير المخاوف من التحفظ على بعض الأموال المتبقية لسد رمق الحياة لحين حل تلك المشكلة نايك عن الاعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل والبطالة المستشرية في الأوساط الشبابية الجديدة كل ذلك له التأثير السلبي علي الحياة العامة في المجتمع ".
ومن جهته وصف المدير الاداري في المول وسام مقداد الاوضاع التجارية وحركة البيع والشراء قبيل شهر رمضان هذا العام عن سابقتها بالسيئة جدا وتندرج عن العام الماضي الى اسفل مؤشر السلم الاقتصادي لتصل الى ما يقارب 40%.
كما نوه مقدار الى ان ادارة المول ونظرا للاوضاع الاقتصادية السئية هذا العام وخصوصا في الاشهر الاخيرة اضطرت الى تنزيل كبير في الاسعار وتقديم عدد من العروض المميزة في محاولة منها للتخفيف على المواطن الفلسطيني وجذب اقبال المواطنين على البضائع.
واوضح ان البضائع التي شملتها التخفيضات تعتبر من البضائع الاساسية لتجهيزات شهر رمضان كالتمور بجميع أنواعه أقل من العام السابق بـ 5 شيكل لكل عبوة تمر والعصائر بجميع أنواعها بـ2 شيكل من الأعوام السابقة والاجبان والألبان أيضا مضيفا وبرغم كل التخفيضات وحملة التنزيلات الكبيرة الا ان الاوضاع لا تقارن بالأعوام السابقة .
وكانت دنيا الوطن قد رصدت في وقت سابق ملامح الحياة العامة وحركة البيع والشراء داخل الأسواق العامة في قطاع غزة والتي أكد فيا المواطنون والتجار على ضعف الحركة التجارية في الأسواق العامة وإنعدام التسوق الرمضاني لهذا العام .




التعليقات