"الصواف":مهرجان الفن التشكيلي ظاهرة عالمية والمشاركين أحبوا فلسطين وحملوا همها من أجل إيصالها للعالم
غزة - دنيا الوطن
أكد الوكيل المساعد لوزارة الثقافة الفلسطينية مصطفى الصواف على ان مهرجان الفن التشكيلي هو ظاهرة عالمية يشارك فيها فنانين وفنانات فلسطينيين وعرب وعالميين، أحبوا فلسطين وحملوا همها ورسالتها من أجل إيصالها للعالم.
جاء حديث الوكيل الصواف خلال كلمته في مهرجان فلسطين للفن التشكيلي" عبير الثرى" والذي نظمته مؤسسة جذور والتراث والفن التشكيلي، بحضور جمع من الشخصيات الاعتبارية والرسمية والفنانين التشكيليين، والذي أقيم بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.
وقال الصواف: إن هذه اللوحات قبل أن ترسم بالريشة؛ رسمت بالأحاسيس الإنسانية، وتحمل لغة مشتركة ليست بحاجة إلى من يترجمها لان فيها قراءة للأحاسيس والمساعر الإنسانية لذلك تصل بشكل أسرع".
وأوضح الصواف أن الشعب الفلسطيني صاحب قضية ورسالة، وهذه الرسالة بحاجة إلى كل الأدوات لمواجهة العدو المجرم وإرهابي، واردف قائلاً: إننا كما نحتاج للبندقية، فإننا بحاجة للقلم والصورة واللوحة الفنية حتى توصل رسالتها بكل الوسائل".
وأضاف بان وزارته مشرعة أبوابها وأيديها ممدودة للجميع من اجل خدمة المشهد الثقافي وخدمة الفنانين وفق الإمكانيات المتاحة، داعيا ان تكون الإمكانيات أكبر في مرحلة الوحدة، وأن تقدم ما هو واجب على الوزارة أن تقدمه، مثمناً جهود الجهة المنظمة للمهرجان وللمشاركين بمشاركاتهم الفاعلة.
ويشار أن مهرجان فلسطين الدولي للفن التشكيلي "عبير الثرى"، يُنظم هذه المرة على أرض مدينة غزة وبمشاركة أكثر من 140 فنانٍ فلسطينيٍ وعربيٍ وأجنبيّ، جمعهم هدّفٌ واحد "احياء التراث الفلسطيني بالفن التشكيلي دوليًا، والذي ويهدف لإثراء الحركة التشكيلية الفلسطينية بأعمال "تحت رؤية فنية حديثة"، فيما يسلط الضوء على دور الشباب والتزامهم بقضاياهم الوطنية والإنسانية.
أكد الوكيل المساعد لوزارة الثقافة الفلسطينية مصطفى الصواف على ان مهرجان الفن التشكيلي هو ظاهرة عالمية يشارك فيها فنانين وفنانات فلسطينيين وعرب وعالميين، أحبوا فلسطين وحملوا همها ورسالتها من أجل إيصالها للعالم.
جاء حديث الوكيل الصواف خلال كلمته في مهرجان فلسطين للفن التشكيلي" عبير الثرى" والذي نظمته مؤسسة جذور والتراث والفن التشكيلي، بحضور جمع من الشخصيات الاعتبارية والرسمية والفنانين التشكيليين، والذي أقيم بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.
وقال الصواف: إن هذه اللوحات قبل أن ترسم بالريشة؛ رسمت بالأحاسيس الإنسانية، وتحمل لغة مشتركة ليست بحاجة إلى من يترجمها لان فيها قراءة للأحاسيس والمساعر الإنسانية لذلك تصل بشكل أسرع".
وأوضح الصواف أن الشعب الفلسطيني صاحب قضية ورسالة، وهذه الرسالة بحاجة إلى كل الأدوات لمواجهة العدو المجرم وإرهابي، واردف قائلاً: إننا كما نحتاج للبندقية، فإننا بحاجة للقلم والصورة واللوحة الفنية حتى توصل رسالتها بكل الوسائل".
وأضاف بان وزارته مشرعة أبوابها وأيديها ممدودة للجميع من اجل خدمة المشهد الثقافي وخدمة الفنانين وفق الإمكانيات المتاحة، داعيا ان تكون الإمكانيات أكبر في مرحلة الوحدة، وأن تقدم ما هو واجب على الوزارة أن تقدمه، مثمناً جهود الجهة المنظمة للمهرجان وللمشاركين بمشاركاتهم الفاعلة.
ويشار أن مهرجان فلسطين الدولي للفن التشكيلي "عبير الثرى"، يُنظم هذه المرة على أرض مدينة غزة وبمشاركة أكثر من 140 فنانٍ فلسطينيٍ وعربيٍ وأجنبيّ، جمعهم هدّفٌ واحد "احياء التراث الفلسطيني بالفن التشكيلي دوليًا، والذي ويهدف لإثراء الحركة التشكيلية الفلسطينية بأعمال "تحت رؤية فنية حديثة"، فيما يسلط الضوء على دور الشباب والتزامهم بقضاياهم الوطنية والإنسانية.


التعليقات