اسرائيل تشتري النفط من كردستان العراق
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة "هآرتس" انه بعد أسابيع من الابحار في البحر المتوسط، رست سفينة "الطاي" المسجلة في ليبيريا، يوم الجمعة الماضية، في ميناء اشكلون. وتحمل السفينة على متنها قرابة مليون برميل من النفط المستخرج من حقول اقليم كردستان العراقي. ويعتبر العراق تصدير النفط مباشرة من اقليم كردستان غير قانوني، كون أبار النفط في هذا الاقليم تعود للحكومة العراقية ولا يمكن للأكراد بيع النفط الا عبر وزارة النفط العراقية. الا ان الاكراد يدعون ان هذه الآبار تعود لهم وانه يحق لهم بيع النفط لكل من يدفع ثمنه. وقد ادى الصراع الكردي – العراقي على ملكية آبار النفط، الى خلاف قوي بين العراق وتركيا، بسبب قرار تركيا وشركات اجنبية انشاء خط مباشر لنقل النفط من كردستان الى تركيا.
وفي شهر أيار الماضي، اقدمت الحكومة الكردية على خطوة مستقلة حين استأجرت سفينتي شحن وشحنت على متن كل منهما مليون برميل من النفط، بهدف بيعها لمن يدفع ثمنها، وحاولت السفن بيع النفط للمغرب ودول اخرى، لكن تلك الدول رفضت شراء النفط واعلنت تضامنها مع العراق في موقفه. الا ان إسرائيل وافقت على شراء النفط الكردي، ولم تأبه بالتهديد العراقي بمحاكمة كل من يشتري النفط المستخرج من اراضيها بدون اذن منها. وليس من الواضح الآن، ما اذا كان المقصود شراء النفط لمرة واحدة او ان ذلك يتم في اطار قناة ثابتة لشراء النفط الكردي. وقالت شخصيات رسمية كردية ان كردستان لا تواجه أي مشكلة في بيع النفط لإسرائيل او لكل دولة اخرى. وأضاف مصدر في الحكومة الكردية: "يسرنا جدا العثور على مشتر لنفطنا، وهذه خطوة اخرى نحو استقلالنا الاقتصادي".
قالت صحيفة "هآرتس" انه بعد أسابيع من الابحار في البحر المتوسط، رست سفينة "الطاي" المسجلة في ليبيريا، يوم الجمعة الماضية، في ميناء اشكلون. وتحمل السفينة على متنها قرابة مليون برميل من النفط المستخرج من حقول اقليم كردستان العراقي. ويعتبر العراق تصدير النفط مباشرة من اقليم كردستان غير قانوني، كون أبار النفط في هذا الاقليم تعود للحكومة العراقية ولا يمكن للأكراد بيع النفط الا عبر وزارة النفط العراقية. الا ان الاكراد يدعون ان هذه الآبار تعود لهم وانه يحق لهم بيع النفط لكل من يدفع ثمنه. وقد ادى الصراع الكردي – العراقي على ملكية آبار النفط، الى خلاف قوي بين العراق وتركيا، بسبب قرار تركيا وشركات اجنبية انشاء خط مباشر لنقل النفط من كردستان الى تركيا.
وفي شهر أيار الماضي، اقدمت الحكومة الكردية على خطوة مستقلة حين استأجرت سفينتي شحن وشحنت على متن كل منهما مليون برميل من النفط، بهدف بيعها لمن يدفع ثمنها، وحاولت السفن بيع النفط للمغرب ودول اخرى، لكن تلك الدول رفضت شراء النفط واعلنت تضامنها مع العراق في موقفه. الا ان إسرائيل وافقت على شراء النفط الكردي، ولم تأبه بالتهديد العراقي بمحاكمة كل من يشتري النفط المستخرج من اراضيها بدون اذن منها. وليس من الواضح الآن، ما اذا كان المقصود شراء النفط لمرة واحدة او ان ذلك يتم في اطار قناة ثابتة لشراء النفط الكردي. وقالت شخصيات رسمية كردية ان كردستان لا تواجه أي مشكلة في بيع النفط لإسرائيل او لكل دولة اخرى. وأضاف مصدر في الحكومة الكردية: "يسرنا جدا العثور على مشتر لنفطنا، وهذه خطوة اخرى نحو استقلالنا الاقتصادي".

التعليقات