مهرجان فني للإعلان عن اطلاق سلسلة فعاليات تضامنية محلية ودولية تضامنا مع الأسرى الإداريين

مهرجان فني للإعلان عن اطلاق سلسلة فعاليات تضامنية محلية ودولية تضامنا مع الأسرى الإداريين
رام الله - دنيا الوطن - أمجد غزال
نظم  الإتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين بالتعاون مع مفوضية الأسرى  والمحررين لحركة فتح عصر اليوم  الأحد22/يونيو مهرجان للإعلان عن انطلاقة  الفعاليات التضامنية  مع  الأسرى المضربين   أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة بحضور عدد كبير من الفنانين وأهالي الأسري والأسرى المحررين.

وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية والأغاني الوطنية التي تجسد صمود الأسرى  و  العديد من الفقرات الشعرية  والتراث والدبكة والفلكلور الشعبي.

وقال الفنان رامي السا لمي  عضو الإتحاد العام للفنانين التعبيريين  الفلسطينيين " أن هذه الفعالية تأتي في إطار التضامن  والمشاركة الوطنية مع شعبنا الفلسطيني وأسرانا  القابعين  خلف القضبان  موضحاً هذا المهرجان الفني جاء ليعلن عن سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسرى علي المستوي المحلي والدولي.

وأكدا أن  الإتحاد يبدي تضامنه  الكامل مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام  ويثمن موقفهم الوطني من أجل كسر سياسة الاعتقال الإداري   ونيل  حريتهم  وحرية الشعب الفلسطيني عامة.

وأضاف السا لمي أن الإتحاد العام للفنانين التعبيريين  الفلسطينيين  يعمل علي التنسيق مع العديد من الاتحادات و الهيئات  والنقابات الفنية في الدول العربية والأوربية  لتنظيم  سلسلة فعاليات  تضامنية مع الأسرى المضربين.

ودعا أحرار العالم  والمجتمع الدولي للضغط  علي الاحتلال  الإسرائيلي للإفراج  الفوري  عن الأسرى الفلسطينيين الذين  يواجهون  الموت من أجل حريتهم.

ووجت الزهرتين ريم و ريهام رامي عزارة خلال إلقائهم  كلمة مفوضية  الأسرى والمحررين  لحركة فتح التحية إلي الأسرى  داخل السجون والي  الأسير أيمن طبيش وإلي كافة الأسرى  الإداريين  المضربين  عن الطعام.

وقالت  الزهرتين ستون يوماً  ومازالت هامات المضربين  تعانق أرواح الشهداء العظام  أبو عمار والياسين، ستون يوما وإرادتهم لا تلين، ستون يوما ومازالوا هؤلاء الأبطال رواد للغد  والنصر المبين ، ستون يوما وضمير العالم  في عداد النائمين  لم يفق إلا بعد إختفاء ثلاثة من المستوطينين ولم يلتفت لما يحدث داخل السجون من تعذيب وتنكيل.

كما ووجها التحية إلي أهلنا في مدينة الخليل الصامدين  مؤكدين  إدانة المفوضية لما يقوم به المحتل من إعتقال وتنكيل بحق النواب والمحررين والنساء والقاصرين والمرضي وكبار السن

وقال الفنان يسري  المغاري  عضو الإتحاد العام للفنانين التعبيريين  الفلسطينيين "هذا اقل شي ممكن أن نقدمه للأسرى لأنهم هم الشهداء الأحياء الذين يسطروا بمعاناتهم و بصيحاتهم سبل النجاة و الحياة للآخرين فنحن مهما نقدم لهم لن نعطيهم حقهم لأنهم  قضوا زهرة أعمارهم في الأسر و أذا كنا  نعيش  ونستمتع  بحياتنا فنحن  نعيش  لان هناك من  ضحي من أجل  حياتنا ودفع فاتورة  العذاب.

وأوضح أن هذا المهرجان يأتي تلبية لمعاناة  الأسرى في سجون الاحتلال لإيصال رسالة الأسرى للعالم الدولي ضغط علي الاحتلال للإفراج عن أسرانا  موضحاً أن هذه الفاعلية تأتي في إطار الإعلان عن سلسلة فعاليات  للتضامن مع الأسرى في الوطن و الشتات و في أسبانيا و بلغاريا و النرويج وبلجيكا

أوضحَ أسامة مرتجي مدير دائرة العلاقات العامة بمفوضية الأسرى والمحررين أن هذه الفعالية هي تعبير عن استخدام كل الوسائل والطرق في دعم الأسرى وهو تأكيد بأن الفن والتراث الفلكلوري له أهمية في توصيل  معاناة الأسرى المضربين عن الطعام.

وأكدا أن الأسرى دخلوا في اليوم 60من الإضراب وهي مرحلة خطرة ومن الممكن أن يسقط شهداء و أن أوضاعهم خطيرة وترافقها إجراءات "تعسفية وكيدية" يمارسها سجانو الاحتلال بحقهم .

وأشار إلى أن الاعتقال الإداري يمثل خرقاً  واضحاً لحقوق الإنسان، الذي لا يوجد له مثيل في جميع دول العالم ، وحتى الدول التي أصدرت قوانين الطوارئ التي تستخدمها إسرائيل مثل بريطانيا ألغت هذه القوانين رغم أن إسرائيل المستبدة ما زالت تستعملها، لذلك يجب العمل على إسقاطه

وأكدا مرتجي  أن سلطات الاحتلال فرضت إجراءات عقابية على الأسرى المضربين ظنا منها أنها بذلك ستكسر إضرابهم، مشيراً لضرورة  التحرك العاجل وتوسيع حلقة التضامن  لنصرة الأسرى، لأن الحراك يقصر من عمر الإضراب، ويسرع في تحقيق النصر.

وناشدا مرتجي الصليب الأحمر الدولي للتدخل العاجل لوقف معاناة الأسرى ونقل معاناتهم إلي كل المحافل الدولية ، كما وطالبا  القيادة الفلسطينية للعمل علي فضح ممارسات الاحتلال والتوجه إلي المؤسسات الدولية لضغط علي الاحتلال للإفراج عن أسرانا وحماية شعبنا الأعزل.


























التعليقات