مركز إعلام عراقي في سيدني يصدر بيانا حول الأوضاع الجارية بالعراق
بغداد - دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
تضامنا مع جيشنا وشعبنا بكل أطيافه وأديانه وقومياته في صراعه مع أعداء العراق ... وتوافقا مع فتاوى المرجعيات الدينية العليا التي شدّدت في وصاياها وبكل وضوح على وحدة النسيج الوطني وعدم الانجرار خلف عجلة الطائفية أوالقومية البغيضة ... ووقوفا مع العملية السياسية مابعد عام ألفين وثلاثة وضد كل أنواع الفساد السياسي والإداري الحكومي ... وضد كل أنواع الخيانات التي سهّلت لفتح أبواب الإرهاب ... وإدانة لكل قوى الظلام من الإرهابيين التكفيريين الذين يريدون عودة العراق الى عهد الدكتاتورية ... ودعما فكريا وحضاريا وتقدميا لكل أصناف مجتمعنا الوطني العراقي ... وحرصا على وحدة العراق أرضا وشعبا ... وخشية من وصول هذا الإجرام والإنحراف الإنساني الى بلدنا الكريم أستراليا.
ايها السيدات والسادة ... أعزائي الحضور
ونحن نشاهد كُلَّ هذه الجرائم والمآسي لايسعنا إلاّ أن نُناشد بإسم الإنسانية ونُطالب السيد رئيس وزراء أستراليا السيد طوني أبوت المحترم والحكومة الأسترالية وجميع مؤسّسات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الاسترالية بتقديم جميع أنواع المساعدات المطلوية في المناطق الساخنة ، كما نطالب الأمين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون المحترم أن يدعو مَجمَع الأمم لمساعدة شعبنا المُعتدى عليه من قبل غربان الجهل والضلالة ، كما نطالب بإدانة ومحاكمة كل الدول المُموّلة والداعمة للقتل والإغتصاب وحرق الأرض والنسل وتجفيف منابعها من على وجه الأرض ، وهكذا من واجبنا الوطني والإنساني اليوم أن نحُثّ أجهزة الإعلام المحلية عراقية كانت أم عربية أن تكون على قدر المسؤولية في إستيعاب هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ عراقنا الحبيب في أن تبذل كل جُهدها في جمع الشّمل وتقوية أواصر لحمة الجالية العراقية بشكل خاص والعربية بشكل عام . وأخيرا نطالب أبناء وبنات جاليتنا العراقية والعربية الكريمة أن لا تنخدع وتنساق وراء عجلة الطائفية أو القومية أو المذهبية أو المناطقية المقيتة ، وأن لا تفسح المجال أمام أيّ فتنة بين مكونات وطوائف جالياتنا العزيزة ، لكي نعيش معا بحب ووئام وسلام تام على هذه الأرض الكريمة المعطاء أستراليـــا
البيان كما وصلنا :
تضامنا مع جيشنا وشعبنا بكل أطيافه وأديانه وقومياته في صراعه مع أعداء العراق ... وتوافقا مع فتاوى المرجعيات الدينية العليا التي شدّدت في وصاياها وبكل وضوح على وحدة النسيج الوطني وعدم الانجرار خلف عجلة الطائفية أوالقومية البغيضة ... ووقوفا مع العملية السياسية مابعد عام ألفين وثلاثة وضد كل أنواع الفساد السياسي والإداري الحكومي ... وضد كل أنواع الخيانات التي سهّلت لفتح أبواب الإرهاب ... وإدانة لكل قوى الظلام من الإرهابيين التكفيريين الذين يريدون عودة العراق الى عهد الدكتاتورية ... ودعما فكريا وحضاريا وتقدميا لكل أصناف مجتمعنا الوطني العراقي ... وحرصا على وحدة العراق أرضا وشعبا ... وخشية من وصول هذا الإجرام والإنحراف الإنساني الى بلدنا الكريم أستراليا.
ايها السيدات والسادة ... أعزائي الحضور
ونحن نشاهد كُلَّ هذه الجرائم والمآسي لايسعنا إلاّ أن نُناشد بإسم الإنسانية ونُطالب السيد رئيس وزراء أستراليا السيد طوني أبوت المحترم والحكومة الأسترالية وجميع مؤسّسات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الاسترالية بتقديم جميع أنواع المساعدات المطلوية في المناطق الساخنة ، كما نطالب الأمين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون المحترم أن يدعو مَجمَع الأمم لمساعدة شعبنا المُعتدى عليه من قبل غربان الجهل والضلالة ، كما نطالب بإدانة ومحاكمة كل الدول المُموّلة والداعمة للقتل والإغتصاب وحرق الأرض والنسل وتجفيف منابعها من على وجه الأرض ، وهكذا من واجبنا الوطني والإنساني اليوم أن نحُثّ أجهزة الإعلام المحلية عراقية كانت أم عربية أن تكون على قدر المسؤولية في إستيعاب هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ عراقنا الحبيب في أن تبذل كل جُهدها في جمع الشّمل وتقوية أواصر لحمة الجالية العراقية بشكل خاص والعربية بشكل عام . وأخيرا نطالب أبناء وبنات جاليتنا العراقية والعربية الكريمة أن لا تنخدع وتنساق وراء عجلة الطائفية أو القومية أو المذهبية أو المناطقية المقيتة ، وأن لا تفسح المجال أمام أيّ فتنة بين مكونات وطوائف جالياتنا العزيزة ، لكي نعيش معا بحب ووئام وسلام تام على هذه الأرض الكريمة المعطاء أستراليـــا


التعليقات