الجالية العراقية في سيدني تطالب بوحدة العراق وتدين الانشقاقات في صفوف الجيش
رام الله - دنيا الوطن
إجتمعت يوم السبت 2014/6/21 جموع مباركة من أبناء الجالية العراقية في سيدني في كريسنت بارك/ فيرفيلد في تظاهرة حاشدة ضمت كل الأطياف العراقية لتعلن وقوفها الى جانب شعبنا وعراقنا في محنته.
إجتمعت يوم السبت 2014/6/21 جموع مباركة من أبناء الجالية العراقية في سيدني في كريسنت بارك/ فيرفيلد في تظاهرة حاشدة ضمت كل الأطياف العراقية لتعلن وقوفها الى جانب شعبنا وعراقنا في محنته.
ودعمها الكامل للقوات المسلحة العراقية في تصديها الشجاع لعصابات داعش الارهابية والمجاميع المتحالفة معها وبقايا فلول حزب البعث المنحل . هذه الفرق التي ارتكبت مجازر بشعة بحق
المدنيين الأبرياء وانتهكت حقوق الانسان من خلال اجراءاتها القمعية ومصادرتها للحريات واستهتارها بكل مقدرات المواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها .انها تستهدف كل الطوائف وتفتك بكل من اختلف مع توجهاتها العدوانية.
ونحن اذ ندين هذه المؤامرةالخبيثة التي اشتركت فيها دول بالتنسيق مع بعض السياسيين وبعض القادة العسكريين لغرض تقسيم العراق وتمزيق وحدة شعبه وافشال العملية الديمقراطية والعودة بالعراق الى عصر حكم العصابات.كما نطالب كافة
القوى السياسية العراقية بالارتقاء فوق صراعاتها وتنافسها وأن تضع انقاذ العراق فوق كل مصلحة ذاتية أو حزبية أو فئوية.نطالب حكومتنا الاسترالية ومنظمة الامم المتحدة باتخاذ اجراءات رادعة وحازمة بحق الأشخاص والدول التي ترعى
الارهاب وتزرع بذور الفتنة والطائفية في العراق والتي تسببت بويلات مدمرة على شعبنا الجريح ..فمن هجرة جماعية وجيوش الأرامل والأيتام.الى اغتصاب للنساء مما تسبب بانتحار بعضهن .الى تأخير تنمية وتقدم البلد وسرقة ونهب مؤسساته
كما نرجو من المجتمع الدولي أن يساعد في انقاذ النازحين من خلال وضع خطط عملية لانقاذهم من التعرض لخطر الابادة الجماعية والمساهمة بالسرعة الممكنة في ايصال المساعدات الانسانية الملحة لحمايتهم من الظروف القاسية ومن التعرض
للأمراض . وحث منظمة اليونسكو على انقاذ ارث العراق الحضاري وايقاف هدم الكنائس والحسينيات ودور العباده . وحماية التعدد الديني والقومي حيث حملات التطهير العرقي والديني التي تمارسها داعش
ورغم عيشنا الآمن وتمتعنا بالحرية في استراليا لكننا لم نحس بالسعادة قط طالما أن أهلنا في العراق يواجهون هذه الهجمة التي أفقدتهم الأمان وضيقت عليهم حرياتهم . ونأمل من كل المؤسسات الاسلامية الاسترالية.الحث على نشر روح المحبة والتعايش السلمي ونبذ الطائفية والكراهية
المدنيين الأبرياء وانتهكت حقوق الانسان من خلال اجراءاتها القمعية ومصادرتها للحريات واستهتارها بكل مقدرات المواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها .انها تستهدف كل الطوائف وتفتك بكل من اختلف مع توجهاتها العدوانية.
ونحن اذ ندين هذه المؤامرةالخبيثة التي اشتركت فيها دول بالتنسيق مع بعض السياسيين وبعض القادة العسكريين لغرض تقسيم العراق وتمزيق وحدة شعبه وافشال العملية الديمقراطية والعودة بالعراق الى عصر حكم العصابات.كما نطالب كافة
القوى السياسية العراقية بالارتقاء فوق صراعاتها وتنافسها وأن تضع انقاذ العراق فوق كل مصلحة ذاتية أو حزبية أو فئوية.نطالب حكومتنا الاسترالية ومنظمة الامم المتحدة باتخاذ اجراءات رادعة وحازمة بحق الأشخاص والدول التي ترعى
الارهاب وتزرع بذور الفتنة والطائفية في العراق والتي تسببت بويلات مدمرة على شعبنا الجريح ..فمن هجرة جماعية وجيوش الأرامل والأيتام.الى اغتصاب للنساء مما تسبب بانتحار بعضهن .الى تأخير تنمية وتقدم البلد وسرقة ونهب مؤسساته
كما نرجو من المجتمع الدولي أن يساعد في انقاذ النازحين من خلال وضع خطط عملية لانقاذهم من التعرض لخطر الابادة الجماعية والمساهمة بالسرعة الممكنة في ايصال المساعدات الانسانية الملحة لحمايتهم من الظروف القاسية ومن التعرض
للأمراض . وحث منظمة اليونسكو على انقاذ ارث العراق الحضاري وايقاف هدم الكنائس والحسينيات ودور العباده . وحماية التعدد الديني والقومي حيث حملات التطهير العرقي والديني التي تمارسها داعش
ورغم عيشنا الآمن وتمتعنا بالحرية في استراليا لكننا لم نحس بالسعادة قط طالما أن أهلنا في العراق يواجهون هذه الهجمة التي أفقدتهم الأمان وضيقت عليهم حرياتهم . ونأمل من كل المؤسسات الاسلامية الاسترالية.الحث على نشر روح المحبة والتعايش السلمي ونبذ الطائفية والكراهية

التعليقات